الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 12:53 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن انطلاق المؤتمر العلمى المصاحب لمهرجان الموسيقى العربية 34 بالمسرح الصغير رابطة الأندية تعلن عن تعديل في مواعيد مباريات المصري بكأس عاصمة مصر الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر قيادي بـ«المصريين»: رسائل السيسي في منتدى مصر تؤكد أهمية الوعي الوطني وحماية مؤسسات الدولة برلماني: تصريحات سموتريتش مرفوضة.. وسيناء خط أحمر وسيادة مصر عليها لا تقبل التهديد قيادي بـ«مستقبل وطن»: رسائل الرئيس السيسي بمنتدى مصر تؤكد أهمية الوعي والتواصل والاستعداد للأزمات «من جغرافيا الأرض إلى عبقرية النصر».. آداب المنصورة تستحضر أسرار التفوق المصري في حرب أكتوبر بكتيب توثيقي وزير الخارجية ورئيس جهاز المخابرات العامة يسلمان رسالة خطية من الرئيس إلى خادم الحرمين الشريفين

المنتج تامر مرتضى يكشف تفاصيل مسلسل ”جودر”: كان حلماً منذ عام 2009 أوقفته ثورة يناير

تامر مرتضى
تامر مرتضى

روى المنتج تامر مرتضى، رئيس مجلس إدارة مجموعة أروما ستوديوز للإنتاج, تفاصيل تبنّيه لمشروع مسلسل "جودر" في موسميه الأول والثاني على مدار عامين، قائلًا:"عندما أبلغني الفنان ياسر جلال بأنه يمتلك أوراقًا تتعلق بشخصية جودر، وأخبرني عن حماسه للمشروع، أعجبتني الفكرة على الفور، خاصة أنني خضت تجربة ألف ليلة وليلة عام 2009 في ذلك الوقت، كنت قد أمضيت حوالي سبع أو ثماني سنوات في مجال الجرافيكس، وكنت مقتنعًا بأن الإنتاج المصري بحاجة إلى خطوة كبيرة نحو استخدام المؤثرات البصرية والجرافيكس لتحسين جودة سرد الحكايات."
وأضاف خلال لقائه في برنامج "كلمة أخيرة", الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة ON:"كنت دائمًا أتساءل: لماذا لا يُقدِم المنتجون المصريون على هذه الخطوة؟! لذلك قررت خوض التجربة في عامي 2009 و2010، ولإقناع السوق بقدرتنا على تنفيذ مثل هذه الأعمال، قدمنا نموذجًا تجريبيًا مدته ربع ساعة، بمشاركة نجوم كبار تحمسوا للمشروع، وكدنا نبدأ التنفيذ، لكن توقف كل شيء بسبب ثورة يناير 2011."
وأشار مرتضى إلى أنه عندما تواصل معه الفنان ياسر جلال مجددًا بفكرة جودر, شعر بأنها فرصة لإحياء حلم قديم ظل يراوده لسنوات طويلة, قائلًا:"منذ طفولتي، كنت مبهورًا بعالم ألف ليلة وليلة، وأعشق أعمال المخرج فهمي عبد الحميد, التي كانت تُنفذ بأعلى جودة متاحة في ذلك الوقت.
وأردف:"عندما قرأت السيناريو، أعجبتني الكتابة كثيرًا، وقلت لياسر جلال: هذه أول مرة أقرأ ورقًا بهذا الجمال!. عندها، تواصلت مع المسؤولين في الشركة المتحدة, وأوضحت لهم أنني لن أتمكن من تنفيذ هذا المشروع الضخم دون وجود محمد السعدي عبر ميديا هب, لضمان تنفيذ العمل بالجودة المطلوبة."
وعن تكلفة إنتاج المسلسل، أوضح مرتضى أنها كانت ضخمة للغاية مقارنة بأي إنتاج آخر في مصر, لكن التسويق الجيد ساعد في تحقيق انتشار واسع، حيث تم عرضه على منصات روسية ومنصات أخرى عالمية.
وأكد أن الاستثمار في مسلسل "جودر", مع استراتيجية تسويق ذكية, أدى إلى تحقيق مردود مادي جيد جدًا, ما جعل التجربة مثالًا ناجحًا للمراهنة على الأعمال التراثية التاريخية ذات الإنتاج الضخم.
وكشف أن جربة جودر كانت أشبه بشخص يقفز في البحر دون أن يعرف إلى أين سيذهب! لكن في نفس الوقت، لم يكن من المنطقي أن نُضيّع فرصة التجربة عندما جاءت."
مشدداً أن تجربة جودر تمثل اصعب التجارب الانتاجية والانسانسية في ذات الوقت قائلاً : " الدراما الي متعودين عليها مهما كان منتج ومخرج يعملان سوياً دائماً مايكون هناك سقف توقعات بالنسبة للمنتج عن ماذا سيقدمه المخرج ؟ قد تتجاوز التوقعات أو تقل بعض الشيء لكن عمل جودر هو عمل خيالي للغاية وكلاً منا راه بطريقة أخرى "
ولفت إلى أنه لم يشك لحظة في نجاح المشروع قائلاً : لم أقلق إلا في وقت معين عندما زادت التكاليف المادية بشكل كبير للمشروع حيث تضاعفت الميزانية الموضوعة حينها ولكن لم يكن لدي خوف من الفشل أو عدم النجاح لاني دخلت تلك الصناعة حباًفي ألف ليلة وليلة.

موضوعات متعلقة