الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 06:53 صـ 23 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اتصال مصري أمريكي رفيع لبحث ملفات التعاون الاستراتيجي وأزمات المنطقة نادي بيراميدز يلبي دعوة السفير المصري في نيروبي ويكرم منتخب مصر لكرة الطائرة للسيدات رئيس بريزم: «القاهرة 2026» تدخل مرحلة رقمية جديدة.. والتطبيق يهدف للوصول لكل أوجه الرياضة في مصر عايض يتوّج «ليلة جدة».. 60 أغنية ومفاجآت استثنائية في «عبادي الجوهر أرينا» سهام صالح: عبدالله السعيد عنّف لاعبي الزمالك داخل غرفة الملابس بعد المباراة 57 لاعبا يمثلون مصر في البطولة الإفريقية للكاراتيه للناشئين والشباب الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يفتتح المؤتمر الدولي للإعجاز العلمي بالسويد وزارة الإسكان تطرح نظام «الإيجار» ونظام «الإيجار المنتهي بالتملك» وفاة الطفل أيوب بعد أربعة أيام داخل بئر بالجزائر مساعد وزير الداخلية الأسبق: موقع مصر الاستراتيجي يُكرّس مكانتها كمركز محوري للعالم أشرف محمود: زيارة الرئيس الصيني لمصر تُكرّس الشراكة الاستراتيجية أشرف محمود: مصر واحة أمن واستقرار والسيادة الوطنية خط أحمر ممتد عبر التاريخ

”الرجالة كيادة أكتر من الستات”.. معلومات صادمة من أستاذ طب نفسي عن الشخصية السلبية

الدكتور محمد المهدي، أستاذ الطب النفسي بجامعة الأزهر
الدكتور محمد المهدي، أستاذ الطب النفسي بجامعة الأزهر

كشف الدكتور محمد المهدي، أستاذ الطب النفسي بجامعة الأزهر، عن وجود نوعين رئيسيين من الشخصية السلبية وهما الشخصية السلبية الاعتمادية والشخصية السلبية العدوانية.

وأوضح خلال لقائه في برنامج "الستات مايعرفوش يكدبوا" على قناة CBC، أن الشخصية السلبية الاعتمادية هي الشخصية التي تتسم بعدم اتخاذ قرارات حاسمة، وتعتمد بشكل كبير على الآخرين في حياتها اليومية، وتتجنب المواجهة، فلا تتدخل في الأمور ولا تبادر بأي خطوة حقيقية، مما يجعلها أشبه بـ"لا منه ولا كفاية شره" أما الشخصية السلبية العدوانية هي شخصية تتسم بالعناد الشديد والمقاومة لأي تغيير، وغالبًا ما تعبر عن غضبها بطرق غير مباشرة، مثل التجاهل، التأخير المتعمد، أو التصرفات التي تستفز الآخرين بصمتها أو ابتسامتها الصفراء، مما يثير غضب المحيطين بها.

وأشار المهدي إلى أن الشخصية السلبية العدوانية تنتشر أكثر بين الرجال مقارنة بالنساء، حيث يميل الرجل في بعض الأحيان إلى استخدام أساليب غير مباشرة لاستفزاز الآخرين أو إحباطهم، مما يجعل التعامل معه تحديًا صعبًا، وأن المرأة في بعض الثقافات قد تلجأ إلى الحيلة أو المكر كوسيلة للتعبير عن ذاتها في مواجهة الرجل المتحكم، وهو ما قد يُفسر أحيانًا بشكل سلبي، لكنه في بعض الأحيان يكون مجرد تعبير عن الذكاء والفطنة وليس بالضرورة بدافع الخداع.

واختتم حديثه بالتأكيد على أهمية فهم أنماط الشخصية المختلفة للتعامل معها بطريقة صحية، مشيرًا إلى أن الشخصيات جزء من التفاعل المجتمعي، وأن الوعي بها يساعد في تحسين العلاقات الإنسانية.