الطريق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 07:46 مـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محافظ المنوفية يشارك في افتتاح «منتدى مصر 2026» بحضور الرئيس محمد أنور: مناقشات اليوم الثاني لمنتدى مصر 2026 تربط أمن الطاقة والصحة والإسكان بأولويات التنمية وجودة حياة المواطنين أمنية فرج تشيد بتنظيم منتدى مصر 2026 وتؤكد أهمية مناقشاته في دعم التنمية والتحول الرقمي رئيس الهيئة البرلمانية لحماة الوطن: تصريحات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء تجاوز مرفوض ارتفاع فوائد الرهن العقاري يضغط على سوق الإسكان الأمريكية ويهبط ببناء المنازل الإسكان تتيح فرصًا استثمارية جديدة للأجانب بالمدن الجديدة بدءًا من 1 نوفمبر ”لايف جيت للتطوير” تحصل على رخصة بناء مشروع «سكاي جيت» بمدينة 6 أكتوبر محافظ جنوب سيناء يعتمد عدداً من عقود تقنين الأراضي بدهب ويوجه بسرعة إستكمال الإجراءات النائبة أمل عصفور: دعم أمن السعودية ركيزة لحماية الأمن القومي العربي ومواجهة محاولات زعزعة استقرار المنطقة راعي مصر عضو التحالف الوطني تنظم 3 حفلات خيرية في الولايات المتحدة لدعم أنشطتها وخدماتها الإنسانية في مصر 50 ألف جنيه حد أدنى للتقييم.. النائبة نانسي نعيم تتقدم بطلب إحاطة بشأن تعديل محددات استبعاد المواطنين من منظومة الدعم التمويني النائب عمرو رشاد: كلمة الرئيس السيسي في منتدى مصر 2026 تحمل رسائل مهمة بشأن أولويات التنمية وبناء الإنسان

شاذلى على أحمد يكتب: الأمانة السياسية فريضة وطنية ينبغي ألا تغيب

مما لاشك فيه أن ميلاد الأحزاب السياسية ودخول اعضاء جدد إليها هو مصلحة عليا للوطن خاصة في ظل ارتفاع أعداد المتعلمين وانخفاض معدلات الأمية بشقيها التعليمي والثقافي وهذا يستلزم حتما علي هذه الأحزاب حسن اختيار عناصر المرحلة السياسية وهذا ملف علي كل التيارات السياسية الجديدة أن تعيه ويعتمد مجلسه الرئاسي الحزبي وليس فيه انفراد بالقرار علي أن تشمل لجانه التأسيسية رجالا يشار إليهم بالبنان وعناصره النسوية تكون الأكف بين قريناتها.

وهو ما يجعلنا جميعا كمجتمع مصري أمام مشهد سياسي كبير يذكرنا بعصر الأحزاب السياسية الفاعلة في الدولة المصرية التي ولد برلمانها الاول وحياتها النيابة في القرن الثامن عشر حيث يذكر التاريخ الحديث أنها بدأت في وقت مبكر من عام 1824 وولد التمثيل النيابي عام 1866 وفي عام 2016 احتفلت مصر بالذكرى المائة والخمسين للحياة البرلمانية
كل هذا يحتم علي كل السياسيين الجدد أن يحسنوا اختيار من يمثلهم في مجلس النواب القادم وليعلم الجميع أنها أمانة ومسؤولية قبل أن تكون واجهة اجتماعية وليعلم الجميع أن واقع هذه المسؤولية يتخطي الأفراح والمناسبات مع عدم إغفالها بل تمتد الي ما هو أكثر عمقا وهو حماية بلد له حضارته وثقافته ومشكلاته الخاصة التي تحتاج الي حلول توصف انها شعبية اي جاءت من رحم المعاناة ومعها تأتي ألوان الفرج التي تقدم علاجا فعالاً لأمراض ومشكلات تؤرق جنبات المجتمع وتستلزم التحرك الفاعل الفوري الآمن.
لذلك أدعو من ضمير وطني وسياسي الكيانات السياسية الجديدة أن تفتح أبوابها لكل من يري في نفسه القبول لعقد مقابلة شخصية تتكون من أساتذة علوم سياسية وشخصيات عامة وكبار الكتاب والمثقفين من الصحفيين والإعلاميين لعمل هذه المقابلة داخل الأروقة السياسية للحزب ومنح كل من تقدم لخوض الانتخابات البرلمانية أو التصدي للعمل السياسي فرصة لإبداء الرأى أو تقديم المشورة لمشكلات بعينها وقياس مدي ثقافته ومتابعته المشهد المحلي والإقليمي والدولي وتقييمه بالشكل الأمثل وابداء الرأي في كونه صالحا أم طالحا.
خاصة مع تدني مستوي العمل السياسي وإفراز نوعية من السياسيين هم الأقل مستوي علما وثقافة وكانوا وما زالوا عبئا علي الدولة المصرية التي هي بحاجة إلي من يبني ويعمر ويخطط ويراقب
فليس من المعقول أو المقبول أن نجد بعضا من هؤلاء من هم عقبة في طريق عمل إصلاحي أو تشريعي للدولة إما جهلا وإما عمدا وكلاهما مصيبة يا سادة أحسنوا الاختيار لهذا الوطن فكلنا دافعون للضريبة وسوف نعاني من ويلات سوء الاختيار وكلنا رابحون إذا ما أحسنا هذا الاختيار
تذكروا معي نوابا كانوا يشار إليهم بالبنان ومنهم من احدث نقلة نوعية سياسية وأخري حضارية ولا يتسع المقام لذكر أسمائهم فمصر تحتاج إلى عقلية هؤلاء الذين أحسنوا الرقابة والتشريع وفعلوا ألوان العمل النيابي سؤالا واستجوابا وطلب إحاطة.
فللأسف الشديد هي غير مفعلة ما جعل بعضا من السلطة التنفيذية أشبه بالموات تنتهك معها حرمة الدولة والأموال العامة والممتلكات ما دعا فئة ضالة أخري تستنزف الدولة وتقتطع منها بل واعتدت عليها والأمثلة كثيرة ومتنوعة وأصبح المرادف السياسي لدي المواطن البسيط أن جزءا من العمل السياسي هو السرقة وجمع المال بطريقة حرام.
يا سادة اعلموا أنها أمانة ومسؤولية مجتمعية أخلاقية سياسية قبل أن تكون تشريفا أو تكريما أو واجهة اجتماعية مصر أكبر من ذلك بكثير مصر امانة من تسبب في اضعافها فهو آثم قلبه وعليه من الله ما يستحق
اتمني صوتي يصل للأحزاب السياسية وأمانتها الحزبية وأن يراجعوا مع الجهات المعنية صفات هؤلاء وسيرتهم الذاتية ومكانتهم الاجتماعية ووظائفهم الحالية أو السابقة ومراجعتها مرة تلو الأخري لأنها امانة أمام الله اولا ثم لمصر ثانيا ومن يفرط فيها فمن المؤكد أنه خائن لتراب هذا الوطن.
وأخيرا
تحيا مصر بولادها الأفاضل المحترمين إلى يوم الدين اللهم آمين

أمين تنظيم حزب الجبهة الوطنية بمحافظه البحر الأحمر

موضوعات متعلقة