الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 04:57 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
صحة قنا : تقديم خدمات العلاج على نفقة الدولة بتكلفة تتجاوز 160 مليون جنيه منذ بداية عام 2026 أحمد خالد لاعب بترول أسيوط: هركب شريحة و6 مسامير وخطافين.. وأقول للحكم الله يسامحك النقل الدولي واللوجستيات تبحث مع رئيس الجمارك تحديات‎ «ACI» ‎و«نافذة» والتخليص الجمركي ‏بحضور قيادات الشعبة الحماية والأمان المجتمعي محور اليوم الثالث من فعاليات منتدى مصر النائب أحمد السبكي: تصريحات سموتريتش بشأن سيناء مرفوضة.. والسيادة المصرية خط أحمر الجو هيتقلب بسرعة.. الأرصاد: أجواء خريفية مستقرة نهارا وباردة يزود ليلا|فيديو بعد غياب.. مصطفى حجاج يتألق من جديد في معكم منى الشاذلي غدًا تنفيذا لتوجيهات وزير العمل حسن رداد.. مديرية العمل بالجيزة تعلن عن برنامج تدريبي متخصص بالتعاون مع ”فودافون إنترناشيونال سيرفيسز” (VOIS) وزيرة التنمية المحلية والبيئة: تنفيذ 60% من مشروع تطوير موقف جديلة بالدقهلية بتكلفة 48 مليون جنيه والموقف الحضاري الجديد يستوعب 205 سيارة من «ولاد رزق 3» إلى «أنا مش عارفني».. عمرو يوسف وأسماء جلال يراهنان على نجاح دويتو الكوميديا في موسم الرياض محافظ جنوب سيناء يجري زيارة مفاجئة لوحدة طب أسرة رأس سدر لمتابعة مستوى الخدمات الطبية قرعة كأس مصر غدًا الخميس بمقر اتحاد الكرة

عالم بالأوقاف: سخاء عثمان بن عفان في ”بئر روما” كان مواجهة للجشع الاقتصادي وجعله يستوجب الجنة

الشيخ أحمد سعيد فرماوي، من علماء وزارة الأوقاف
الشيخ أحمد سعيد فرماوي، من علماء وزارة الأوقاف

قال الشيخ أحمد سعيد فرماوي، من علماء وزارة الأوقاف، إن سيدنا عثمان بن عفان “الحيي السخي ذو النورين” قدم للأمة الإسلامية أعمالًا خالدة في مجال العطاء، أبرزها كان في مواجهة الجشع الاقتصادي والتحضير العسكري.

وأشار “فرماوي”، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، إلى قصة "بئر روما" في المدينة المنورة، والتي كانت ملكاً ليهودي يغالي في سعر الماء على المسلمين، وعندما ندب النبي صلى الله عليه وسلم الصحابة لحل المشكلة، ذهب سيدنا عثمان إلى اليهودي، فضلًا عن فطنة عثمان، حينما رفض اليهودي بيع البئر كاملاً، فساومه عثمان على شراء نصف البئر بـ 8000 درهم، ليصبح البئر مقسوماً بينهما: يوم للمسلمين ويوم لليهودي، وأعلن عثمان أن اليوم المخصص له يستطيع فيه المسلمون أخذ حاجتهم من الماء "ببلاش"، وبذكاء منه، لم يعد أحد يشتري الماء في يوم اليهودي، واضطر اليهودي لبيع النصف الآخر بـ 4000 درهم، وعندها قال النبي صلى الله عليه وسلم: "أوجب عثمان، أوجب عثمان"، أي استوجب الجنة بهذا الفعل.

وأوضح أن الموقف الثاني الخالد لسخاء عثمان في غزوة تبوك (جيش العسرة) كان في العام التاسع الهجري، عندما تجهزت جيوش الروم لغزو المدينة في فصل صيف حار ووسط قلة ذات يد لدى المسلمين، عندما حث النبي صلى الله عليه وسلم الصحابة على التبرع لجيش قوامه 30 ألف مقاتل، تبرع سيدنا عثمان بجهد يفوق التوقعات، وأحضر عثمان 1000 ناقة مجهزة بالكامل بالسلاح والطعام والشراب وكل ما يلزم، ثم أحضر 1000 دينار من الذهب، ثم زاد بـ 10,000 دينار أخرى (ما يعادل قرابة 40 كيلو جراماً من الذهب)، وجهز عثمان رضي الله عنه ثلث الجيش بالكامل، مما جعله سببًا مباشرًا في الحفاظ على الهيبة العسكرية للدولة الإسلامية.

واختتم: عندما رأى النبي صلى الله عليه وسلم سخاء عثمان وعطاءه بلا حدود، قال كلمته الخالدة: "ما ضر عثمان ما فعل بعد اليوم". وظل سيدنا عثمان مخلصاً لعطائه، فلم يسترد الأموال التي تبرع بها لجيش العسرة حتى بعد عودة الجيش دون خوض قتال.