الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 07:45 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو

حسان العربي عن نجوم ”التيك توك”: يمثلون بطريقة مفتعلة وهدفهم الأول الماديات

الفنان حسان العربي
الفنان حسان العربي

أكد الفنان حسان العربي، أن الصورة أصبحت أهم من المضمون في الأعمال الفنية، مشيرًا إلى أن التكنولوجيا والمؤثرات لم تعد أدوات مساعدة بل أصبحت هي الأساس، كما أبدى رأيه في جيل الدراما الموازية على منصات التواصل الاجتماعي.

وقال الفنان حسان العربي، خلال لقائه مع الإعلامي إيهاب حليم، ببرنامج "صدى صوت"، المذاع على قناة "الشمس"، إن المؤثرات البصرية والصوتية جزء لا يمكن الاستغناء عنه في الإنتاج الفني الحديث، محذرًا من تحولها إلى بديل للمحتوى الجيد.

وتابع: "المؤثرات دي عوامل موجودة، بس في نفس الوقت مش هي برضه الأساس الكبير قوي.. لازم يبقى المضمون كويس عشان أقدر أوصل صوتي صح والمؤثرات تبقى عاملة صح".

وأشار إلى أن المؤثرات قد تخفي ضعف الأداء أو الكتابة، ضاربًا المثل بالغناء الذي يمكن تعديل صوته ليصبح "حلو جدًا" بفضل التكنولوجيا، متسائلًا: "كل ده وفي الآخر مفيش مضمون؟.. والله حلو والشكل حلو جدًا، إنما كان بيقول إيه؟، كان بيعمل إيه؟، ما فيش حاجة فاضي".

وعن ظاهرة الدراما الموازية أو نجوم السوشيال ميديا والتيك توك، أكد أن الهدف الأول لمعظمهم هو الماديات، مشيرًا إلى تحديين رئيسيين يواجهانهم وهما فقر الإنتاجية، حيث يفتقر هذا النوع من الأعمال إلى سراء في الإنتاج والرؤية الحلوة في الإخراج، حيث يضطر الممثل إلى التصوير في زوايا محدودة وضعيفة، فضلًا عن غياب الموهبة والدراسة، حيث أن الكثيرين يمثلون بطريقة مفتعلة، و"تحس إن هو بيمثل" باستثناء "واحد ولا اتنين سايب نفسه وبيمثل براحته" ولديه الموهبة.

وشدد على أهمية الحبكة الدرامية التي غابت عن الكثير من أعمالهم، معتبرًا أن النص الذي يفتقر إلى "الصامولة اللي بتأخذك من حتة لحته" لن ينجح، مشيرًا إلى أن الهوس بالتمثيل أصبح ظاهرة، فالجميع "كل مصر عايزة تمثل"، لكن الموهبة وحدها لا تكفي.

وشرح المقولة الشهيرة "الموهبة لوحدها مش كفاية" قائلاً إن الموهبة هي "هبة من ربنا"، لكنها تحتاج إلى الدراسة "عشان ازاي تعرف تبقى ما تبقاش محدود، تبقى أكثر وأحلى وأحسن"، والخبرة والتعلم من "الأساتذة الكبار"، مشددًا على أنه تعلم من جيل عظيم ولم يتعلم من فراغ.

وأكد على أن الفن الحقيقي يتطلب التكامل بين الموهبة، والدراسة، والخبرة، وتقديم مضمون عميق يحترم المشاهد، بدلاً من الاعتماد فقط على بهرجة الصورة والمؤثرات.