الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 07:25 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو

وجيه الصقار يكتب: الإعاقة في وزارة التضامن.. أيضا!

فوجئ العاملون بمكاتب التأهيل الاجتماعي للمعاقين على مستوى الجمهورية، بقرار وزارة التضامن باستبعاد أعداد كبيرة منهم من العمل الذى تفرغوا له طوال حياتهم، وخدمة ذوى الإعاقات المختلفه التابعين للادارة المركزية للاشخاص ذوي الاعاقة، بسحب جميع مكاتب التأهيل من الجمعيات التى تتولاها، وإسنادها إلى المؤسسة القومية لتنمية الأسرة والمجتمع ، ودمج مكاتب التأهيل داخل إدارات التضامن الاجتماعي .وجاء قرار الوزارة فى منتصف يناير الماضى بما يعتبر اغتيالا لهؤلاء العاملين وأسرهم، وجاء نص القرار بالتنفيذ حسب الوزارة خلال أسبوع، ودون أى تمهيد أو مقدمات، بما سمح للوساطات باستمرار بعض العاملين أما الباقون الغلابة بلاظهر، أصبحوا مشردين بالشارع بعد عمر طويل من العمل فى خدمة المعاقين والاستقرار المالى والأسرى، لتأتى قرارات "المعاقين الحقيقيين بالوزارة" بطرد العاملين والاقتصار على 4 أفراد فقط بكل مكتب، مع أنها نفس درجة الخدمة سواء بالتبعية المباشرة للوزارة أو عدم التبعية، مما يعد إهدارا لكفاءة تخدم المجتمع والدولة، نظير أجر لا يكاد يكفى الحد الأدنى لأسرهم، والمفترض أن وزارة التضامن تضم الجميع بنفس كوادرهم، خاصة وأنهم يعاملون بدون درجة وظيفية، ولا أدرى من أخذ هذا "القرار الغبى" الذى لم يرعى فيه مصلحة المريض أو الممرض بالضم لمكاتب التأهيل الاجتماعى، وتشكيل لجان من مديريات التضامن لاستبعاد عدد كبير ما يقارب الألف موظف وعامل بمكاتب التأهيل الاجتماعي، منهم السكرتارية والعمال بكل مكتب. ومعظمهم يعملون فى المجال أكثر من 20 عاما, وهو عملهم الوحيد، ولا مصدر معيشة غيره، مامعنى منطق طرد موظف إلى الشارع بسبب عمليات تنظيمية لن تفيد المريض والممرض، مع عدم وجود ميزانيات فى الدولة، ولكنها شكليات لا تجلب إلا دمار هذه المؤسسات وضياع المريض ..إن ماحدث جريمة وخلل فى أداء وزارة التضامن، فلا معنى لاستبعاد موظف استقر سنين فى عمله وأتقنه ويخدم الدولة والمجتمع أولا وأخيرا، كان يمكن استيعاب هؤلاء الموظفين والعمال فى وظائف مناظرة بنفس المجال على أقصى تقدير .أما أن يصدر قرار ظالم بطردهم من المؤسسات، ولا حول لهم ولا قوة أمام الوزارة ليجدوا أنفسهم وأسرهم فى انهيار وضياع والأولى على الوزارة أن تراعى حالاتهم وهى كفيلة بحل أزمات المأزومين وهذا عملها الأساسى، فالمؤسسه القومية لتنمية الاسرة التى أسندت إليها المهمة، ربما لا تؤدى عملها المطلوب. ولا نراه فى الميدان، بل هى قرارات تعسفية لا تغتفر.. هل تنتبه السيدة وزيرة التضامن لهذه الكارثة الاجتماعية التى اعتمدتها ..اغيثوهم ..حالاتهم مرعبة فعلا..