الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 03:57 صـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اتصال مصري أمريكي رفيع لبحث ملفات التعاون الاستراتيجي وأزمات المنطقة نادي بيراميدز يلبي دعوة السفير المصري في نيروبي ويكرم منتخب مصر لكرة الطائرة للسيدات رئيس بريزم: «القاهرة 2026» تدخل مرحلة رقمية جديدة.. والتطبيق يهدف للوصول لكل أوجه الرياضة في مصر عايض يتوّج «ليلة جدة».. 60 أغنية ومفاجآت استثنائية في «عبادي الجوهر أرينا» سهام صالح: عبدالله السعيد عنّف لاعبي الزمالك داخل غرفة الملابس بعد المباراة 57 لاعبا يمثلون مصر في البطولة الإفريقية للكاراتيه للناشئين والشباب الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يفتتح المؤتمر الدولي للإعجاز العلمي بالسويد وزارة الإسكان تطرح نظام «الإيجار» ونظام «الإيجار المنتهي بالتملك» وفاة الطفل أيوب بعد أربعة أيام داخل بئر بالجزائر مساعد وزير الداخلية الأسبق: موقع مصر الاستراتيجي يُكرّس مكانتها كمركز محوري للعالم أشرف محمود: زيارة الرئيس الصيني لمصر تُكرّس الشراكة الاستراتيجية أشرف محمود: مصر واحة أمن واستقرار والسيادة الوطنية خط أحمر ممتد عبر التاريخ

مصدر مطلع: ”حماس تشترط إدخال 250 شاحنة لاستئناف المفاوضات”

المساعدات الانسانية
المساعدات الانسانية

كشف مصدر مطلع على تفاصيل المفاوضات الجارية بشأن الوضع في قطاع غزة، عن أن حركة "حماس" قدّمت مطلبًا أساسيًا لاستئناف المحادثات غير المباشرة مع الجانب الإسرائيلي، يتمثل في السماح بدخول ما لا يقل عن 250 شاحنة مساعدات إنسانية يوميًا إلى القطاع المحاصر.

وبحسب المصدر، فإن الحركة تربط استئناف المحادثات بشكل مباشر بالملف الإنساني، وتعتبره أولوية قصوى في ظل تدهور الأوضاع المعيشية داخل القطاع، لا سيما مع استمرار الحصار وتعثر جهود إعادة الإعمار.

وأشار المصدر إلى أن هذا الشرط الإنساني يشكل جزءًا من الرؤية التي تسعى "حماس" لفرضها على جدول المفاوضات، في ظل رغبتها في تحقيق إنفراجة حقيقية في حياة السكان قبل أي حديث عن ملفات أخرى، مثل وقف إطلاق النار الدائم أو تبادل الأسرى.

وأضاف أن الجانب المصري والأطراف الوسيطة أُبلغوا بهذا الشرط بشكل رسمي خلال اللقاءات الأخيرة، حيث تطالب "حماس" بأن يتم إدخال الشاحنات عبر معبري كرم أبو سالم ورفح بشكل منتظم، وتحت إشراف آليات تضمن عدم تعطيلها أو تقليصها تحت ذرائع أمنية.

ويرى مراقبون أن عودة الملف الإنساني إلى صدارة النقاش يؤكد مدى تشابك الأبعاد السياسية والإغاثية في المشهد الفلسطيني، وأن تحقيق أي تقدم على طاولة التفاوض يتطلب أولًا خطوات ملموسة لتحسين ظروف المدنيين، الذين يعانون من نقص حاد في الغذاء والدواء واحتياجات الحياة الأساسية.

ويأتي هذا التطور بالتزامن مع ضغوط دولية متزايدة على إسرائيل لتسهيل دخول المساعدات وتخفيف القيود على القطاع، في حين تصر الحكومة الإسرائيلية على ربط أي تسهيلات إنسانية بتحقيق تقدم في ملف الجنود الأسرى لدى "حماس"، ما يزيد من تعقيد المشهد التفاوضي.

وحتى اللحظة، لم تصدر أي بيانات رسمية من الطرفين بشأن هذا الشرط، لكن المؤشرات على الأرض توحي بأن الحراك الإقليمي يسعى لتقريب وجهات النظر، مع محاولة فصل المسار الإنساني عن التعقيدات الأمنية والسياسية، كخطوة أولى لوقف التصعيد وإعادة التهدئة إلى مسارها.

موضوعات متعلقة