الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 01:37 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

لصوص التنويم المغناطيسي.. زوجان يتنقلان بين المحافظات للاحتيال والسرقة

في مشهد أقرب للخيال لكنه واقع يتكرر منذ سنوات في محافظات مصر المختلفة.

تخيل أن يدخل عليك شخص بابتسامة هادئة، يسلّم عليك، ويطلب منك بكل بساطة: "هات اللي في درج المحل"، دون سلاح أو تهديد، تجد نفسك تخرج ما في الدرج وتمنحه إياه ثم تودعه بعبارة: "في رعاية الله"، دقائق قليلة ويفيق عقلك لتسأل نفسك: الفلوس راحت فين؟!

هذا ليس مشهداً من فيلم، بل هو ما يفعله رجل وزوجته، جابا المحافظات واحدة تلو الأخرى، لينفذا عشرات وقائع السرقة بأسلوب غريب: التنويم المغناطيسي.

بمجرد المصافحة أو التحدث للحظة قصيرة، يدخل الضحية في حالة غريبة تجعله مطيعاً لكل أوامرهما.

وفقاً لما تم تداوله في عدة منشورات، فقد نفذ هذا الثنائي عمليات سرقة بمختلف المحافظات، دون أن يتركا خلفهما أثراً يقود إلى هويتهما الصور المنتشرة على مواقع التواصل تُظهر وجوههما في أماكن متفرقة.

آخر الحوادث كانت في أحد السنترالات، حيث نجحا في السيطرة على فتاة تعمل هناك، وجعلوها تُسلمهم 30 ألف جنيه من الدرج بدعوى أن شقيقها بحاجة إليها، ثم طلبت الزوجة من الفتاة غويشة ذهبية بحجة أنها ستُعدّلها لها في محل ذهب، فسلمتها إياها دون تردد، قبل أن يستولي الزوجان على ساعات من الفاترينة ويغادرا بهدوء. بعد دقائق فقط، استفاقت الفتاة لتسأل في ذهول: "مين دول؟ خدوا مني إيه؟"