الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 05:23 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

عرض غير مسبوق.. السلفادور تقترح استقبال مجرمي أمريكا في سجونها العملاقة!

السلفادور تعرض استقبال المجرمين المرحلين من الولايات المتحدة وإيواءهم في سجونها

في خطوة غير مسبوقة، قدمت السلفادور عرضًا رسميًا للولايات المتحدة لاستقبال المجرمين المرحلين، بمن فيهم حاملو الجنسية الأميركية، وإيوائهم في سجونها، وذلك في إطار تعاون أمني بين البلدين. جاء هذا الإعلان بعد اجتماع وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، بالرئيس السلفادوري، نجيب أبو كيلة، خلال زيارته للدولة الواقعة في أميركا الوسطى.

وأكد أبو كيلة، الذي اكتسب شعبية كبيرة بسبب سياساته الصارمة ضد العصابات، لكنه واجه انتقادات من منظمات حقوق الإنسان، أنه اقترح على الولايات المتحدة “إمكانية استخدام جزء من نظام السجون في السلفادور من قبل طرف ثالث”. ويعد هذا العرض الأول من نوعه، إذ لم يسبق لأي دولة أن قدمت اقتراحًا مماثلًا لواشنطن.

من جانبه، عبّر ماركو روبيو عن “امتنان الولايات المتحدة العميق” للرئيس السلفادوري، مشيرًا إلى أن هذا العرض يعكس مستوى استثنائيًا من التعاون والصداقة بين البلدين. وقال روبيو للصحفيين: “الرئيس أبو كيلة اقترح استقبال مجرمين خطرين مسجونين لدينا، بمن فيهم مواطنون أميركيون وأشخاص يحملون إقامة قانونية”.

وأضاف روبيو أن السلفادور لن تقتصر على استقبال المرحلين الأميركيين فقط، بل ستستقبل أيضًا مهاجرين مرحلين ومجرمين من جنسيات مختلفة، بما في ذلك أعضاء من العصابات الخطيرة مثل “إم إس-13” و”ترين دي أراغوا”، اللتين تعتبران من أخطر المنظمات الإجرامية العابرة للحدود في المنطقة.

يأتي هذا العرض في ظل نهج أبو كيلة الحازم لمكافحة الجريمة، حيث عمل خلال سنوات حكمه على تشديد القوانين واعتقال الآلاف من المشتبه في انتمائهم إلى عصابات إجرامية، مما جعل سياساته محل جدل واسع بين المؤيدين الذين يرونها حلاً فعالًا للقضاء على العنف، والمعارضين الذين يعتبرونها انتهاكًا لحقوق الإنسان.

يبقى أن نرى ما إذا كانت الولايات المتحدة ستقبل هذا العرض، وكيف يمكن أن يؤثر على سياسات الهجرة والأمن في البلدين.