مدحت بركات: دعوات التجمهر بالخارج محاولات يائسة .. ولامكان للخيانة في وجه الإنجاز الوطني
أعرب المهندس مدحت بركات، رئيس حزب أبناء مصر، عن رفضه واستنكاره الشديد للدعوات التحريضية التي يروج لها بعض المغرضين في الخارج، من خلال التجمهر أمام السفارات والبعثات الدبلوماسية المصرية، مؤكدًا أن هذه الدعوات المسمومة تستهدف تشويه الدولة المصرية وتقويض استقرارها، ولا تمت بصلة لأي قضية وطنية حقيقية.
وأضاف بركات أن هذه التحركات المشبوهة التي تقف وراءها جماعة الإخوان الإرهابية ومن يدور في فلكها، تهدف فقط إلى بث الفوضى وضرب صورة مصر أمام المجتمع الدولي، مشددًا على أن تلك المخططات لن تنجح أمام وعي المصريين بالخارج وارتباطهم الوثيق بوطنهم ومؤسساته.
وأكد رئيس حزب أبناء مصر أن الدعوات للتجمهر أمام البعثات الدبلوماسية المصرية لا تسعى لنصرة قضايا أو الدفاع عن حقوق، بل تهدف إلى النيل من هيبة الدولة ورموزها، وإعطاء صورة مضللة للعالم، في وقت تخوض فيه مصر معركة حقيقية لحماية أمنها القومي، وتؤدي دورًا محوريًا في دعم القضايا الإقليمية وعلى رأسها القضية الفلسطينية.
وأوضح بركات أن الدولة المصرية بقيادتها السياسية لم تتوانَ لحظة في دعم الشعب الفلسطيني ورفض مخططات التهجير القسري، مضيفًا أن من يروج لهذه الدعوات يستهين بكل ما قدمته مصر من جهود وتضحيات لحماية الأشقاء في غزة، بما في ذلك المساعدات، والوساطات، وفتح المعابر، وتحمل أعباء إنسانية هائلة.
وأشار بركات إلى أن هذه الدعوات ليست سوى امتداد لسلسلة من التحركات العدائية التي تنفذها قوى مأجورة لا تعمل لصالح مصر، بل تخدم أجندات خارجية تسعى لإرباك الداخل وتشويه الإنجازات الاقتصادية والتنموية التي تحققت على مدار السنوات الأخيرة.
واعتبر رئيس حزب أبناء مصر أن ما يحدث لا يخرج عن كونه حملة تضليل ممنهجة، يقودها تنظيم الإخوان الهارب ومن يدعمه إعلاميًا وتمويليًا، لإضعاف صورة مصر أمام الرأي العام العالمي، مؤكدًا أن التاريخ يعيد نفسه ولكن هذه المرة بوعي أكبر من المواطنين في الداخل والخارج.
وفي ختام تصريحاته، أعرب المهندس مدحت بركات عن ثقته الكاملة في وعي المصريين في الخارج بعدم الانجرار خلف هذه الدعوات التخريبية، مشددًا على أن السفارات تمثل رمز السيادة الوطنية، وأي مساس بها هو اعتداء مباشر على الوطن بأكمله.
ودعا بركات كافة القوى الوطنية والمجتمعية والسياسية إلى الوقوف صفًا واحدًا خلف الدولة المصرية وقيادتها، في مواجهة هذه المحاولات اليائسة، مؤكدًا أن صوت مصر سيظل قويًا، وأن أبناءها في الداخل والخارج يدركون حجم المؤامرة ويتمسكون بالدولة والدستور ومؤسساتها.













