الطريق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 10:52 مـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري غدًا الأربعاء الأمين العام لجامعة الدول العربية يختتم زيارته الرسمية الأولى إلى لبنان كندة علوش في ضيافة ”صاحبة السعادة” الأمين العام لجامعة الدول العربية يزور جنوب لبنان تأكيداً للدعم العربي للبنان وشعبه بعد سنوات على ”العشق الممنوع”.. هايدي موسى تعيد الرومانسية إلى موقع تصويره بأغنية ”أول مكان” زجزاج غانم.. يختتم ألبوم ”لوحدي” بأغنية ”الحب والوصال” النائب محمد حمزة: سيناء ليست مطروحة للنقاش.. وأمن مصر القومي خط أحمر لا يقبل المساومة لماذا يُعد أمن المملكة جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري؟.. خبير علاقات دولية يُجيب لماذا استُبعد متقدمو الدفعة الخامسة بمسابقة المعلمين؟.. رفعت فياض يكشف السر ولاء هريدي: سب الآباء أمام الأبناء سلوك يدمر البناء النفسي للطفل هل يجوز اتخاذ الأبناء سلاحًا للانتقام بعد الطلاق؟.. أستاذ فقه مقارن يُجيب خالد السيد: رسائل الرئيس في منتدى مصر خارطة طريق واضحة لبناء الوعي وحماية استقرار الدولة

كمال درويش: لا يصح أن يُدار الاحتراف بكرة القدم بعقلية الهواة والمتطوعين

قال الدكتور كمال درويش، عضو لجنة الحكماء باللجنة الأولمبية المصرية، إن نظام الاحتراف في كرة القدم أحدث نقلة نوعية كبيرة، مشيرًا إلى أنه لم يعد مجرد ممارسة رياضية، بل أصبح مهنة متكاملة تُبنى على أسس علمية واستثمارية.

وأوضح خلال مداخلة ببرنامج «ستوديو إكسترا»، المذاع على قناة «إكسترا نيوز»، ويقدمه الإعلاميين محمود السعيد ولما جبريل أن، أن العالم الآن يتعامل مع اللاعب الموهوب منذ الصغر باعتباره مشروعًا مستقبليًا، حيث يتم تأهيله داخل ما يشبه «الحضانات الرياضية»، ليتلقى تعليمًا وتدريبًا منهجيًا يمكّنه من الدخول في منظومة كرة القدم المحترفة، التي أصبحت «صناعة قائمة بذاتها».

وأضاف أن الاحتراف دخل مصر رسميًا عام 1991 على يد الكابتن محمود الجوهري، حين بدأت الأندية توقّع عقودًا احترافية مع بعض اللاعبين المميزين، قبل أن تتوسع التجربة تدريجيًا.

وانتقد درويش استمرار إدارة اللعبة بمنطق الهواية، قائلاً: «ليس من المنطقي أن تُدار كرة القدم الاحترافية في مصر بعقليات هواة ومتطوعين، لأن المتطوع لا يدرك حجم الجهد والاستثمار الذي يُبذل في إعداد لاعب محترف».

وتابع: «اللاعب المحترف اليوم أصبح عنصرًا استثماريًا، وقد يتحول إلى مليونير يمتلك نادياً أو يسهم في تطوير اللعبة على مستويات مختلفة، ولذلك فإن الاتحادات نفسها يجب أن تتحول إلى كيانات احترافية تتماشى مع هذه المنظومة».