الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 07:15 مـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
خالد السيد: مصر والسعودية ركيزتا الاستقرار العربي.. والتنسيق بين القاهرة والرياض صمام أمان للمنطقة إيهاب محمود: اتصال الرئيس السيسي ومحمد بن سلمان يُجسد مفهوم وحدة المصير العربي قيادي بـ«مستقبل وطن»: توجيهات الرئيس السيسي تعيد للقاهرة بريقها التاريخي وتفتح آفاقًا جديدة للتنمية المستدامة رئيس حزب ”المصريين”: اتصال السيسي وبن سلمان يُجسد عمق الشراكة الاستراتيجية بين القاهرة والرياض يانجو بلاي تستحوذ علي المشاهد والرهان علي (حبتين ) محافظ جنوب سيناء يتابع إنشاء خط مياه جديد بنويبع لعلاج أزمة المياه وتلبية إحتياجات المواطنين إبراهيم ضيف: القاهرة والرياض تملكان ثقلا سياسيا واستراتيجيا كبيرا.. والتنسيق بينهما ضمانة لأمن المنطقة برلماني: العلاقات المصرية السعودية تتجاوز حدود التعاون إلى صناعة القرار الإقليمي «سافر واطمن».. الكهرباء تحسم حقيقة مصادرة عدادات المغتربين|فيديو «مش هتصدق الرقم».. كام مليون مركبة بتعدي الدائري يوميًا؟|فيديو قبل أول يوم.. نائب محافظ قنا: الكتب الدراسية وصلت والمدارس جاهزة للطلاب|فيديو «قبل موسم العمرة».. ضوابط جديدة تحمي المواطن والشركات والدولة|فيديو

العارف بالله طلعت يكتب: التحديات الاقتصادية والسياسية التي تواجه القارة الأفريقية

زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسي إلى مالابو عاصمة غينيا الإستوائية، للمشاركة في الدورة السابعة لاجتماع القمة التنسيقي لمنتصف العام للاتحاد الأفريقي؛ تعكس مكانة الدولة المصرية ودورها المحوري في المنطقة، في قيادة ملفات التنمية والسلم والاستقرار والأمن داخل القارة الأفريقية.

القمة التنسيقية للاتحاد الأفريقي تكتسب أهمية خاصة كونها منصة دورية تجمع بين رؤساء الدول الأعضاء وممثلي التكتلات الاقتصادية الإقليمية؛ بهدف تنسيق الجهود القارية، ومتابعة تنفيذ مشروعات التنمية والتكامل في إطار أجندة افريقيا ؛ والمشاركة تأكيد على تفعيل الدور المصري المحوري في القضايا الإقليمية والدولية ذات الصلة بالقارة الإفريقية.

والقمة تركز على مراجعة تنفيذ أجندة الاتحاد الإفريقي 2063، ومناقشة التحديات والفرص الراهنة التي تواجه الدول الإفريقية، في مجالات التنمية الاقتصادية، الأمن الإقليمي، مكافحة الإرهاب، التغيرات المناخية، والأمن الغذائي والمائي ؛وتعزيز التنسيق بين الاتحاد الإفريقي والتجمعات الاقتصادية الإقليمية، بهدف تحقيق الأهداف التنموية المستدامة لشعوب القارة.

وتمثل القمة فرصة لإبراز الدور القيادي للدول المؤسسة، وعلى رأسها مصر، في دعم التكامل الإقليمي وبناء شراكات استراتيجية تخدم تطلعات الشعوب الإفريقية؛ ومحطة بالغة الأهمية في مسار تعزيز الاندماج الإقليمي والتكامل القاري، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية والسياسية التي تواجه القارة.

و المحور الاقتصادي هو العنوان الرئيسي لهذه الدورة، حيث يتم التركيز على متابعة تنفيذ اتفاقية التجارة الحرة القارية، وتقييم الإنجازات المحققة على صعيد الاندماج الاقتصادي بين الدول الأعضاء.

مشاركة مصر تأتي انطلاقا من دورها المحوري في رئاسة مجموعة دول شمال إفريقيا، وأيضا باعتبارها مسئولة عن ملف البرنامج الجديد لتنمية إفريقيا، والقاهرة قدمت مبادرات متعددة في إطار النيباد، سواء في البنية التحتية أو الزراعة أو القطاع الصناعي أو بناء القدرات.

وتحركات الدولة المصرية على الصعيد الأفريقي بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي تمثل امتدادا طبيعيا لدور مصر التاريخي في دعم القارة السمراء، وتترجم إيمان الدولة العميق بوحدة المصير والمستقبل المشترك لشعوب أفريقيا.

تمتعت مصر بعلاقة تاريخية متميزة مع غينيا منذ استقلال غينيا عن أسبانيا في 12 أكتوبر من عام 1968، حيث استمرت العلاقات التعاونية بين البلدين منذ ذلك الحين.

وحرصت مصر على دعم الكوادر الغينية من خلال الدورات التدريبية التي ينظمها الصندوق المصري للتعاون الفني مع أفريقيا بالتنسيق مع مختلف الجهات الحكومية في العديد من المجالات مثل الصحة والقضاء والشرطة والزراعة والتعليم وتدريب الدبلوماسيين وغيرها.

وعودة العلاقات المصرية الغينية هي جزء لا يتجزأ من عودة مصر لقارتها الأفريقية ومصر هي القلب النابض لأفريقيا وهذا الواقع فرضه التاريخ ويؤكده المستقبل المشترك.

موضوعات متعلقة