الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 05:46 صـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نجوم ”The Comeback” يتألقون في حفل الوصول الكبير بجدة قبل ليلة الملاكمة العالمية السبت وزارة الشباب والرياضة: ثبوت مخالفة مدرب نادي الاتحاد السكندري.. والتوجيه بالتحقيق العاجل معه وتوقيع الجزاء المناسب منتخب مصر للناشئين يهزم بوروندي بثلاثية نظيفة في افتتاح مشواره ببطولة أفريقيا للكرة الطائرة تحت 18 عامًا الدكتور رضا الوكيل رئيس الأوبرا: المهرجان الصيفى نافذة للجمال والإلهام ويرسخ حضور الفنون الجادة فى المجتمع محمود مسلم: تحالف دولى بشأن هرمز قد يغير مسار الحرب الأمريكية الإيرانية «ثلاجة البشر».. ابتكار ياباني يخفّض حرارة الجسم خلال 5 دقائق فقط محافظ جنوب سيناء يطمئن على مصابتي حادث طريق رأس سدر ويوجه بتقديم الرعاية الطبية الكاملة لهن وزير إيراني سابق يهدد قادة الخليج: لا أحد منكم ينبغي أن يشعر بالأمان ترامب يصعّد ضد إيران ويهدد بضرب الجسور ومحطات الطاقة ردًا على استهداف السفن ضربة أمريكية في هرمز وتصعيد خطير.. روبيو يحذر إيران من إغلاق المضيق روبيو يصعّد لهجته ضد إيران: هرمز يجب أن يبقى مفتوحًا أمام الملاحة محافظ قنا يوجه بوضع خطة واضحة للنهوض بالأداء الإداري والخدمي بمستشفى قنا العام

شعاع الثقافة والتعليم يضيء العلاقات المصرية الفرنسية والفرانكفونية

مصر وفرنسا
مصر وفرنسا

منذ عقود طويلة، يشعّ نور الثقافة والتعليم عبر جسور العلاقات بين مصر والفرانكفونية، ولا تقتصر هذه العلاقة على اللغة وحدها، بل تمتد إلى آفاق من التبادل الحضاري والمعرفي، أسهمت في تعزيز التفاهم بين الشعوب، وترسيخ قيم التنوع والانفتاح.
وفي قلب هذا المشهد، تتبوأ مصر موقعًا محوريًا داخل المنظمة الدولية للفرانكفونية، مستندة إلى إرث حضاري عريق وتجربة تعليمية راسخة تربطها بفرنسا والدول الناطقة بالفرنسية، ما يجعل من هذا التعاون قصة نجاح متجددة في ميادين التعليم والثقافة والتنمية.
وتُعد الثقافة والتعليم محورين أساسيين في العلاقات التاريخية والمتميزة التي تجمع بين مصر وفرنسا، ويعكس الاهتمام المشترك بتطوير هذا التعاون، الزيارة الحالية للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى القاهرة، وزيارته المرتقبة لجامعة القاهرة، والتوقيع المتوقع على اتفاقيات للتعاون في مجال التعليم.
الولع المصري بتعلّم اللغة الفرنسية ليس وليد اللحظة، بل يعود بجذوره إلى عمق التاريخ الحديث، وكان من أبرز رموزه عميد الأدب العربي الدكتور طه حسين، الذي حصل على الدكتوراه الأولى عام 1914، قبل أن يلتحق ببعثة دراسية إلى جامعة مونبلييه الفرنسية، حيث درس علم النفس والأدب الفرنسي والتاريخ الحديث، وتعلم الفرنسية في عام واحد، كما حصل على الليسانس في الآداب من جامعة السوربون عام 1917، ثم الدكتوراه في "فلسفة ابن خلدون" عام 1918.

موضوعات متعلقة