الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 10:41 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمد رمضان أمينًا مساعدًا للاستثمار المركزية بمستقبل وطن.. دماء جديدة لدعم الملف الاقتصادي تمرد جمهوري يهز واشنطن.. النواب الأمريكي يمرر مساعدات ضخمة لأوكرانيا رغم رفض ترامب دعوى ترامب ضد BBC تتعثر مؤقتًا.. معركة الـ10 مليارات تدخل منعطفًا جديدًا زيارة شي إلى بيونغ يانغ تعيد تشكيل توازنات الصين بين موسكو وكوريا الشمالية حقيقة البيض الأبيض والبني .. خبراء التغذية يكشفون المفاجأة الصحية الكاملة حملة أمنية مكبرة بمدينة قنا وضبط وتحرير 530 محضر إشغال وحالة تعدٍ على الطريق العام محافظ قنا يتفقد شوارع مدينة قنا ويوجه بالإهتمام بالنظافة العامة ورفع الإشغالات ومراجعة تراخيص الأكشاك «القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026

مجدي سبلة يكتب: (بيزنس الكلاب الضالة)

مجدي سبلة
مجدي سبلة

وجدت الكتابة في فكرة (بيزنس الكلاب الضالة) أفضل من الكتابة في تصريحات ترامب الأخيرة بشأن غزة التى خيمت على أذهاننا وصدمت عقولنا وأصابتنا بالصمت.

هذه الفكرة التقطها خلال دردشة بث مباشر على فيس بوك مع صديقيا جلال غازى وجاد الدرى على قناة (الوكالة ) أمس اقترح فيها غازى فكرة التخلص من الكلاب الضالة التى تملأ شوارع مصر في القرى والمدن وعواصم المراكز وأثناء حديثه قال لدينا في مصر مايقرب من 20 مليون كلب ضال لماذا لانصدرها للبلدان التى تستهلك لحوم الكلاب وتعتبرها أطباق الوجبة المفضلة والرئيسية لديها كالصين وكوريا الجنوبية وفيتنام وبعض البلدان الأخرى بنسب مختلفة.
قلت له كيف نجمعها ونصدرها وما هى الطرق السليمة للقيام بهذه المهمة والغريبة أو هذا النشاط الغريب وان صح يمكن أن نسميه (بيزنس الكلاب الضالة).
بالطبع وأنا اتلقي هذه الدردشة لم أنسي اننى صحفي فقررت أن أكتب الفكرة في مقال أفضل من الكتابة في هرتلة ترامب وقلت سأتعرض فيها لرأى الشرع في هذا البيزنس هل هو حلال أم حرام والطرق الصحية والقانونية وسأتعرض لوجهة نظر نشطاء الرفق بالحيوان وكيف تتعامل الدول التى تعتبر الكلاب مصدر غذائهم الرئيسى.
فوجدت أن الصين وحدها تستهلك سنويا مايقرب من 15 مليون كلب في مطاعمها والهند 5 مليون وفيتنام 5 مليون وبعض بلدان افريقيا مثل غانا والكاميرون والكونغو ونيجيريا لكن بعض الوكالات نقلت أن اسيا من أكثر الشعوب التى تستهلك لحوم الكلاب وبعد نقص الكلاب في كوريا الجنوبية أصدرت مؤخرا قانونا يحظر تناولها وذبحها خوفا من الانقراض وحرصا على تكاثرها لأنها عامل اساسي في المطبخ الكورى حيث يوجد في كوريا الجنوبية فقط مايقرب من 1500 مزرعة كلاب وبعض الأقاليم في الهند واندونيسيا والفلبين وتايلاند ولاوس وكمبوديا بنسب أقل وهل هى كلاب ضالة ام مزارع يتم تربيتها لهذا الغرض ام ماذا بالضبط وقدرت الكلاب التى تستهلك في شرق آسيا بحوالى 50 مليون كلب سنويا وفقا لجمعية الرفق بالحيوان الدولية حيث يعتبر الاسيويين أكل لحوم الكلاب تجلب عليهم السعادة.
أثناء الدردشة قفزت لى فكرة جمع الـ ٢٠ مليون كلب الضال في أنحاء مصر وبدلا من الجدل الذى كان يسود بين الطب البيطرى ووزارة الداخلية في طرق التخلص منها واستحداث المادة السامة التى تتداول في إدارات البيطرى ومدى خطورتها أثناء مطاردة الكلاب في مصر وتكلفة فرق الموظفين التى تنتقل لملاحقتها في القرى والمدن تسائلت لماذا لايكون هناك (بيزنس) لجمعها حية وتصديرها في شاحنات بحرية لهذه الدول التى تستهلكها ولو افترضنا أن الكلب الوحد سعره من ٢٥ دولار فسيكون العائد مليارات الدولارات فلم يعد أمامنا سوى الرأى الدينى حول شرعية تصديرها الذى لا أعرفه ولم اسال عنه حتى كتابة هذه السطور وأن كان ما وصلنا من آراء فقهية تميل إلى حرمة بيعها والأتجار فيها.