الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 08:18 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حملة أمنية مكبرة بمدينة قنا وضبط وتحرير 530 محضر إشغال وحالة تعدٍ على الطريق العام محافظ قنا يتفقد شوارع مدينة قنا ويوجه بالإهتمام بالنظافة العامة ورفع الإشغالات ومراجعة تراخيص الأكشاك «القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية

باحث: تصميم المسلة المُعلقة يكشف عن ”خرطوش” رمسيس الثاني المخفي لآلاف السنين لأول مرة

الدكتور محمد خميس، الباحث الأثري
الدكتور محمد خميس، الباحث الأثري

كشف الدكتور محمد خميس، الباحث الأثري، عن استراتيجية تسويقية مبتكرة للمتحف المصري الكبير، تعتمد على استغلال الانتشار العالمي للمسلات المصرية كمادة دعاية لجذب السياح إلى مصر، وتحديدًا لمشاهدة التحفة الهندسية والأثرية الفريدة من نوعها وهي "المسلة المعلقة" أمام المتحف.

وقال “خميس”، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، إن هذه الرؤية تأتي في ظل وجود عشرات المسلات المصرية القديمة منتشرة في عواصم العالم الكبرى، مثل مسلة الكونكورد في باريس، ومسلة الفاتيكان في روما التي تحتضن وحدها ما يقرب من 20 مسلة وإن كان معظمها منقولاً في العصر الروماني، وهنا تبرز المسلة المعلقة أمام المتحف المصري الكبير كنقطة تفرد لا يضاهيها أي موقع آخر؛ فليست المسألة مجرد عرض أثري، بل هي إنجاز هندسي وغرض أثري نبيل.

وأوضح أن المسلة المعلقة، وهي الأولى من نوعها في العالم، تم تعليقها بهدف إتاحة رؤية خرطوش (اسم) الملك رمسيس الثاني المنقوش على الجزء السفلي الباطن للمسلة، والذي ظل مخفيًا تحت قاعدتها لآلاف السنين، وهذا التصميم يسمح للزائرين بمشاهدة الاسم الملكي العظيم بشكل مباشرن مشيرًا إلى أن الفكرة الجوهرية هنا هي استغلال شهرة المسلات المصرية الموجودة في الخارج (في فرنسا، إيطاليا، بريطانيا، والولايات المتحدة)، ودعوة السياح القادمين لزيارتها للانتقال إلى القاهرة ورؤية الأصل والاستثناء وهي مسلة مصرية معلّقة تُظهر سرّها المدفون.

ولفت إلى أنه لا يقتصر الأمر على المسلة فقط؛ فالمتحف المصري الكبير نفسه يُعد صرحًا حضاريًا عالميًا يضم بين جنباته آثارًا فائقة الأهمية والإبهار، ويتميز بأسلوب عرض متحفي يجمع بين الدقة العلمية والرقي الفني، مما يجعله وجهة لا غنى عنها لكل مهتم بالحضارة الإنسانية، وهذا التزاوج بين الإبداع الهندسي في عرض مسلة رمسيس الثاني وبين العرض المتحفي المتطور للكنوز الداخلية، يمنح مصر أداة دعائية قوية يمكنها استغلالها لترسيخ مكانة المتحف الكبير كمركز الثقل الجديد للحضارة المصرية.