الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 05:19 صـ 10 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
لماذا يلجأ الرجل للزيجة الثالثة والرابعة؟.. سلوى عبد الغفار تُجيب​​​​​​​ سلوى عبد الغفار: الزوجة الثانية قد تتحول إلى احتواء كامل حسب احتياجات كل شخص هل حقًا يوجد ما يسمى بـ”خطافة رجالة”؟.. سلوى عبد الغفار تفجر مفاجأة محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن انطلاق المؤتمر العلمى المصاحب لمهرجان الموسيقى العربية 34 بالمسرح الصغير رابطة الأندية تعلن عن تعديل في مواعيد مباريات المصري بكأس عاصمة مصر الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر قيادي بـ«المصريين»: رسائل السيسي في منتدى مصر تؤكد أهمية الوعي الوطني وحماية مؤسسات الدولة

توتر نووي متصاعد.. مفتشو الوكالة الدولية يغادرون إيران وترمب يتحدث عن ”انتكاسة دائمة” لطهران

مفاعل إيران النووي
مفاعل إيران النووي

في تصعيد جديد للتوتر حول الملف النووي الإيراني، أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن مغادرة مفتشيها العاصمة طهران، في خطوة تعكس تدهور مستوى التعاون بين إيران والوكالة، بعد اتهامات مباشرة من طهران للوكالة بأنها "تمهد الطريق" أمام هجمات إسرائيلية على المنشآت النووية الإيرانية.

القرار الإيراني بوقف التعاون مع بعض فرق التفتيش التابعة للوكالة الدولية جاء رداً على ما اعتبرته طهران تحيزاً وانحيازاً أمنياً من الوكالة لصالح إسرائيل، خاصة بعد تزايد الحديث عن هجمات إسرائيلية محتملة استهدفت مواقع نووية حساسة في الداخل الإيراني.

وبموجب هذا التوتر، انسحب عدد من مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ما يعزز المخاوف بشأن غياب الشفافية والرقابة الدولية على النشاط النووي الإيراني في الفترة القادمة.

وفي سياق متصل، صرّح الرئيس الأمريكي، دونالد ترمب بأن البرنامج النووي الإيراني "تعرض لانتكاسة دائمة"، ملمحًا إلى أن الهجمات الإسرائيلية أو العقوبات المشددة نجحت في تقويض البنية الأساسية للمشروع النووي.

وأضاف ترمب أن إيران قد تلجأ إلى استئناف نشاطها النووي من موقع مختلف وغير معروف للرقابة الدولية، في محاولة للالتفاف على التفتيش والضغط الدولي.

ويأتي هذا التطور في وقت تتصاعد فيه التحذيرات الدولية من انزلاق الملف النووي الإيراني نحو مرحلة أكثر تعقيدًا وخطورة، خاصة بعد فشل محاولات استئناف المفاوضات النووية المتعثرة، التي كانت تهدف إلى إحياء الاتفاق النووي الموقع عام 2015.

ويرى مراقبون أن مغادرة مفتشي الوكالة الدولية من إيران تشكل ضربة خطيرة للرقابة الدولية على البرنامج النووي، وقد تدفع المجتمع الدولي، خاصة الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، إلى تصعيد دبلوماسي وربما خطوات عقابية جديدة، في ظل عدم وضوح نوايا طهران بشأن مستقبل برنامجها النووي.

في المقابل، تؤكد إيران أن برنامجها النووي سلمي بالكامل، وتتهم الغرب بـ"التسييس" و"ازدواجية المعايير"، بينما تواصل التلويح بامتلاك قدرات تقنية متقدمة تؤهلها لتطوير برنامجها بعيدًا عن الضغوط.

موضوعات متعلقة