الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 05:06 صـ 23 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اتصال مصري أمريكي رفيع لبحث ملفات التعاون الاستراتيجي وأزمات المنطقة نادي بيراميدز يلبي دعوة السفير المصري في نيروبي ويكرم منتخب مصر لكرة الطائرة للسيدات رئيس بريزم: «القاهرة 2026» تدخل مرحلة رقمية جديدة.. والتطبيق يهدف للوصول لكل أوجه الرياضة في مصر عايض يتوّج «ليلة جدة».. 60 أغنية ومفاجآت استثنائية في «عبادي الجوهر أرينا» سهام صالح: عبدالله السعيد عنّف لاعبي الزمالك داخل غرفة الملابس بعد المباراة 57 لاعبا يمثلون مصر في البطولة الإفريقية للكاراتيه للناشئين والشباب الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يفتتح المؤتمر الدولي للإعجاز العلمي بالسويد وزارة الإسكان تطرح نظام «الإيجار» ونظام «الإيجار المنتهي بالتملك» وفاة الطفل أيوب بعد أربعة أيام داخل بئر بالجزائر مساعد وزير الداخلية الأسبق: موقع مصر الاستراتيجي يُكرّس مكانتها كمركز محوري للعالم أشرف محمود: زيارة الرئيس الصيني لمصر تُكرّس الشراكة الاستراتيجية أشرف محمود: مصر واحة أمن واستقرار والسيادة الوطنية خط أحمر ممتد عبر التاريخ

لصوص التنويم المغناطيسي.. زوجان يتنقلان بين المحافظات للاحتيال والسرقة

في مشهد أقرب للخيال لكنه واقع يتكرر منذ سنوات في محافظات مصر المختلفة.

تخيل أن يدخل عليك شخص بابتسامة هادئة، يسلّم عليك، ويطلب منك بكل بساطة: "هات اللي في درج المحل"، دون سلاح أو تهديد، تجد نفسك تخرج ما في الدرج وتمنحه إياه ثم تودعه بعبارة: "في رعاية الله"، دقائق قليلة ويفيق عقلك لتسأل نفسك: الفلوس راحت فين؟!

هذا ليس مشهداً من فيلم، بل هو ما يفعله رجل وزوجته، جابا المحافظات واحدة تلو الأخرى، لينفذا عشرات وقائع السرقة بأسلوب غريب: التنويم المغناطيسي.

بمجرد المصافحة أو التحدث للحظة قصيرة، يدخل الضحية في حالة غريبة تجعله مطيعاً لكل أوامرهما.

وفقاً لما تم تداوله في عدة منشورات، فقد نفذ هذا الثنائي عمليات سرقة بمختلف المحافظات، دون أن يتركا خلفهما أثراً يقود إلى هويتهما الصور المنتشرة على مواقع التواصل تُظهر وجوههما في أماكن متفرقة.

آخر الحوادث كانت في أحد السنترالات، حيث نجحا في السيطرة على فتاة تعمل هناك، وجعلوها تُسلمهم 30 ألف جنيه من الدرج بدعوى أن شقيقها بحاجة إليها، ثم طلبت الزوجة من الفتاة غويشة ذهبية بحجة أنها ستُعدّلها لها في محل ذهب، فسلمتها إياها دون تردد، قبل أن يستولي الزوجان على ساعات من الفاترينة ويغادرا بهدوء. بعد دقائق فقط، استفاقت الفتاة لتسأل في ذهول: "مين دول؟ خدوا مني إيه؟"