الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 10:11 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026.. مفاجآت جديدة في السوق استقرار أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والبيض اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 الأرصاد تحذر من ذروة الموجة الحارة اليوم.. الحرارة تقترب من 44 درجة سعر الفضة اليوم في مصر.. هدوء محلي وصعود عالمي يلفت الأنظار أسعار العملات اليوم الأربعاء.. تحركات جديدة للدولار واليورو أمام الجنيه ارتفاع أم استقرار؟.. أسعار الذهب اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية

مصدر مطلع: ”حماس تشترط إدخال 250 شاحنة لاستئناف المفاوضات”

المساعدات الانسانية
المساعدات الانسانية

كشف مصدر مطلع على تفاصيل المفاوضات الجارية بشأن الوضع في قطاع غزة، عن أن حركة "حماس" قدّمت مطلبًا أساسيًا لاستئناف المحادثات غير المباشرة مع الجانب الإسرائيلي، يتمثل في السماح بدخول ما لا يقل عن 250 شاحنة مساعدات إنسانية يوميًا إلى القطاع المحاصر.

وبحسب المصدر، فإن الحركة تربط استئناف المحادثات بشكل مباشر بالملف الإنساني، وتعتبره أولوية قصوى في ظل تدهور الأوضاع المعيشية داخل القطاع، لا سيما مع استمرار الحصار وتعثر جهود إعادة الإعمار.

وأشار المصدر إلى أن هذا الشرط الإنساني يشكل جزءًا من الرؤية التي تسعى "حماس" لفرضها على جدول المفاوضات، في ظل رغبتها في تحقيق إنفراجة حقيقية في حياة السكان قبل أي حديث عن ملفات أخرى، مثل وقف إطلاق النار الدائم أو تبادل الأسرى.

وأضاف أن الجانب المصري والأطراف الوسيطة أُبلغوا بهذا الشرط بشكل رسمي خلال اللقاءات الأخيرة، حيث تطالب "حماس" بأن يتم إدخال الشاحنات عبر معبري كرم أبو سالم ورفح بشكل منتظم، وتحت إشراف آليات تضمن عدم تعطيلها أو تقليصها تحت ذرائع أمنية.

ويرى مراقبون أن عودة الملف الإنساني إلى صدارة النقاش يؤكد مدى تشابك الأبعاد السياسية والإغاثية في المشهد الفلسطيني، وأن تحقيق أي تقدم على طاولة التفاوض يتطلب أولًا خطوات ملموسة لتحسين ظروف المدنيين، الذين يعانون من نقص حاد في الغذاء والدواء واحتياجات الحياة الأساسية.

ويأتي هذا التطور بالتزامن مع ضغوط دولية متزايدة على إسرائيل لتسهيل دخول المساعدات وتخفيف القيود على القطاع، في حين تصر الحكومة الإسرائيلية على ربط أي تسهيلات إنسانية بتحقيق تقدم في ملف الجنود الأسرى لدى "حماس"، ما يزيد من تعقيد المشهد التفاوضي.

وحتى اللحظة، لم تصدر أي بيانات رسمية من الطرفين بشأن هذا الشرط، لكن المؤشرات على الأرض توحي بأن الحراك الإقليمي يسعى لتقريب وجهات النظر، مع محاولة فصل المسار الإنساني عن التعقيدات الأمنية والسياسية، كخطوة أولى لوقف التصعيد وإعادة التهدئة إلى مسارها.

موضوعات متعلقة