الطريق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 10:59 مـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
خبرات متراكمة ومسيرة من العمل.. سعيد السعداوي مديرًا لفرع شبكات الزيتون بشركة مياه الشرب النائب أشرف سعد سليمان: سيناء مصرية خالصة.. وسيادة مصر خط أحمر لا يقبل التفاوض تحت مظلة ”التضامن” و”الأوقاف”.. جمعية مسجد أبو بكر الصديق تنظم كبرى مسابقات القرآن الكريم بالجيزة بمشاركة نحو ألف متسابق فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري غدًا الأربعاء الأمين العام لجامعة الدول العربية يختتم زيارته الرسمية الأولى إلى لبنان كندة علوش في ضيافة ”صاحبة السعادة” الأمين العام لجامعة الدول العربية يزور جنوب لبنان تأكيداً للدعم العربي للبنان وشعبه بعد سنوات على ”العشق الممنوع”.. هايدي موسى تعيد الرومانسية إلى موقع تصويره بأغنية ”أول مكان” زجزاج غانم.. يختتم ألبوم ”لوحدي” بأغنية ”الحب والوصال” النائب محمد حمزة: سيناء ليست مطروحة للنقاش.. وأمن مصر القومي خط أحمر لا يقبل المساومة لماذا يُعد أمن المملكة جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري؟.. خبير علاقات دولية يُجيب لماذا استُبعد متقدمو الدفعة الخامسة بمسابقة المعلمين؟.. رفعت فياض يكشف السر

رئيس الوزراء يستعرض مستجدات مشروع إعادة إحياء نزلة السمان كمقصد سياحي

جانب من الاجتماع
جانب من الاجتماع

عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اجتماعًا اليوم لاستعراض مستجدات مشروع إعادة إحياء منطقة نزلة السمان كمقصد سياحي، بحضور شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، والمهندس شريف الشربيني، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، والمهندس عادل النجار، محافظ الجيزة، والدكتورة هند عبد الحليم، نائب محافظ الجيزة، والدكتور محمد إسماعيل، أمين عام المجلس الأعلى للآثار، والدكتور عبد الخالق إبراهيم، مساعد وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية للشئون الفنية، والمهندس محمد الخطيب، استشاري التطوير.

وأكد رئيس الوزراء أهمية هذا المشروع وما تبذله الدولة في هذا المجال من جهود لافتًا إلى الأهمية الكبيرة للأعمال التي تتم بالمنطقة الأثرية بالأهرامات ونزلة السمان، في ضوء الطابع التاريخي والأثري الفريد لهذه المنطقة ومحيطها، وهو ما يستوجب وضعها دائمًا في مقدمة الاهتمامات، وذلك بما يتناسب مع مكانتها وقيمتها الحضارية.

وأشار الدكتور مصطفى مدبولي أيضًا إلى أن الدولة تستهدف إعادة إحياء منطقة نزلة السمان بشكل يتكامل مع منطقة الأهرامات، وبهدف زيادة أعداد السائحين والخدمات السياحية، وكذا الحفاظ على المواقع الأثرية بتحقيق دخل مستدام، ولاسيما مع التوقع بأن تصبح هذه المنطقة مع افتتاح المتحف المصري الكبير ذات أهمية أكبر وتصبح من أهم المقاصد السياحية.

كما شدد رئيس مجلس الوزراء على أهمية المشاركة المجتمعية مع سكان المنطقة في مشروع إعادة إحياء نزلة السمان، وقال إن الجميع مستفيد من خطة التطوير، وخاصة أهالي المنطقة.

وخلال الاجتماع، أوضح المهندس محمد الخطيب أن منطقة نزلة السمان توسعت لعدة عقود كمنطقة إسكان غير رسمي، وفي عام 2024، تبنت الحكومة نهجًا تنمويًا جديدًا يعطي الأولوية للمشاركة المجتمعية في إعادة إحياء المنطقة، وتطويرها بما يتناسب مع المنطقة.

واستعرض استشاري التطوير، مخططات ورؤية إحياء منطقة نزلة السمان كمقصد سياحي ولصالح أهلها بما يتأقلم مع المحيط الأثري ورؤية الدولة في هذا الشأن، وذلك من خلال إشراك الأهالي في التطوير والمشروعات التجارية والحفاظ على القوة العاملة للأهالي، مع تحسين وتطوير البنية التحتية (المرافق) وإدارة المخلفات، مع التأكيد على المشاركة المجتمعية في هذا الأمر واطلاع الأهالي على مخطط التطوير.

وقال المهندس محمد الخطيب: ترتكز رؤية مخططات إعادة الإحياء على أنه بحلول عام 2030، تكون نزلة السمان جزءًا لا يتجزأ من تجربة الزائر لهضبة الأهرامات، ارتكازا على تراثها الأثري والثقافي المحلي، لتحقيق عدة أهداف، من أهمها تطوير وجهة سياحية مجتمعية تتكامل مع منطقة الأهرامات مع تعزيز السياحة المستدامة، وتطوير مكان نابض بالحياة قائم على ثلاث وظائف عمرانية هي: السكن، والعمل، والزيارة، فضلًا عن الحفاظ على المواقع الأثرية من خلال توليد دخل مستدام، بالإضافة إلى زيادة تدفق السائحين، وتوسيع الطاقة الاستيعابية الفندقية، وتحسين الخدمات المرتبطة بالسياحة، مع أهمية إشراك المجتمع المحلي لضمان توليد الدخل وتوفير فرص العمل.

وأضاف: ترتكز الرؤية الاستراتيجية لإعادة التأهيل العمراني لمنطقة نزلة السمان على تحقيق التوازن بين أمرين في غاية الأهمية هما: الحفاظ على القيمة الأثرية للموقع، وإقامة منطقة فاصلة بين المنطقة الأثرية ومناطق التطوير الأخرى، مع إعادة التأهيل العمراني وإعادة ترميم وتأهيل المناطق المتدهورة، علاوة على إعادة التأهيل والاستخدام التكيفي للمباني في أغراض السياحة والأنشطة الثقافية، فضلا عن إعادة البناء الانتقائي على الأراضي الفضاء والمتهدمة لتوفير أنشطة سياحية وثقافية وحرفية، وتحسين الواجهات وتنشيط النسيج العمراني التلقائي، واستخدام شوارع المنطقة كممرات للمشاة، بجانب تطوير الفراغات المفتوحة، بما تتضمنه من رصف، وأثاث حضري، وإضاءة، وغيرها من العناصر الأخرى، وتحسين الظروف البيئية وإدارة النفايات الصلبة، مع أهمية وضع لوائح تطوير، خاصة ما يتعلق بحدود الارتفاعات، والألوان، وغيرها.

موضوعات متعلقة