الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 03:50 صـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اتصال مصري أمريكي رفيع لبحث ملفات التعاون الاستراتيجي وأزمات المنطقة نادي بيراميدز يلبي دعوة السفير المصري في نيروبي ويكرم منتخب مصر لكرة الطائرة للسيدات رئيس بريزم: «القاهرة 2026» تدخل مرحلة رقمية جديدة.. والتطبيق يهدف للوصول لكل أوجه الرياضة في مصر عايض يتوّج «ليلة جدة».. 60 أغنية ومفاجآت استثنائية في «عبادي الجوهر أرينا» سهام صالح: عبدالله السعيد عنّف لاعبي الزمالك داخل غرفة الملابس بعد المباراة 57 لاعبا يمثلون مصر في البطولة الإفريقية للكاراتيه للناشئين والشباب الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يفتتح المؤتمر الدولي للإعجاز العلمي بالسويد وزارة الإسكان تطرح نظام «الإيجار» ونظام «الإيجار المنتهي بالتملك» وفاة الطفل أيوب بعد أربعة أيام داخل بئر بالجزائر مساعد وزير الداخلية الأسبق: موقع مصر الاستراتيجي يُكرّس مكانتها كمركز محوري للعالم أشرف محمود: زيارة الرئيس الصيني لمصر تُكرّس الشراكة الاستراتيجية أشرف محمود: مصر واحة أمن واستقرار والسيادة الوطنية خط أحمر ممتد عبر التاريخ

إمام مسجد الحسين يحذ من عدم إحسان ضيافة النعم التي رزقنا الله بها

الدكتور السيد محمد عبد القادر، إمام مسجد سيدنا الحسين رضي الله عنه
الدكتور السيد محمد عبد القادر، إمام مسجد سيدنا الحسين رضي الله عنه

أكد الدكتور السيد محمد عبد القادر، إمام مسجد سيدنا الحسين رضي الله عنه، على أهمية الإحساس بنعم الله وشكره عليها قبل أن تزول، مشددًا على ضرورة أن ينظر الإنسان إلى النعم نظرًا شمولية وليس جزئيًا، ليتفادى التركيز على ما ينقصه فقط.

وأوضح خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية مروة شتلة، ببرنامج "البيت"، المذاع على قناة الناس، اليوم الأربعاء، أن الإنسان يجب أن يقدر النعم المختلفة التي منحه الله إياها، سواء كانت نعمة الإسلام، الصحة، العافية، المال، الوظيفة، الزوجة الصالحة، الأولاد الصالحون، الجيران الصالحون، أو المسكن المريح.

وأشار إلى أن الشكر يجب أن يكون بالفعل وليس بالكلام فقط، وذلك باستخدام النعمة في طاعة الله، كإنفاق المال في الخير، أو تربية الأبناء على القيم الصحيحة، أو أداء الواجبات الوظيفية بما يرضي الله ويخدم الناس.

ولفت الدكتور عبد القادر إلى أن تحسين ضيافة النعمة يعني أن يوظف الإنسان ما رزقه الله في صالحه وصالح الآخرين، وعدم تبديدها أو إساءة استخدامها، مؤكدًا أن من يحسن ضيافة النعم يكون قد استثمرها في تجارة رابحة مع الله، سواء كانت بالمال، أو الأولاد، أو المنصب، أو أي نعمة أخرى.

وأشار إلى أن التقصير في ذلك يؤدي إلى حرمان الإنسان من الاستفادة الكاملة من هذه النعم، والله قادر على أن يبدلها بغيره إذا لم يُحسن المرء استخدامها.