الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 08:57 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
متابعة ميدانية لأعمال الرصف وتركيب الإنترلوك بحي بدر بمدينة طور سيناء مجلس أمناء جنوب الوادي الأهلية يعتمد الخريطة الزمنية والمصروفات للعام الجديد ويوافق على الإنضمام لإتحاد الجامعات العربية جبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني بإكتشاف جديد «الهباش» يشيد بدور مصر الديني.. والمفتي يؤكد: مستمرون في دعم الهوية الفلسطينية فارس يطرح ديو أغنية «نفرح حقنا».. بالتعاون مع ريتشارد الحاج التعليم العالي تدعو طلاب الثانوية العامة إلى سرعة التسجيل لأداء اختبارات القدرات قبل غلق باب الحجز 7 قرارات هامة للحكومة اليوم.. تعرف على أبرز التوجيهات والقرارات الجديدة ”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام حجز محاكمة المتهمين بإخفاء فيديوهات التعدي على أطفال مدرسة هابي لاند عاجل.. عطل فني مفاجئ يضرب فيسبوك بكمين محكم.. سقوط إمبراطور الكيف بعين شمس في قبضة رجال المباحث خطوة نحو مركزية الطاقة والغذاء.. مصر وروسيا تبحثان تدشين مركز لوجيستي للحبوب والبترول

الأوقاف: تجديد الخطاب الديني يبدأ بفرز العقول وصقل رجل الدين علميًا ومعرفيًا

الدكتور أسامة رسلان، المتحدث باسم وزارة الأوقاف
الدكتور أسامة رسلان، المتحدث باسم وزارة الأوقاف

أكد الدكتور أسامة رسلان، المتحدث باسم وزارة الأوقاف، أن الرئيس السيسي مهتم شخصيًا بتجديد الخطاب والفكر الديني، ومن أجل ذلك جرى فرز لأهم العقول داخل وزارة الأوقاف.

وقال، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى في برنامج «على مسئوليتي» المذاع على قناة «صدى البلد»، إن الدراسة في الأكاديمية العسكرية تهدف إلى صقل الشخصية، والمحتوى الذي يتم تدريسه يخضع للجان علمية متخصصة، ولابد أن يكون رجل الدين مُلمًا بعلم الاجتماع، ويفهم معنى سياسة الدولة، ويُدرك أن مفهوم الدولة يختلف عبر الزمان والأشخاص.

وأضاف أن علوم الإدارة تدخل ضمن هذه الدراسة ليستفيد منها أيضًا، مشددًا على ضرورة أن يفهم رجل الدين الأمن القومي والعلاقات الدولية إلى جانب العلوم الدينية.

وأوضح أننا نعي تمامًا أهمية أن يكون هناك رجل دين ذو تأثير يعادل تأثير ألف، وهذا هو المقصود، مؤكدًا أن المعيار هو الكيف لا الكم، لأن بعض التخصصات في الجامعات المصرية تضم أعدادًا كبيرة، ما يؤدي إلى تضخم المعروض مقابل انخفاض الطلب عليها.