الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 07:46 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو

فاطمة العسيلي تكتب: بين العراقة والحداثة تتألق عروس النيل

فاطمة العسيلي
فاطمة العسيلي

الأول من نوفمبر سنة 2025 شهد العالم حدثًا تاريخيًا استثنائيًا ضخمًا تمثّل في افتتاح المتحف المصري الكبير بالقرب من أهرامات الجيزة، هذا الصرح المهيب يُعدّ الأكبر من نوعه في العالم، حيث يجمع بين عراقة الماضي وتطور الحاضر بتصميم معماري حديث يبرز جمال الحضارة المصرية بأسلوب مبتكر.

وقد شاركت شخصيات عالمية وقادات دولية في حفل الافتتاح، الذي يعدّ مناسبة قومية تعكس مكانة مصر على خارطة الثقافة العالمية.

ويضم المتحف آلاف القطع الأثرية النادرة التي تروي قصة مصر عبر العصور، من بينها مجموعة الملك توت عنخ آمون الكاملة التي تُعرض لأول مرة مجتمعة، إضافة إلى تمثال الملك رمسيس الثاني الضخم في بهو الاستقبال، أيضا مجموعات اسثنائية من الأدوات والتمائم والمجوهرات الملكية.

كما يستخدم المتحف تقنيات عرض حديثة مثل الإضاءة الذكية والعروض ثلاثية الأبعاد لتقديم تجربة تفاعلية تجمع بين العراقة والحداثة بمتعة جديدة وطعم مختلف على مستوى عصري فريد.

وفكرة إنشاء المتحف المصري ليست الأولى من نوعها فقد سبق وتم افتتاح المتحف المصري بالتحرير عام 1902 ليصبح أول متحف في العالم أقيم خصيصًا لعرض آثار الحضارة المصرية القديمة في منتصف القرن التاسع عشر مع تزايد الاكتشافات الأثرية في مصر فكان من الضروري الحفاظ على تلك الكنوز من الضياع فتم جمعها وعرضها في المتحف المصري.

ويُعَدّ افتتاح المتحف المصري الجديد حدثًا ثقافيًا وتاريخيًا إستثنائيا عظيمًا يجسد فخر المصريين بحضارتهم العريقة التي تمتد لآلاف السنين، فالمتحف لا يُعتبر مجرد مبنى يضم قطعًا أثرية، بل هو شاهد حيّ على مسيرة الإنسان المصري منذ فجر التاريخ وحتى العصر الحديث، وهو بمثابة رسالة فخر واعتزاز للعالم أجمع، تؤكد أن مصر هي المصدر للعراقة والإبداع والتطور، وهذا الصرح الإبداعي هو إنجاز وطني يعكس قدرة المصريين على الربط بين ماضيهم العريق ومستقبلهم المتطور المشرق.

دمت جميلة ومتألقة ومتطورة وطني الحبيب حفظك الله من كل سوء.