الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 08:18 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حملة أمنية مكبرة بمدينة قنا وضبط وتحرير 530 محضر إشغال وحالة تعدٍ على الطريق العام محافظ قنا يتفقد شوارع مدينة قنا ويوجه بالإهتمام بالنظافة العامة ورفع الإشغالات ومراجعة تراخيص الأكشاك «القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية

موسكو: روسيا ستأخذ التهديدات العسكرية الأوروبية على حدودها بعين الاعتبار

الخارجية الروسية
الخارجية الروسية

أكدت وزارة الخارجية الروسية، في بيان رسمي، أن موسكو ستضع في حساباتها الاستراتيجية ما وصفته بـ"التهديدات العسكرية الأوروبية" على حدودها، مشيرة إلى أن التحركات الغربية المتزايدة بالقرب من الأراضي الروسية تشكل مصدر قلق بالغ للأمن القومي الروسي. وجاء هذا التصريح، الذي نقلته قناة القاهرة الإخبارية، في سياق تصاعد التوتر بين روسيا والدول الأوروبية على خلفية الحرب في أوكرانيا والسباق العسكري الذي يشهده الإقليم.

الموقف الروسي من التحركات الأوروبية

أوضحت الخارجية الروسية أن موسكو تتابع بدقة الخطوات الأوروبية المتعلقة بتعزيز البنية العسكرية في دول الجوار، خاصة دول شرق أوروبا الأعضاء في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، وأكدت أن أي زيادة في الوجود العسكري الغربي على مقربة من الحدود الروسية سيُنظر إليها كتهديد مباشر يتطلب ردودًا عملية في إطار استراتيجية الدفاع الوطني.

كما شددت الوزارة على أن روسيا لن تقف مكتوفة الأيدي إزاء هذه التحديات، وأنها ستواصل تطوير قدراتها الدفاعية والعسكرية بما يحفظ توازن القوى في المنطقة ويمنع ما وصفته بـ"المغامرات العسكرية الغربية".

خلفية التوتر الروسي – الأوروبي

تأتي هذه التصريحات في وقت تتزايد فيه حالة الاستقطاب بين موسكو والدول الأوروبية، منذ اندلاع الحرب الروسية – الأوكرانية في فبراير ٢٠٢٢. فقد دفعت التطورات الميدانية الدول الأعضاء في الناتو إلى تعزيز وجودها العسكري في دول البلطيق وبولندا ورومانيا، وهو ما تعتبره موسكو تهديدًا مباشرًا لأمنها القومي.

وترى روسيا أن هذه الإجراءات جزء من سياسة ممنهجة تهدف إلى تطويقها وإضعاف دورها الجيوسياسي، بينما يصر الأوروبيون على أن هذه التحركات تأتي ضمن جهود "الدفاع الوقائي" وحماية أراضي الحلف من أي توسع عسكري روسي محتمل.

ردود أفعال متوقعة

المراقبون يتوقعون أن تؤدي التصريحات الروسية الأخيرة إلى زيادة حدة الخطاب المتبادل بين موسكو والعواصم الأوروبية، وربما تسهم في توسيع الفجوة الدبلوماسية القائمة. كما من المرجح أن تدفع هذه التطورات الكرملين إلى اتخاذ خطوات جديدة في مجالات التسليح ونشر القوات، بما يضمن مواجهة أي تهديد محتمل.

في المقابل، قد تسعى بعض الدول الأوروبية إلى استغلال الموقف لتعزيز الدعوات الخاصة بتوسيع الإنفاق العسكري المشترك داخل الاتحاد الأوروبي، وتطوير مبادرات دفاعية مستقلة عن الناتو، وهو ما قد يفتح الباب أمام سباق تسلح إقليمي متسارع.

دلالات التصعيد الحالي

تؤكد موسكو من خلال هذه الرسالة أنها تدرك حجم التحولات الجارية على حدودها الغربية، وأنها لن تتهاون في التعامل مع أي تهديدات عسكرية. ويرى خبراء أن هذا الخطاب يحمل أبعادًا ردعية موجهة إلى الناتو والدول الأوروبية، كما يعكس تصميم روسيا على حماية مجالها الحيوي بكل الوسائل الممكنة.

وفي ظل استمرار الحرب في أوكرانيا، تبقى احتمالات التصعيد قائمة، حيث تزداد أهمية الحدود الروسية – الأوروبية كساحة صراع سياسي وعسكري مفتوح، ما يجعل المنطقة على أعتاب مرحلة جديدة من التوتر وعدم الاستقرار.