الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 03:32 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
لماذا يلجأ الرجل للزيجة الثالثة والرابعة؟.. سلوى عبد الغفار تُجيب​​​​​​​ سلوى عبد الغفار: الزوجة الثانية قد تتحول إلى احتواء كامل حسب احتياجات كل شخص هل حقًا يوجد ما يسمى بـ”خطافة رجالة”؟.. سلوى عبد الغفار تفجر مفاجأة محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن انطلاق المؤتمر العلمى المصاحب لمهرجان الموسيقى العربية 34 بالمسرح الصغير رابطة الأندية تعلن عن تعديل في مواعيد مباريات المصري بكأس عاصمة مصر الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر قيادي بـ«المصريين»: رسائل السيسي في منتدى مصر تؤكد أهمية الوعي الوطني وحماية مؤسسات الدولة

النيابة تحيل المتهم بالتعدي على طفلة بالشرقية للمحاكمة الجنائية

أحالت نيابة جنوب الزقازيق الكلية بالشرقية، بائع متجول للمحاكمة الجنائية بمحكمة جنايات الزقازيق، في واقعة اتهامه بالاعتداء على طفلة داخل حمام عمومي بسوق منطقة ابني بيتك بالحي العاشر، بمدينة العاشر من رمضان.

حيث شهدت مدينة العاشر من رمضان، واحدة من أبشع الجرائم التي هزت أرجاء المدينة، في نهار شهر رمضان المبارك، حينما تعرضت طفلة في الثامنة من عمرها للاعتداء الوحشي على يد بائع متجول، في واقعة لا تقل بشاعة عن أن تكون مأساة إنسانية بكل المقاييس، وفي لحظة غابت فيها الإنسانية، تحول المتهم إلى «ذئب بشري» يطارد براءة الطفولة بلا رحمة، في محاولة لإرضاء غرائزه على حساب حياة طفلة لا حول لها ولا قوة بحسب التحقيقات الأولية، وسط مطالبات بتوقيع أقصى العقوبة المقررة قانوناً حتى تكون رادعا لكل من تسول له نفسه إرتكاب جرائم أو مخالفات مماثلة.

وكشفت والدة المجني عليها تفاصيل الحادث الأليم، حيث قالت إنها توجهت كعادتها إلى السوق بمنطقة «ابني بيتك» بالحي العاشر في تمام الساعة الثامنة صباحاً، وفوجئت حينما حضرت ابنتها إلى مكان عملها في وقت لاحق، وعندما استفسرت الأم عن سبب مجيء الطفلة، أجابت الأخيرة قائلة: «هقعد معاكي شوية أساعدك، وعلى الظهر هرجع البيت».