الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 10:16 مـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر نائب محافظ جنوب سيناء تتابع آليات تطوير منطقة المنشية بمدينة طور سيناء النائب حسين أبو العطا: ثورة 23 يوليو أسست للاستقلال الوطني.. والسيسي يواصل مسيرة البناء والتنمية خبير بيئي: ظاهرة السوبر نينو تقود العالم إلى موجة مناخية قاسية|فيديو

مسؤول فلسطيني سابقا: القاهرة ليست غريبة عن الوساطة الفلسطينية.. وقطاع غزة عمق استراتيجي لمصر

السفير ممدوح جبر، مساعد وزير الخارجية الفلسطيني الأسبق
السفير ممدوح جبر، مساعد وزير الخارجية الفلسطيني الأسبق

قال السفير ممدوح جبر، مساعد وزير الخارجية الفلسطيني الأسبق، إن مصر ليست الوجهة الأولى فحسب بل كانت على الدوام أحد أبرز الدول الداعية والمحاولة لتوحيد الصف الفلسطيني، موضحًا أن اللقاءات التي احتضنتها القاهرة ليست الأولى بل تتجاوز في عددها عشرات المحاولات (قد تكون أكثر من 15 لقاء) الرامية إلى جمع الفصائل الوطنية والإسلامية وإعادة ترتيب البيت الفلسطيني، وهذا ما يجعل لمصر دورًا دبلوماسيًا وسياسيًا متواصلًا لا يستهان به.

وأضاف جبر، في تصريحات له على شاشة قناة القاهرة الإخبارية، أن قطاع غزة ليس مجرد منطقة حدودية بين مصر وفلسطين، بل يمثل عمقًا أمنيًا واستراتيجيًا كبيرًا لمصر، خصوصًا فيما يتعلق بحدود شمال سيناء، مشددًا على أن التجارب المأساوية السابقة تركت آثارًا سلبية في المنطقة وتستلزم تعاملًا حذرًا وجادًا.

وأشار إلى حرص القيادة المصرية، ومتابعة الرئيس عبد الفتاح السيسي، واهتمام أجهزة المخابرات المصرية بمتابعة الملف عن كثب، بما في ذلك تحركات مسؤولي المخابرات خلال الساعات الماضية التي تعكس جدية القاهرة في حشد الفصائل لوضع موقف وطني موحد.

وأكد السفير ممدوح جبر أن الآن هو وقت الجدّ، داعياً الفصائل إلى تحويل ما صدر من بيانات واتفاقات إلى التزامات فعلية قابلة للتنفيذ على الأرض، وأن لا تُترك الساحة للاختبارات المؤجلة أو التراخي، لأن التراجع عن الالتزام يصبُّ في مصلحة الخصم ويضعف موقف الشعب الفلسطيني، مشددًا على أهمية استثمار الرعاية المصرية والمشاركة الدولية والإقليمية في إتمام بنود الاتفاق وتثبيت وقف النار وحماية المدنيين.