الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 04:01 صـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

في مثل هذا اليوم.. مجلة ساينتفك أمريكان تحتفي باختراع إديسون للفونوغراف عام 1877

في 21 نوفمبر 1877، نشرت مجلة "ساينتفك أمريكان" مقالًا عن اختراع توماس إديسون الجديد، الفونوغراف، ووصفت المجلة هذا الاختراع بأنه "اختراع رائع" لما يوفره من قدرات غير مسبوقة.

وأوضحت المجلة: "كل من يتحدث في فم الفونوغراف، الذي تسجل كلماته فيه، لديه ضمان بأن صوته سيعاد إنتاجه بنغماته الخاصة بعد زمن طويل… لقد أصبح الكلام خالداً."

نشأة الفونوغراف
توصل إديسون إلى الفونوغراف بالصدفة أثناء محاولته ابتكار وسيلة لتسجيل المكالمات الهاتفية في مختبره بمينلو بارك في نيوجيرسي، بحسب موقع "هيستوري".

وفي عام 1878، تفرغ إديسون مؤقتًا للعمل على المصباح المتوهج، بينما قام مخترعون آخرون بتحسين الجهاز. لكنه عاد في عام 1887 لاستكمال تطوير الفونوغراف، مستعينًا بتقنية أسطوانة الشمع التي طوّرها تشارلز تاينتر.

من آلة إملاء إلى أداة ترفيهية
في البداية، استُخدم الفونوغراف كآلة إملاء، لكنه سرعان ما تحول إلى أداة ترفيهية شعبية للغاية.

وفي عام 1906، قدم إديسون للجمهور سلسلة تسجيلات موسيقية ومسرحية من خلال الشركة الوطنية للفونوغراف، واستمر في تطوير النماذج والأسطوانات، حتى أطلق عام 1912 أقراصًا عالية الجودة لمنافسة السوق المتنامي للتسجيلات، رغم عدم توافقها مع مشغلات الأسطوانات الشائعة آنذاك.

نهاية حقبة وإرث خالد
شهدت عشرينيات القرن العشرين تراجع صناعة التسجيلات المبكرة نتيجة انتشار الراديو، وفي عام 1929 توقفت شركة إديسون عن إنتاج التسجيلات. وتوفي إديسون عام 1931 عن عمر يناهز 84 عامًا، مخلفًا إرثًا مذهلًا من الابتكارات بما يشمل 1093 براءة اختراع.

الفونوغراف، الذي كان ثورة في عصره، مهد الطريق لصناعة الموسيقى الحديثة وجعل من تسجيل الصوت فناً وعلمًا خالدين.