الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 10:54 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن متابعة ميدانية لأعمال الرصف وتركيب الإنترلوك بحي بدر بمدينة طور سيناء مجلس أمناء جنوب الوادي الأهلية يعتمد الخريطة الزمنية والمصروفات للعام الجديد ويوافق على الإنضمام لإتحاد الجامعات العربية جبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني بإكتشاف جديد «الهباش» يشيد بدور مصر الديني.. والمفتي يؤكد: مستمرون في دعم الهوية الفلسطينية فارس يطرح ديو أغنية «نفرح حقنا».. بالتعاون مع ريتشارد الحاج التعليم العالي تدعو طلاب الثانوية العامة إلى سرعة التسجيل لأداء اختبارات القدرات قبل غلق باب الحجز 7 قرارات هامة للحكومة اليوم.. تعرف على أبرز التوجيهات والقرارات الجديدة ”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام حجز محاكمة المتهمين بإخفاء فيديوهات التعدي على أطفال مدرسة هابي لاند

الخط الأصفر الإسرائيلي يضع خطة ترامب في مهب الريح.. هل تستقطع إسرائيل حدوداً جديدة لقطاع غزة؟

​أشعلت تصريحات إسرائيلية بشأن ترسيم الحدود في قطاع غزة، وتحديداً ما بات يعرف باسم "الخط الأصفر"، فتيل أزمة سياسية واسعة، مهددة بتقويض الجهود المبذولة للانتقال إلى المرحلة الثانية من "خطة ترامب للسلام" المعروفة إعلامياً بـ "صفقة القرن".

​وتكمن الأزمة الجديدة في الإشارات الصادرة عن مسؤولين إسرائيليين، التي ربطت بين منطقة "الخط الأصفر" وتثبيتها كـ "الحدود الجديدة" بين القطاع وإسرائيل.

ويشير محللون إلى أن هذه الخطوة، في حال تنفيذها، قد تعني استقطاع أراضٍ جديدة من القطاع أو إعادة تعريف للحدود بشكل يتعارض مع التفاهمات السابقة حسب ماعت جروب.

​ويأتي هذا التصعيد في وقت تسوده ضبابية كبيرة حول تفاصيل المرحلة الثانية من الخطة الأمريكية للسلام، التي يفترض أن تتضمن خطوات محددة نحو تسوية الصراع.

ويعتقد أن ربط مصير هذه المرحلة بفرض أمر واقع جديد على الأرض يمثل عقبة كأداء أمام المضي قدماً في تنفيذ أي من بنود الخطة.

​ويرى المراقبون أن فرض "الخط الأصفر" كحد نهائي يعكس توجهات إسرائيلية أحادية الجانب، تسعى لتعزيز قبضتها الأمنية والجغرافية على محيط القطاع، مما يضع مصداقية الخطة الأمريكية ومستقبلها موضع شك كبير.

كما يهدد هذا التطور بإحداث تداعيات خطيرة على استقرار المنطقة، خاصة في ظل حالة الغموض التي تحيط بالتفسير الدقيق للمنطقة التي يشملها هذا "الخط الأصفر".

​وتدعو الأوساط السياسية إلى تدخل دولي عاجل لفك هذا الغموض، وتوضيح الأبعاد الحقيقية للتصريحات الإسرائيلية، لضمان عدم انهيار كامل لجهود السلام، وتفادياً لفرض أي واقع جديد على الأرض من شأنه أن يجهض فرص التوصل إلى اتفاق مستدام.