الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 03:46 صـ 21 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الإعلان الرسمي لفيلم «شيش دو» يتصدر تريند «X» في مصر والسعودية إيمي طلعت زكريا تكشف تفاصيل عودتها للسينما بـ«الفيل ع الدرفيل»: دوري خفيف وكوميدي محافظ جنوب سيناء يتفقد خليج نعمة بشرم الشيخ ويستمع لآراء الزائرين حول مستوى الخدمات احتفالاً بالتجديد.. عزومة عشاء من أبو ريدة للتوأم في حضور مجلس إدارة اتحاد الكرة بحضور نجوم الفن والإعلام.. انطلاق منافسات الموسم الثالث من «إيجيبت جوت تالنت» المركز القومي للسينما يقيم احتفالية بذكرى مرور 20 عامًا على رحيل نجيب محفوظ بدمنهور مهرجان صيف الزرقاء المسرحي العربي يختار المسرحيات المشاركة في الدورة الـ24 من السوشيال ميديا إلى المشورة قبل الزواج.. دراسة بتمريض المنصورة تبحث وعي الشباب سير ملوك جيبتا /كِمت.. حسن السبيري يستكمل مشروعه الموسوعي في تاريخ ملوك مصر القديمة أمسية قرآنية في المحلة الكبرى تخليدًا لذكرى الحاج البسيوني عمارة النائب حسين أبو العطا: ترويج الشائعات إفلاس إعلامي لجماعة إرهابية.. ووعي الشعب المصري حائط الصد الأول وزير الآثار الأسبق: فيلم ”الناصر صلاح الدين” عمل عظيم سينمائيًا لكنه حافل بمغالطات تاريخية

مهرجان القاهرة السينمائي الدولي يعلن عن البوستر الجديد لـ دورته الـ46


نظرًا لتسارع الأحداث الإقليمية والدولية، وتزامن المؤتمر الصحفي للدورة السادسة والأربعين من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، الذي عُقد في 12 أكتوبر، مع قمة شرم الشيخ للسلام التي قادها الرئيس عبد الفتاح السيسي بمشاركة عدد كبير من قادة العالم، رأت إدارة المهرجان أن البوستر السابق لم يعد ملائمًا لروح المرحلة.
وانطلاقًا من دور المهرجان الثقافي والإنساني كمنصة تعبّر عن السينما كضمير للعالم، قررت الإدارة إصدار بوستر رسمي جديد يعكس قيم السلام والنور والأمل في مواجهة الحرب والدمار.
تحليل البوستر
في عمق الصورة، منفذٌ ضوئيٌّ ساطع يفتح الطريق أمام حمامة بيضاء تحلّق نحو الأفق، في دلالة مباشرة على السلام والأمل والتحرر، ودور السينما كطريق للحرية والارتقاء الإنساني.
تغمر المشهدَ درجات الذهب والبرونز، في تدرجات ضوئية تتسلل من عمق الصورة نحو الأفق، وكأنها شروق جديد ينبثق من بين الظلال. بينما تنمو أغصان الزيتون على أطراف الكادر لتستعيد دورة الحياة، ويُطوّق المشهد شريطان سينمائيان يحوّلان القصة إلى ذاكرة قابلة للمشاركة على الشاشة، تحية للفن الذي ينهض من بين الركام، وصوتًا للإنسان الذي لا يموت في ذاكرة السينما، فتتآلف العناصر في معنى واحد يوجّه العين من الأنقاض إلى الفضاء المفتوح ومن الألم إلى الرجاء.

موضوعات متعلقة