الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 12:47 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
قبل النزول للسوق.. أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والخضروات والفاكهة الأربعاء 21 أكتوبر 2026 أسعار الحديد والأسمنت والطوب الأربعاء 21 أكتوبر 2026.. تفاصيل تكلفة البناء والتشطيب أمطار وشبورة مائية في طقس الأربعاء 21 أكتوبر 2026.. تعرف على درجات الحرارة بالمحافظات . أسعار الذهب اليوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026 في مصر.. عيار 21 يسجل 6300 جنيه والجنيه الذهب عند 50400 جنيه أسعار العملات اليوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026 في مصر.. الدولار عند 54.47 جنيهًا منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للرجال وزير التعليم العالي القائم بأعمال وزير الثقافة يعلن انطلاق فعاليات الدورة 34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية «فخر عائلة شوقي».. رامي عماد يتخرج ملازم طيار من الكلية الجوية بالأكاديمية العسكرية ناشئات اليد يواصلن الانتصارات في المونديال.. ويهزمن الأرجنتين بفارق 14 هدفًا «راجعوا دروس أكتوبر المجيد».. نجلاء العسيلي توجه رسالة حاسمة ردًا على تهديدات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للسيدات بعد الفوز على تونس خبرات متراكمة ومسيرة من العمل.. سعيد السعداوي مديرًا لفرع شبكات الزيتون بشركة مياه الشرب

شينخوا: اكتشافات جديدة في جنوب مصر تكشف عن تاريخ معبد الرامسيوم

شينخوا: اكتشافات جديدة في جنوب مصر تكشف عن تاريخ معبد الرامسيوم
شينخوا: اكتشافات جديدة في جنوب مصر تكشف عن تاريخ معبد الرامسيوم

سلط تقرير لوكالة أنباء شينخوا الصينية الضوء على إعلان وزارة السياحة والآثار المصرية في بيان لها أمس الأول الجمعة بأن بعثة أثرية مصرية فرنسية مشتركة اكتشفت مقابر ومبان تكشف المزيد عن تاريخ معبد الرامسيوم في مدينة الأقصر جنوب مصر.
وأشار التقرير إلى أن البعثة اكتشفت مجموعة من المقابر تعود إلى العصر الانتقالي الثالث (حوالي 1069-525 قبل الميلاد)، فضلا عن مخازن لزيت الزيتون والعسل في محيط المعبد.
وأضافت شينخوا أن أعمال التنقيب داخل المعبد كشفت عن "بيت الحياة" (وهو مدرسة علمية ملحقة بالمعابد الرئيسية)، بما في ذلك التصميم المعماري للمؤسسة التعليمية ومجموعة أثرية غنية تضم بقايا رسومات مدرسية ولعب أطفال. ويُعد هذا أول دليل على وجود مدرسة داخل معبد الرامسيوم، مشيرة إلى أن الفريق عثر على مجموعة من المباني التي يُحتمل أنها كانت تُستخدم كمكاتب إدارية في الجانب الشرقي من المعبد.
واستشهدت الوكالة الصينية بتصريحات محمد إسماعيل خالد، وهو الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، التي قال فيها إن هذه الاكتشافات تشير إلى نظام هرمي كامل للموظفين المدنيين داخل هذا المعبد، فهو لم يكن مكانا للعبادة فحسب، وإنما كان أيضا مركزا لإعادة توزيع المنتجات المخزنة أو المصنعة، الأمر الذي أفاد سكان المنطقة -بمن فيهم حرفيو دير المدينة- الذين كانوا خاضعين للسلطة الملكية ضمن نظام الأقاليم.

موضوعات متعلقة