الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 11:28 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

رؤية جديدة.. محلل لبناني يكشف لـ«الطريق» توقعات ما بعد انتخاب الرئيس للبلاد

انتخابات لبنان
انتخابات لبنان

في غضون الساعات القليلة الماضي، يترقب العديد من اللبنانيين جلسات البرلمان لتحديد من هو رئيس لبنان القادم، هذا الأمر سيحدد مستقبل «بيروت» في السلم والحرب، حيث أن عام 2025 هو الحاسم بالنسبة للشأن اللبناني.

وفي السطور التالية نستعرض آراء المحللين اللبنانيين حول طبيعة الأمر، وما يمكن حدوثه في حالة عدم التوافق على تحديد من هو رئيس لبنان القادم خلفًا لـ«ميشيل عون».

في البداية، «عزت أبو على»، الكاتب الصحفي والمحلل السياسي اللبناني، يقول: «بالطبع لبنان الآن في حالة ترقب شامل وكامل وتام لجلسة انتخاب للجمهورية، هذا الرئيس الذي طل أمد انتظار وصوله قصر "بعبدا" الرئاسي أكثر من عامين، وذلك بعد شغور عاشته البلاد في أصعب وأحلك الظروف».

وتابع «أبو علي» في تصريح خاص لـ«الطريق»، قائلًا: «هذه الظروف في مقدمتها العدوان الإسرائيلي على لبنان في الثامن من أكتوبر، أي منذ فتح جبهة الأسند اللبنانية دعمًا لقطاع غزة، ومن ثم معركة الـ66 يوم القاسية، والتي لم توفر فيها إسرائيل لا البشر ولا الحجر من القصف، كل هذا يتزامن مع أزمة النزوح الخانق للبنانيين، لا سيما الأزمة الاقتصادية منذ عام 2019».

وأضاف: «اللبنانيون أصبخوا مطبعين بشكل متناسب مع هذه الأزمات وتحديدًا الاقتصادية، رغم عدم سريًا الإصلاحات، ومن ثم وضعها وضع التنفيذ، وهى شروط فرضتها بنك النقد الدولية من أجل مساعدة لبنان للعبور من أزمتها الاقتصادية».

وأردف:« بالطبع هذا لرئيس والانتخاب والشغور في المبدء شهد مرور بمراحل انتخابية أكثر من 10 جلسات عقدها مجلس النواب اللبناني، ولكن خرجت هذه الجلسات خالية الوفاق، لبنان بالطبع دولة في المشرف العربي والشرق الأوسط تعد دولة محورية من حيث المشكلات والاختلاط الذي يحدث فيها».