الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 05:54 مـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«مش هتصدق الرقم».. كام مليون مركبة بتعدي الدائري يوميًا؟|فيديو قبل أول يوم.. نائب محافظ قنا: الكتب الدراسية وصلت والمدارس جاهزة للطلاب|فيديو «قبل موسم العمرة».. ضوابط جديدة تحمي المواطن والشركات والدولة|فيديو بسبب ٩٠ مليار ..رئيس برلمانية المؤتمر يطالب بإقالة وزير الصحة مفاجأة.. الأرصاد: تحسن الحرارة لا يعني انتهاء موجة الصيف|فيديو النائب إبراهيم عيسى: قنوات الإخوان تواصل بث الشائعات.. وترويج حادث سير وهمي على «الإسكندرية الصحراوي» محاولة لإثارة الفزع غانم عيسى.. صانع محتوى يقرّب عالم الجيمينج من المبتدئين النائب عماد الغنيمي: قنوات الإخوان تواصل نشر الأكاذيب لإثارة الفزع بين المواطنين النائب إسلام التلواني يدعو المصريين بالخارج للاستفادة من مبادرة «علاجك في مصر»: وطنك أقرب إليك حتى في رحلة العلاج النائب حسن عمار: تشغيل أبناء بورسعيد أولوية.. ولا امتيازات استثمارية دون فرص عمل لأبناء المحافظة إصابة 10 أشخاص في انقلاب ميكروباص بطريق شبرا - بنها الحر بالقليوبية مفتي الجمهورية: العلاقات بين مصر واليمن تقوم على روابط راسخة وامتدادات تاريخية وعلمية وثقافية

حكاوي القاهرة.. ”ركن فاروق” استراحة ملك على ضفاف النيل

ركن فاروق
ركن فاروق

على ضفاف النيل الساحر، في قلب القاهرة القديمة، يقف متحف ركن فاروق، شاهدًا على حقبة ملكية ما زالت تحتفظ ببريقها حتى اليوم.

وهناك، بين الخضرة والماء، تتناثر تفاصيل تحكي عن ذوق ملك عشق الهدوء والفخامة.

وشُيِّدت هذه الاستراحة الملكية عام 1941 لتكون ملاذًا خاصًا للملك فاروق، فصارت اليوم متحفًا مفتوحًا يحفظ ملامح الحياة الملكية، ويضم مقتنيات نادرة تروي فصلًا من تاريخ مصر الجميل.

وشاركت محافظة القاهرة في منشور لها عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك تحت عنوان حكاوي القاهرة، أن متحف ركن فاروق يُعد أحد أهم المعالم التاريخية والتراثية التي تزخر بها العاصمة، فهو شاهد حي على جزء من تاريخ مصر الحديث، ومصدر فخر لأبناء القاهرة لما يمثله من قيمة معمارية وثقافية فريدة.

وأوضحت المحافظة أن المتحف، الذي يقع على ضفاف نهر النيل بجوار عزبة الوالدة، كان في الأصل استراحة ملكية شيّدها الملك فاروق عام 1941 وافتتحها عام 1942، لتصبح اليوم مقصدًا سياحيًا وثقافيًا يعكس روعة العمارة الملكية وجمال الطبيعة في آن واحد.

وجاء في منشور المحافظة الآتي:

يقع على النيل مباشرة بجوار عزبة الوالدة عبارة عن استراحة ملكية شيدت عام 1941، وافتتحها الملك فاروق عام 1942.

صممت الاستراحة أو الركن على هيئة قارب تغطى جوانبه ستائر تشير إلى أشرعة المركب.

يوجد بها مدرجات على شاطيء النيل مباشرة بهدف الاستمتاع بمنظر الماء والصيد.

يتضمن متحف ركن فاروق مساحة خضراء تحتوي على بعض الزهور والأشجار، يحيط بها حائط من الأحجار الجيرية، ومن بين تلك الأشجار 33 شجرة للمانجو من أندر أنواعها.

يتضمن المتحف مجموعة نادرة من المقتنيات الملكية مثل التحف واللوحات والتماثيل.

تبلغ مساحة المتحف 1600 متراً اشتراها الملك فاروق بحوالي 2000 جنيه.

بني على يد وزير الأشغال الملكية مصطفى باشا فهمي.

حرص الملك فاروق، على تزويد استراحته بكل ما هو ثمين من أثاث وتحف.

يتضمن المتحف نافورة عليها تماثيل من المرمر الأبيض ويطلق عليها نافورة "نهر الحب".

موضوعات متعلقة