الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 09:36 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

مدير المركز الأوروبي الآسيوي للدراسات: واشنطن وطهران أمام مسرحية سياسية معقدة لا نية فيها للحرب المباشرة

ماهر نقولا، مدير المركز الأوروبي الآسيوي للدراسات
ماهر نقولا، مدير المركز الأوروبي الآسيوي للدراسات

قال ماهر نقولا، مدير المركز الأوروبي الآسيوي للدراسات، إن الحديث المتصاعد عن مفاوضات مباشرة أو غير مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران يعكس حالة من الترقب السياسي أكثر مما يعكس استعدادًا حقيقيًا للحوار، موضحا أن دعوة واشنطن لطهران للعودة إلى طاولة المفاوضات تتزامن مع تصريحات إيرانية حول ترميم المنشآت النووية وتطويرها بوتيرة أسرع، ما يشير إلى تصعيد محسوب يراد منه تحسين شروط التفاوض لا التوجه نحو مواجهة عسكرية.

وأضاف نقولا خلال مداخلة عبر شاشة "القاهرة الإخبارية"، أن ما يجري هو "مسرحية سياسية خطيرة" تتبادل فيها الأطراف أدوار المزايدة، على غرار ما فعله الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في مراحل سابقة، مؤكدا أن صناع القرار في البيت الأبيض ومستشاري الرئيس الأمريكي الحالي لا يرغبون بخوض حرب مع إيران، بل يسعون إلى صياغة صفقة جديدة بشروط قاسية، لكن في إطار تفاوضي يضمن مصالح واشنطن ويحدّ من تمدد النفوذ الإيراني.

وأشار مدير المركز الأوروبي الآسيوي إلى أن المشهد لا يقتصر على التفاعل الأمريكي الإيراني، إذ تلعب القوى الأوروبية والإسرائيلية دورًا سلبيًا عبر “صب الزيت على النار”، موضحا أن ما يُعرف باللوبي اليميني الأطلسي الذي كان يهيمن على السياسة الأمريكية في عهد جورج بوش وديك تشيني بات اليوم يتمركز في عواصم أوروبية كباريس وبرلين ولندن، حيث يدفع باتجاه التصعيد ضد طهران بالتنسيق مع اليمين القومي الإسرائيلي، في حين يحاول الرئيس الأمريكي تجنّب هذا الضغط والوصول إلى تسوية وسط تحفظ ماء وجه الطرفين.