الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 06:50 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام حجز محاكمة المتهمين بإخفاء فيديوهات التعدي على أطفال مدرسة هابي لاند عاجل.. عطل فني مفاجئ يضرب فيسبوك بكمين محكم.. سقوط إمبراطور الكيف بعين شمس في قبضة رجال المباحث خطوة نحو مركزية الطاقة والغذاء.. مصر وروسيا تبحثان تدشين مركز لوجيستي للحبوب والبترول توقيع 7 بروتوكولات تعاون في قطاع مياه الشرب والصرف الصحي ومؤسسات المجتمع المدني بقنا ضربة أمنية ناجحة بالقليوبية تحبط ترويج مخدرات بقيمة 138 مليون جنيه برلماني: إنشاء جامعة كيان خطوة مهمة.. لكن لا يجوز استمرار بعض العاملين بالجامعات بنظام اليومية مقابل 88 جنيهًا الأكاديمية العربية تناقش توظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز مرونة سلاسل الإمداد وبناء مستقبل مصر الرقمي ‏ أمل عصفور تؤكد أهمية تعزيز التعاون الدولي وعقد شراكات مع جامعات عالمية للارتقاء بمنظومة التعليم العالي النائب ممدوح جاب الله: جامعة ”كيان” للقوات المسلحة ستُخرج كوادر منضبطة وقادرة على تلبية احتياجات سوق العمل الصحفية نيفين مصطفى تهنئ شقيقها بعيد ميلاد ابنه ”مصطفى” وتتمنى له عامًا سعيدًا

هل من يطلب شيئًا من سيدنا الحسين أو السيدة زينب يُعد كافرًا؟.. أستاذ فقه يجيب

الدكتور هاني تمام، أستاذ الفقه بجامعة الأزهر
الدكتور هاني تمام، أستاذ الفقه بجامعة الأزهر

قال الدكتور هاني تمام، أستاذ الفقه بجامعة الأزهر، إنه لا يجوز التسرع في تكفير أي مسلم لمجرد أنه تلفظ بعبارة أو فعل ظاهرها مخالف، كمن يطلب حاجة من سيدنا الحسين أو السيدة زينب، مشيرًا إلى أن كثيرًا من هؤلاء الناس يفعلون ذلك بدافع المحبة والعاطفة، أو بسبب الجهل، وليس عن إنكار لعقيدة أو خروج عن الدين.

وأوضح الدكتور تمام، خلال حلقة برنامج "مع الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم الاثنين، أن هناك قاعدة مهمة في العقيدة ذكرها الإمام الطحاوي في كتابه العقيدة الطحاوية، وهي أن “المسلم لا يخرج من الدين إلا بجحد ما أدخله فيه”، أي لا يُحكم على شخص بالكفر إلا إذا جحد الشهادتين أو أنكر شيئًا من الدين جحودًا قلبيًّا.

وأضاف أن الكفر محله القلب، وليس مجرد اللسان، مستدلًا بما ورد في قصة سيدنا عمار بن ياسر رضي الله عنه عندما أُكره على النطق بكلمة الكفر، فأنزل الله تعالى قوله: «إلا من أُكره وقلبه مطمئن بالإيمان»، فبرّأه القرآن الكريم رغم لفظه بتلك الكلمة تحت الإكراه.

وبيّن أستاذ الفقه أن مجرد التلفظ بعبارة ظاهرها الكفر لا يُوجب الحكم بالكفر، لأن القلوب لا يعلم ما فيها إلا الله، مؤكّدًا أن الحكم بالكفر من اختصاص القضاء الشرعي فقط، وليس للأفراد أو العامة أن يصدروا مثل هذه الأحكام.

وشدد الدكتور هاني تمام على أن التكفير حكم قضائي وليس حكمًا شخصيًا، لأن عليه تترتب أحكام شرعية خطيرة لا يجوز لأحد أن يتولاها إلا القاضي، داعيًا إلى التريث، وحسن الظن، وتعليم الناس أمور دينهم بالحكمة والموعظة الحسنة بدلًا من التشدد في إطلاق الأحكام.