الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 09:37 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

يوسف القعيد يحسم الجدل: حجم البناء في زمن عبد الناصر فاق المآخذ بعد رحيله

الكاتب والروائي الكبير يوسف القعيد
الكاتب والروائي الكبير يوسف القعيد

قدم الكاتب والروائي الكبير يوسف القعيد، تقييمًا متوازنًا للفترة الناصرية، مؤكدًا أن تلك الحقبة سعت لتأسيس مصر الحديثة وأن حجم الإنجازات العمرانية والوطنية فيها فاق المآخذ، والتي لم يتنبه إليها المصريون إلا بعد رحيل الزعيم جمال عبد الناصر.

وكشف “القعيد”، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، عن تجربته الشخصية ومعاصرته لتلك الأحداث وعلاقاته القريبة بأسرة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، موضحًا أن رؤيته للفترة الناصرية تقوم على أساس محاولة التأسيس، مشيرًا إلى أن أي عملية تأسيس لا بد أن تشوبها بعض العيوب.

وتابع: “رأيي الشخصي أن الفترة الناصرية حاولت تأسيس مصر الحديثة، وأي تأسيس لازم تبقى له عيوب ولازم تبقى له مآخذ؛ لكن أنا شايف أن حجم البناء في زمن جمال عبد الناصر أكثر من حجم المآخذ التي لم نتنبه لها إلا بعد رحيله”، معتبرًا أن جمال عبد الناصر هو ثالث شخصية بعد محمد علي وسعد زغلول، وقبل الرئيس السيسي في القرن الـ21 حاولت تأسيس الدولة المصرية الحديثة، معترفًا بوجود تجاوزات في تلك المرحلة.

واستطرد: “في تجاوزات خاصة في مسألة الحريات، لكن أعتقد أنني بحكم سني.. وبحكم معاصرتي لهذه الأحداث، أصبحت المسألة مهمة”.

وروى شهادات شخصية نادرة عن أبناء الزعيم الراحل جمال عبد الناصر، مشيرًا إلى صداقته القريبة بالمرحوم الدكتور خالد جمال عبد الناصر، والدكتورة هدى ومنى جمال عبد الناصر، كاشفًا عن تفاصيل مؤثرة حول لقاء جمعه بالدكتور خالد عبد الناصر والأديب العالمي نجيب محفوظ في مركب فرح بوت، موضحًا أنه شعر بالحرج من طلب خالد لقاء نجيب محفوظ، لكن محفوظ رحب بحفاوة غير متوقعة.

وتابع: "قلت لنجيب محفوظ إن في واحد طلب يجي يقابلك وأنا ما اديتوش كلمة لغاية ما يرجع لك الأول، قال لي مين؟، قلت له خالد جمال عبد الناصر، قال لي: قوي قوي، مرحباً بيه جداً جداً.. وجه معايا وقعد معانا".

واسترجع لحظة لقاء نجيب محفوظ بخالد جمال عبد الناصر، قائلاً: "أنا لا أنسى طول عمري لما قال له نجيب محفوظ: ازيك يا ابني الغالي.. كان بيتعامل معاه عادي وكان عنده رحابة صدر غير عادية".

وأشار إلى أن هذه العلاقة نشأت على الرغم من الانتقادات التي وجهها محفوظ لحكم جمال عبد الناصر في مسألة الحريات عبر أعماله الروائية، مؤكدًا أن الدكتورة هدى جمال عبد الناصر تتمتع بنفس رحابة الصدر غير العادية.