الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 12:54 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو مروة عثمان تكتب: رياضة الجيم بين الفوائد والأضرار مقتل طفل بطلق ناري داخل سوبر ماركت أثناء شراءه أندومي في الفيوم

حكاوي القاهرة.. ”ركن فاروق” استراحة ملك على ضفاف النيل

ركن فاروق
ركن فاروق

على ضفاف النيل الساحر، في قلب القاهرة القديمة، يقف متحف ركن فاروق، شاهدًا على حقبة ملكية ما زالت تحتفظ ببريقها حتى اليوم.

وهناك، بين الخضرة والماء، تتناثر تفاصيل تحكي عن ذوق ملك عشق الهدوء والفخامة.

وشُيِّدت هذه الاستراحة الملكية عام 1941 لتكون ملاذًا خاصًا للملك فاروق، فصارت اليوم متحفًا مفتوحًا يحفظ ملامح الحياة الملكية، ويضم مقتنيات نادرة تروي فصلًا من تاريخ مصر الجميل.

وشاركت محافظة القاهرة في منشور لها عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك تحت عنوان حكاوي القاهرة، أن متحف ركن فاروق يُعد أحد أهم المعالم التاريخية والتراثية التي تزخر بها العاصمة، فهو شاهد حي على جزء من تاريخ مصر الحديث، ومصدر فخر لأبناء القاهرة لما يمثله من قيمة معمارية وثقافية فريدة.

وأوضحت المحافظة أن المتحف، الذي يقع على ضفاف نهر النيل بجوار عزبة الوالدة، كان في الأصل استراحة ملكية شيّدها الملك فاروق عام 1941 وافتتحها عام 1942، لتصبح اليوم مقصدًا سياحيًا وثقافيًا يعكس روعة العمارة الملكية وجمال الطبيعة في آن واحد.

وجاء في منشور المحافظة الآتي:

يقع على النيل مباشرة بجوار عزبة الوالدة عبارة عن استراحة ملكية شيدت عام 1941، وافتتحها الملك فاروق عام 1942.

صممت الاستراحة أو الركن على هيئة قارب تغطى جوانبه ستائر تشير إلى أشرعة المركب.

يوجد بها مدرجات على شاطيء النيل مباشرة بهدف الاستمتاع بمنظر الماء والصيد.

يتضمن متحف ركن فاروق مساحة خضراء تحتوي على بعض الزهور والأشجار، يحيط بها حائط من الأحجار الجيرية، ومن بين تلك الأشجار 33 شجرة للمانجو من أندر أنواعها.

يتضمن المتحف مجموعة نادرة من المقتنيات الملكية مثل التحف واللوحات والتماثيل.

تبلغ مساحة المتحف 1600 متراً اشتراها الملك فاروق بحوالي 2000 جنيه.

بني على يد وزير الأشغال الملكية مصطفى باشا فهمي.

حرص الملك فاروق، على تزويد استراحته بكل ما هو ثمين من أثاث وتحف.

يتضمن المتحف نافورة عليها تماثيل من المرمر الأبيض ويطلق عليها نافورة "نهر الحب".

موضوعات متعلقة