الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 06:09 مـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الأحد.. ”كاف” يناقش مقترح زيادة مقاعد دوري أبطال إفريقيا النائب محمد المنزلاوي: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو تؤكد أن قوة الدولة تنبع من تلاحم القيادة والشعب غدًا في تركيا.. اجتماع هام بين إدارة بشكتاش ووكيل محمد صلاح لبحث تفاصيل صفقة القرن النائبة سوزي سمير: تحرك الدولة في واقعة طفل الإسكندرية يؤكد أن المواطنة خط أحمر «المنافسة انتهت والبيت واحد».. كواليس مبادرة نادي قضاة مصر لترسيخ وحدة الصف والقيم القضائية برلماني: رسائل الرئيس عكست رؤية متكاملة لتعزيز التنمية وترسيخ استقلال القرار الوطني الحسيني أحمد: الجمهورية الجديدة تواصل تحقيق أهداف ثورة 23 يوليو في التنمية والتحديث في ذكرى ثورة 23 يوليو.. السيسي يؤكد: مقدرات مصر خط أحمر ونواصل ثورة التطوير الشامل كشفوا المستور.. كواليس تحرك ”الداخلية” بعد تداول فيديو الاعتداء على نزيل مسن بالقاهرة نائب رئيس حزب المؤتمر: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو تؤسس لمرحلة جديدة من البناء سقطوا في قبضة الأمن.. كواليس اعترافات عصابة الثلاثة لـ”نهب أموال” سكان النزهة سرعة زائدة أم اختلال عجلة القيادة؟.. إصابة 15 شخصًا في حادث مروع أعلى الإقليمي

المستفيدون من قرار البنك المركزي بخفض الفائدة

أرشيفية
أرشيفية

أعلنت لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري، في اجتماعها اليوم الخميس 17 أبريل 2025، عن خفض أسعار الفائدة الأساسية على المعاملات المصرفية بواقع 225 نقطة أساس (2.25%)، في خطوة هي الأولى من نوعها منذ عام، وذلك بعد سلسلة من قرارات التثبيت على مدار 7 اجتماعات سابقة.

وقال البنك المركزي في نهاية اجتماعه اليوم إنه تم خفض سعري عائد الإيداع والإقراض لليلة واحدة وسعر العملية الرئيسية للبنك المركزي بواقع 225 نقطة أساس إلى 25.00% و26.00% و25.50%، على الترتيب.

كما قررت خفض سعر الائتمان والخصم بواقع 225 نقطة أساس ليصل إلى 25.50%، ويأتي قرار البنك المركزي بخفض أسعار الفائدة، وفقًا لتوقعات خبراء الاقتصاد وأسواق المال، في ثاني اجتماع للجنة السياسة النقدية للبنك المركزي المصري خلال العام الجاري.

بالإضافة إلى أن خفض الفائدة كأي قرار اقتصادي، له إيجابيات لدى بعض الأطراف المعنية بالقرار وسنرصد لكم أحدث التفاصيل كالآتي:

المستفيدون من خفض الفائدة

سيستفيدون من انخفاض تكلفة القروض، ما يشجع على تنفيذ مشروعات جديدة أو توسعة القائم منها، بعد فترة من الترقب بسبب الفوائد المرتفعة.

خفض الفائدة يقلل من تكلفة الشهادات مرتفعة العائد، ويعزز طلبات الاقتراض، ما يرفع أرباح البنوك من القروض.

انخفاض الفائدة على الودائع يدفع المستثمرين نحو سوق الأسهم لتحقيق عوائد أعلى، خاصة مع بدء برنامج الطروحات الحكومية.

خروج الأموال من الشهادات مرتفعة العائد يُتوقع أن يُنعش السوقين، مع تراجع الفائدة وزيادة المشروعات العقارية.

انخفاض الفائدة يخفض العائد على أذون وسندات الخزانة، مما يقلل تكلفة خدمة الدين ويُخفف من عجز الموازنة.

التوسع الاستثماري المتوقع نتيجة خفض الفائدة قد يُوفر فرص عمل جديدة ويساهم في تقليل معدلات البطالة.