الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 07:10 صـ 23 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اتصال مصري أمريكي رفيع لبحث ملفات التعاون الاستراتيجي وأزمات المنطقة نادي بيراميدز يلبي دعوة السفير المصري في نيروبي ويكرم منتخب مصر لكرة الطائرة للسيدات رئيس بريزم: «القاهرة 2026» تدخل مرحلة رقمية جديدة.. والتطبيق يهدف للوصول لكل أوجه الرياضة في مصر عايض يتوّج «ليلة جدة».. 60 أغنية ومفاجآت استثنائية في «عبادي الجوهر أرينا» سهام صالح: عبدالله السعيد عنّف لاعبي الزمالك داخل غرفة الملابس بعد المباراة 57 لاعبا يمثلون مصر في البطولة الإفريقية للكاراتيه للناشئين والشباب الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يفتتح المؤتمر الدولي للإعجاز العلمي بالسويد وزارة الإسكان تطرح نظام «الإيجار» ونظام «الإيجار المنتهي بالتملك» وفاة الطفل أيوب بعد أربعة أيام داخل بئر بالجزائر مساعد وزير الداخلية الأسبق: موقع مصر الاستراتيجي يُكرّس مكانتها كمركز محوري للعالم أشرف محمود: زيارة الرئيس الصيني لمصر تُكرّس الشراكة الاستراتيجية أشرف محمود: مصر واحة أمن واستقرار والسيادة الوطنية خط أحمر ممتد عبر التاريخ

لماذا يُعد الاعتداء على المال العام أشد حرمة من المال الخاص؟.. الأوقاف توضح السبب

الدكتور أسامة رسلان، المتحدث باسم وزارة الأوقاف
الدكتور أسامة رسلان، المتحدث باسم وزارة الأوقاف

أكد الدكتور أسامة رسلان، المتحدث باسم وزارة الأوقاف، أن مبادرة "صحّح مفاهيمك" تأتي ضمن جهود الوزارة لمواجهة الظواهر والسلوكيات السلبية في المجتمع، وعلى رأسها التعدي على المال العام وإتلاف الممتلكات العامة، موضحا أن حرمة المال العام تفوق حرمة المال الخاص، لأنه ملك مشترك لجميع المواطنين، قائلاً: "حين يتلف أحدهم مقعدًا في مدرسة أو يكسر زجاج قطار، فهو لا يعتدي على شيء مملوك لشخص واحد، بل يعتدي على حق 110 ملايين مواطن"، مضيفا أن هذه السلوكيات تنم عن خلل في الوعي المجتمعي، وهو ما تسعى المبادرة إلى تصحيحه من جذوره.

وأشار الدكتور رسلان خلال مداخلة عبر شاشة "إكسترا نيوز، إلى أن المبادرة تستهدف معالجة 43 سلوكًا سلبيًا منتشراً في المجتمع، من خلال حملات توعوية موسعة تشمل المساجد والمدارس والجامعات ومراكز الشباب وقصور الثقافة، إلى جانب الاستفادة من وسائل الإعلام التقليدية والمنصات الرقمية، وعلى رأسها مواقع التواصل الاجتماعي، لافتا إلى أهمية النزول إلى المدارس بشكل خاص لمخاطبة فئة المراهقين والأطفال، بالتعاون مع الأخصائيين الاجتماعيين، لفهم الدوافع النفسية والسلوكية وراء بعض التصرفات مثل رشق القطارات بالحجارة أو تخريب الأشجار في الطرقات، والعمل على تصحيحها بأساليب تربوية مدروسة.

وفيما يتعلق بردود الفعل المجتمعية، أكد رسلان أن الحملة بدأت تترك أثرًا ملموسًا لدى مختلف الشرائح، مشددًا على أهمية دور الأسرة والمعلمين في غرس هذه المفاهيم منذ الصغر، "ننظر إلى الوعي على أنه دائرة متكاملة، تبدأ بالوقاية، مرورًا بالمواجهة، ثم الاستدامة، بحيث يتحول الشعور بالمسؤولية من وازع خارجي إلى وازع داخلي دائم".