الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 12:32 صـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر نائب محافظ جنوب سيناء تتابع آليات تطوير منطقة المنشية بمدينة طور سيناء النائب حسين أبو العطا: ثورة 23 يوليو أسست للاستقلال الوطني.. والسيسي يواصل مسيرة البناء والتنمية

مهرجان القاهرة السينمائي الدولي يعلن عن البوستر الجديد لـ دورته الـ46


نظرًا لتسارع الأحداث الإقليمية والدولية، وتزامن المؤتمر الصحفي للدورة السادسة والأربعين من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، الذي عُقد في 12 أكتوبر، مع قمة شرم الشيخ للسلام التي قادها الرئيس عبد الفتاح السيسي بمشاركة عدد كبير من قادة العالم، رأت إدارة المهرجان أن البوستر السابق لم يعد ملائمًا لروح المرحلة.
وانطلاقًا من دور المهرجان الثقافي والإنساني كمنصة تعبّر عن السينما كضمير للعالم، قررت الإدارة إصدار بوستر رسمي جديد يعكس قيم السلام والنور والأمل في مواجهة الحرب والدمار.
تحليل البوستر
في عمق الصورة، منفذٌ ضوئيٌّ ساطع يفتح الطريق أمام حمامة بيضاء تحلّق نحو الأفق، في دلالة مباشرة على السلام والأمل والتحرر، ودور السينما كطريق للحرية والارتقاء الإنساني.
تغمر المشهدَ درجات الذهب والبرونز، في تدرجات ضوئية تتسلل من عمق الصورة نحو الأفق، وكأنها شروق جديد ينبثق من بين الظلال. بينما تنمو أغصان الزيتون على أطراف الكادر لتستعيد دورة الحياة، ويُطوّق المشهد شريطان سينمائيان يحوّلان القصة إلى ذاكرة قابلة للمشاركة على الشاشة، تحية للفن الذي ينهض من بين الركام، وصوتًا للإنسان الذي لا يموت في ذاكرة السينما، فتتآلف العناصر في معنى واحد يوجّه العين من الأنقاض إلى الفضاء المفتوح ومن الألم إلى الرجاء.

موضوعات متعلقة