الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 02:33 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب محمد البدري: «منتدى مصر 2026» منصة للحوار الوطني وتحديد أولويات التنمية.. ومناقشة الملفات الاقتصادية والخدمية خطوة نحو حلول قابلة للتنفيذ مفتي الجمهورية يهنئ الشيخ أيمن عبد الغني بتجديد تكليفه للقيام بأعمال وكيل الأزهر الشريف عاجل| قرارات جديدة من النيابة حول انهيار عقار أبو سليمان بالإسكندرية الحق مشوارك.. أين توجد السيولة والكثافات بالقاهرة والجيزة اليوم الأربعاء؟ قبل النزول للسوق.. أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والخضروات والفاكهة الأربعاء 21 أكتوبر 2026 أسعار الحديد والأسمنت والطوب الأربعاء 21 أكتوبر 2026.. تفاصيل تكلفة البناء والتشطيب أمطار وشبورة مائية في طقس الأربعاء 21 أكتوبر 2026.. تعرف على درجات الحرارة بالمحافظات . أسعار الذهب اليوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026 في مصر.. عيار 21 يسجل 6300 جنيه والجنيه الذهب عند 50400 جنيه أسعار العملات اليوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026 في مصر.. الدولار عند 54.47 جنيهًا منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للرجال وزير التعليم العالي القائم بأعمال وزير الثقافة يعلن انطلاق فعاليات الدورة 34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية «فخر عائلة شوقي».. رامي عماد يتخرج ملازم طيار من الكلية الجوية بالأكاديمية العسكرية

مدير المركز الأوروبي الآسيوي للدراسات: واشنطن وطهران أمام مسرحية سياسية معقدة لا نية فيها للحرب المباشرة

ماهر نقولا، مدير المركز الأوروبي الآسيوي للدراسات
ماهر نقولا، مدير المركز الأوروبي الآسيوي للدراسات

قال ماهر نقولا، مدير المركز الأوروبي الآسيوي للدراسات، إن الحديث المتصاعد عن مفاوضات مباشرة أو غير مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران يعكس حالة من الترقب السياسي أكثر مما يعكس استعدادًا حقيقيًا للحوار، موضحا أن دعوة واشنطن لطهران للعودة إلى طاولة المفاوضات تتزامن مع تصريحات إيرانية حول ترميم المنشآت النووية وتطويرها بوتيرة أسرع، ما يشير إلى تصعيد محسوب يراد منه تحسين شروط التفاوض لا التوجه نحو مواجهة عسكرية.

وأضاف نقولا خلال مداخلة عبر شاشة "القاهرة الإخبارية"، أن ما يجري هو "مسرحية سياسية خطيرة" تتبادل فيها الأطراف أدوار المزايدة، على غرار ما فعله الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في مراحل سابقة، مؤكدا أن صناع القرار في البيت الأبيض ومستشاري الرئيس الأمريكي الحالي لا يرغبون بخوض حرب مع إيران، بل يسعون إلى صياغة صفقة جديدة بشروط قاسية، لكن في إطار تفاوضي يضمن مصالح واشنطن ويحدّ من تمدد النفوذ الإيراني.

وأشار مدير المركز الأوروبي الآسيوي إلى أن المشهد لا يقتصر على التفاعل الأمريكي الإيراني، إذ تلعب القوى الأوروبية والإسرائيلية دورًا سلبيًا عبر “صب الزيت على النار”، موضحا أن ما يُعرف باللوبي اليميني الأطلسي الذي كان يهيمن على السياسة الأمريكية في عهد جورج بوش وديك تشيني بات اليوم يتمركز في عواصم أوروبية كباريس وبرلين ولندن، حيث يدفع باتجاه التصعيد ضد طهران بالتنسيق مع اليمين القومي الإسرائيلي، في حين يحاول الرئيس الأمريكي تجنّب هذا الضغط والوصول إلى تسوية وسط تحفظ ماء وجه الطرفين.