الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 04:34 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برلماني: إنشاء جامعة كيان خطوة مهمة.. لكن لا يجوز استمرار بعض العاملين بالجامعات بنظام اليومية مقابل 88 جنيهًا الأكاديمية العربية تناقش توظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز مرونة سلاسل الإمداد وبناء مستقبل مصر الرقمي ‏ أمل عصفور تؤكد أهمية تعزيز التعاون الدولي وعقد شراكات مع جامعات عالمية للارتقاء بمنظومة التعليم العالي النائب ممدوح جاب الله: جامعة ”كيان” للقوات المسلحة ستُخرج كوادر منضبطة وقادرة على تلبية احتياجات سوق العمل الصحفية نيفين مصطفى تهنئ شقيقها بعيد ميلاد ابنه ”مصطفى” وتتمنى له عامًا سعيدًا اتحاد الكرة يترقب قرار ”كاف” بشأن زيادة مقاعد الأندية المصرية في البطولات الأفريقية وزير المالية: سددنا ٧٠ مليار جنيه للمصدرين خلال ٦ سنوات.. ونستهدف الانتهاء من كل المتأخرات خلال سنتين مفتي الجمهورية يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة يوليو المجيدة بالأرقام.. كيف التهم التنين الصيني حصة أوروبا الصناعية وقفز بالفائض التجاري لـ 411 مليار دولار؟ مصر تستهدف الوصول بصادرات التعهيد إلى 6 مليارات دولار ضمن خطة استراتيجية جديدة حتى 2030 العد التنازلي بدأ.. تعرف على موعد صدور ملامح حركة تنقلات ضباط الشرطة 2026 التعليم العالي: 33 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات

مبادرة إنسانية من الداخلية.. مستلزمات مدرسية لأبناء النزلاء والمفرج عنهم

 وزارة الداخلية
وزارة الداخلية
القاهرة

في مبادرة إنسانية جديدة، وزعت وزارة الداخلية عبر قطاع الحماية المجتمعية مستلزمات وحقائب مدرسية على أبناء النزلاء والمفرج عنهم، إضافة إلى النزلاء الذين يتلقون تعليمهم داخل مراكز الإصلاح والتأهيل، وذلك تزامناً مع اقتراب العام الدراسي الجديد.

تأتي هذه الخطوة في إطار حرص الوزارة على دعم البعد الإنساني داخل المنظومة العقابية الحديثة، وتعزيز فرص التعليم للنزلاء وأسرهم.

وحرصت الوزارة على توفير الأدوات المدرسية بشكل مجاني أيضاً لأبناء الأسر الأكثر احتياجاً، في محاولة لتخفيف الأعباء الاقتصادية عن كاهلهم، خاصة في ظل متطلبات الدراسة وتكاليفها.

وتعد هذه المبادرة امتداداً لاستراتيجية وزارة الداخلية الهادفة إلى تعزيز الشراكة المجتمعية، وتقديم الدعم للفئات الأولى بالرعاية.

وقد لاقت هذه الخطوة إشادة واسعة من عدد من الحقوقيين، الذين اعتبروها نموذجاً يُحتذى به في ربط العمل الأمني بالبعد الاجتماعي والإنساني.

وأكدوا أن استمرار مثل هذه المبادرات يساهم في بناء جسور الثقة بين المواطنين ومؤسسات الدولة، ويعكس تحولاً حقيقياً في فلسفة العمل داخل المؤسسات العقابية، من العقاب فقط إلى التأهيل والدعم وإعادة الإدماج.