الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 12:28 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«ثلاجة البشر».. ابتكار ياباني يخفّض حرارة الجسم خلال 5 دقائق فقط محافظ جنوب سيناء يطمئن على مصابتي حادث طريق رأس سدر ويوجه بتقديم الرعاية الطبية الكاملة لهن وزير إيراني سابق يهدد قادة الخليج: لا أحد منكم ينبغي أن يشعر بالأمان ترامب يصعّد ضد إيران ويهدد بضرب الجسور ومحطات الطاقة ردًا على استهداف السفن ضربة أمريكية في هرمز وتصعيد خطير.. روبيو يحذر إيران من إغلاق المضيق روبيو يصعّد لهجته ضد إيران: هرمز يجب أن يبقى مفتوحًا أمام الملاحة محافظ قنا يوجه بوضع خطة واضحة للنهوض بالأداء الإداري والخدمي بمستشفى قنا العام ندى ثابت تهنئ الرئيس السيسي والقوات المسلحة والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو رئيس برلمانية حماة الوطن يشيد بمحافظ السويس لتعليق عمل عمال النظافة وقت ذروة ارتفاع الحرارةذ: لمسة إنسانية وقرار إنساني برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن

مصدر مطلع: ”حماس تشترط إدخال 250 شاحنة لاستئناف المفاوضات”

المساعدات الانسانية
المساعدات الانسانية

كشف مصدر مطلع على تفاصيل المفاوضات الجارية بشأن الوضع في قطاع غزة، عن أن حركة "حماس" قدّمت مطلبًا أساسيًا لاستئناف المحادثات غير المباشرة مع الجانب الإسرائيلي، يتمثل في السماح بدخول ما لا يقل عن 250 شاحنة مساعدات إنسانية يوميًا إلى القطاع المحاصر.

وبحسب المصدر، فإن الحركة تربط استئناف المحادثات بشكل مباشر بالملف الإنساني، وتعتبره أولوية قصوى في ظل تدهور الأوضاع المعيشية داخل القطاع، لا سيما مع استمرار الحصار وتعثر جهود إعادة الإعمار.

وأشار المصدر إلى أن هذا الشرط الإنساني يشكل جزءًا من الرؤية التي تسعى "حماس" لفرضها على جدول المفاوضات، في ظل رغبتها في تحقيق إنفراجة حقيقية في حياة السكان قبل أي حديث عن ملفات أخرى، مثل وقف إطلاق النار الدائم أو تبادل الأسرى.

وأضاف أن الجانب المصري والأطراف الوسيطة أُبلغوا بهذا الشرط بشكل رسمي خلال اللقاءات الأخيرة، حيث تطالب "حماس" بأن يتم إدخال الشاحنات عبر معبري كرم أبو سالم ورفح بشكل منتظم، وتحت إشراف آليات تضمن عدم تعطيلها أو تقليصها تحت ذرائع أمنية.

ويرى مراقبون أن عودة الملف الإنساني إلى صدارة النقاش يؤكد مدى تشابك الأبعاد السياسية والإغاثية في المشهد الفلسطيني، وأن تحقيق أي تقدم على طاولة التفاوض يتطلب أولًا خطوات ملموسة لتحسين ظروف المدنيين، الذين يعانون من نقص حاد في الغذاء والدواء واحتياجات الحياة الأساسية.

ويأتي هذا التطور بالتزامن مع ضغوط دولية متزايدة على إسرائيل لتسهيل دخول المساعدات وتخفيف القيود على القطاع، في حين تصر الحكومة الإسرائيلية على ربط أي تسهيلات إنسانية بتحقيق تقدم في ملف الجنود الأسرى لدى "حماس"، ما يزيد من تعقيد المشهد التفاوضي.

وحتى اللحظة، لم تصدر أي بيانات رسمية من الطرفين بشأن هذا الشرط، لكن المؤشرات على الأرض توحي بأن الحراك الإقليمي يسعى لتقريب وجهات النظر، مع محاولة فصل المسار الإنساني عن التعقيدات الأمنية والسياسية، كخطوة أولى لوقف التصعيد وإعادة التهدئة إلى مسارها.

موضوعات متعلقة