الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 10:11 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن متابعة ميدانية لأعمال الرصف وتركيب الإنترلوك بحي بدر بمدينة طور سيناء مجلس أمناء جنوب الوادي الأهلية يعتمد الخريطة الزمنية والمصروفات للعام الجديد ويوافق على الإنضمام لإتحاد الجامعات العربية جبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني بإكتشاف جديد «الهباش» يشيد بدور مصر الديني.. والمفتي يؤكد: مستمرون في دعم الهوية الفلسطينية فارس يطرح ديو أغنية «نفرح حقنا».. بالتعاون مع ريتشارد الحاج التعليم العالي تدعو طلاب الثانوية العامة إلى سرعة التسجيل لأداء اختبارات القدرات قبل غلق باب الحجز 7 قرارات هامة للحكومة اليوم.. تعرف على أبرز التوجيهات والقرارات الجديدة ”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام حجز محاكمة المتهمين بإخفاء فيديوهات التعدي على أطفال مدرسة هابي لاند

حسان العربي عن نجوم ”التيك توك”: يمثلون بطريقة مفتعلة وهدفهم الأول الماديات

الفنان حسان العربي
الفنان حسان العربي

أكد الفنان حسان العربي، أن الصورة أصبحت أهم من المضمون في الأعمال الفنية، مشيرًا إلى أن التكنولوجيا والمؤثرات لم تعد أدوات مساعدة بل أصبحت هي الأساس، كما أبدى رأيه في جيل الدراما الموازية على منصات التواصل الاجتماعي.

وقال الفنان حسان العربي، خلال لقائه مع الإعلامي إيهاب حليم، ببرنامج "صدى صوت"، المذاع على قناة "الشمس"، إن المؤثرات البصرية والصوتية جزء لا يمكن الاستغناء عنه في الإنتاج الفني الحديث، محذرًا من تحولها إلى بديل للمحتوى الجيد.

وتابع: "المؤثرات دي عوامل موجودة، بس في نفس الوقت مش هي برضه الأساس الكبير قوي.. لازم يبقى المضمون كويس عشان أقدر أوصل صوتي صح والمؤثرات تبقى عاملة صح".

وأشار إلى أن المؤثرات قد تخفي ضعف الأداء أو الكتابة، ضاربًا المثل بالغناء الذي يمكن تعديل صوته ليصبح "حلو جدًا" بفضل التكنولوجيا، متسائلًا: "كل ده وفي الآخر مفيش مضمون؟.. والله حلو والشكل حلو جدًا، إنما كان بيقول إيه؟، كان بيعمل إيه؟، ما فيش حاجة فاضي".

وعن ظاهرة الدراما الموازية أو نجوم السوشيال ميديا والتيك توك، أكد أن الهدف الأول لمعظمهم هو الماديات، مشيرًا إلى تحديين رئيسيين يواجهانهم وهما فقر الإنتاجية، حيث يفتقر هذا النوع من الأعمال إلى سراء في الإنتاج والرؤية الحلوة في الإخراج، حيث يضطر الممثل إلى التصوير في زوايا محدودة وضعيفة، فضلًا عن غياب الموهبة والدراسة، حيث أن الكثيرين يمثلون بطريقة مفتعلة، و"تحس إن هو بيمثل" باستثناء "واحد ولا اتنين سايب نفسه وبيمثل براحته" ولديه الموهبة.

وشدد على أهمية الحبكة الدرامية التي غابت عن الكثير من أعمالهم، معتبرًا أن النص الذي يفتقر إلى "الصامولة اللي بتأخذك من حتة لحته" لن ينجح، مشيرًا إلى أن الهوس بالتمثيل أصبح ظاهرة، فالجميع "كل مصر عايزة تمثل"، لكن الموهبة وحدها لا تكفي.

وشرح المقولة الشهيرة "الموهبة لوحدها مش كفاية" قائلاً إن الموهبة هي "هبة من ربنا"، لكنها تحتاج إلى الدراسة "عشان ازاي تعرف تبقى ما تبقاش محدود، تبقى أكثر وأحلى وأحسن"، والخبرة والتعلم من "الأساتذة الكبار"، مشددًا على أنه تعلم من جيل عظيم ولم يتعلم من فراغ.

وأكد على أن الفن الحقيقي يتطلب التكامل بين الموهبة، والدراسة، والخبرة، وتقديم مضمون عميق يحترم المشاهد، بدلاً من الاعتماد فقط على بهرجة الصورة والمؤثرات.