الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 10:32 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية ورئيس جهاز المخابرات العامة يسلمان رسالة خطية من الرئيس إلى خادم الحرمين الشريفين ​لا مرشحين في اليوم الأول من فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري إيهاب محمود: مذكرة السراج وتركيا معدومة الأثر.. وسيادتنا البحرية لا تقبل المساومة أمين حماة الوطن بحوش عيسى: تكثيف المبادرات الخدمية لتعزيز التواصل مع المواطنين وتلبية احتياجاتهم بالبحيرة مهران: تركيا وليبيا رسما حدوداً في البحر المتوسط ونسيا أن مصر واليونان موجودتان والقانون الدولي يبطل ذلك وزير الداخلية في ”منتدى مصر 2026”: نجحنا في القضاء على الإرهاب والتكنولوجيا والوعي أساس منظومتنا الحديثة محافظ قنا يلتقي بأعضاء مجلسي النواب والشيوخ لتعزيز التعاون بين الأجهزة التنفيذية والتشريعية عقب تداول فيديو الاعتداء بسلاح أبيض.. الأمن يكشف ملابسات مشاجرة دمياط ويضبط الطرفين تعزيزاً للتعاون المشترك.. وفد هيئة قضايا الدولة يهنئ نادي قضاة مصر بتشكيله الجديد الأمم المتحدة تشيد بالدور المصري في مكافحة الجريمة.. وترحب برؤية النيابة العامة لجعل مصر مركزاً إقليمياً للتدريب القضائي مصر ترفض تصديق مجلس النواب الليبي على مذكرة تفاهم تحديد مجالات الصلاحية البحرية مع تركيا فهمي يبحث مع وزير خارجية كازاخستان تعزيز العلاقات العربية الكازاخستانية

باحثة: خطة ترامب التفاف سياسي لإنقاذ نتنياهو وتصفية فكرة الدولة الفلسطينية

الدكتورة تمارا حداد، الباحثة في الشؤون الدولية
الدكتورة تمارا حداد، الباحثة في الشؤون الدولية

علقت الدكتورة تمارا حداد، الباحثة في الشؤون الدولية، على خطة السلام الأمريكية الأخيرة لإنهاء حالة الحرب في قطاع غزة، مؤكدة أن الفلسطيني لن يقبل إلا فلسطيني أن يحكمه؛ فغزة أرض فلسطينية، ويجب أن يكون الفلسطيني هو القائم بالإدارة السياسية والإدارية والاقتصادية والأمنية فيها.

وقالت “حداد”، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي محمد قاسم، ببرنامج “ولاد البلد”، المذاع على قناة “الشمس 2”: إن الخطة الأمريكية لوقف الحرب في قطاع غزة خاصة بعد التعديلات الإسرائيلية هي في جوهرها التفاف سياسي من أجل إبعاد أي فكرة متعلقة بتشكيل الدولة الفلسطينية، موضحة أن هذه الخطة جاءت لتسويف آلية الاعتراف بالدولة الفلسطينية، وهي عبارة عن خطة لإنقاذ نتنياهو وإنقاذ ترامب أيضًا.

وأوضحت أن هدف الخطة هو خداع الرأي العام العالمي الذي أصبح يدعم حل الدولتين، وإظهار أن الموقف الأمريكي-الإسرائيلي مع السلام، لكن الخطة مليئة بالثغرات التي تتعلق بتدوير قطاع غزة وتحويله إلى منطقة تحت الإدارة الأجنبية.

واستعرضت الأهداف الخفية للخطة الأمريكية، مشيرة إلى أن الخطة تهدف إلى السيطرة على ثروات قطاع غزة تحت إطار مشاريع ترامب و جاريد كوشنر “صهر ترامب”، معقبة: “سوف تتحول غزة إلى منطقة اقتصادية، منطقة صناعية لها علاقة ببعد تدوّلي ذات علاقة ببعد استثماري سياحي”.

وأكدت أن ترامب كان يُشير دائمًا إلى أن غزة هي ريفيرا الشرق الأوسط، وأن هذه الرؤية تتجزء من إعادة هيكلة المنطقة بأسرها، موضحة أن الهدف المعلن عن إيقاف الحرب ووقف المقتلة هو الجانب الإيجابي الوحيد الذي يدعمه الكل، ولكن خطة ترامب "فضفاضة وهلامية" ولا توجد فيها "أي ضمانة تتعلق بواقع انسحاب الجيش أو إيقاف الحرب".

وبعيدًا عن الدوافع الاقتصادية والإنقاذ السياسي لترامب ونتنياهو، كشفت عن أن هناك هدفًا استراتيجيًا آخر خطيرًا وهو: "فصل الضفة الغربية عن قطاع غزة حتى لا يتم ترابطها لتشكيل الدولة الفلسطينية"، كما أن مشاريع كوشنر ذات البعد الاقتصادي تريد الاستثمار في الإعمار، لكن لصالح الشركات الدولية وليس لصالح الجانب الفلسطيني أو العربي.

وبخصوص المهلة التي منحها الرئيس الأمريكي ترامب لحماس للرد، أكدت أن الخطة جزء منها غير واقعي وبحاجة إلى تعديلات، واصفة موقف حماس بأنه في "مأزق كبير جداً"، حيث لديها خياران: الرفض، أو القبول بتعديلات.

وشددت على أن بقاء حماس على نهج التفاوض الحالي هو خاطئ، معقبة: "لابد أن تكون آلية التفاوض وفق قاعدة تشاركية وطنية بين كافة الأطراف الفلسطينيين.. ليس فقط حماس، لأن أصلاً لا ينظر إليها ترامب وإسرائيل كواقع مفاوض.. هم ينظرون إليها أنها يجب أن تخرج من المشهد، مشيرة إلى أن حماس بحاجة لتغيير نهج تفاوضها، وأن يكون هناك موقفًا موحدًا يشمل العرب حتى يكون القرار قوة يُقدم إلى ترامب وخرج من الكل وليس من الحركة وحدها.