الطريق
السبت 25 يوليو 2026 01:17 صـ 8 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حسام أشرف: إمكان IMKAN تقود رؤية جديدة للاستثمار والسياحة النيلية في مصر تسريب معلومات سرية عن طائرة ترامب يفتح تحقيقًا أمنيًا داخل البيت الأبيض الأمم المتحدة تحذر من كارثة إنسانية في هرمز وتطالب بإنقاذ 6 آلاف بحّار تنسيق الجامعات 2026.. 3 سيناريوهات تحسم مصير كليات القمة والحدود الدنيا مهلة حاسمة لأصحاب العدادات الكودية.. الكهرباء تكشف المستندات المطلوبة قبل انتهاء الفرصة حزب «المصريين» ينظم ورشة تدريبية متخصصة حول توظيف الذكاء الاصطناعي في مكافحة التطرف والإرهاب محافظ جنوب سيناء يتابع مطالب المواطنين عقب صلاة الجمعة بمسجد الصحابة بشرم الشيخ مستشار محافظ قنا للتنمية الحضرية يتابع مشروع ”نقادة للحرف التراثية” نجوم الملاكمة يؤكدون جاهزيتهم لـ”The Comeback” بجدة قبل مواجهات السبت المرتقبة محافظ جنوب سيناء يتفقد المناطق المحرومة من الصرف الصحي ”بالزرنوق العصلة بدهب” ويوجه بإعداد مقايسة عاجلة لخدمة المنطقة بيئة قنا: ندوة توعوية بفرشوط لدعم المبادرة الرئاسية ”100 مليون شجرة” ونشر الوعي البيئي إستجابة لشكاوى المزارعين.. ”زراعة قنا” تحسم جدل صرف الأسمدة بـ ”أبوتشت”

بالأرقام.. محمد الإشعابي يكشف المحافظات الخمس الأكثر تسجيلًا للزواج العرفي في مصر

الإعلامي محمد الإشعابي
الإعلامي محمد الإشعابي

حذر الإعلامي محمد الإشعابي، من تحول الزواج العرفي من ظاهرة حضرية مرتبطة بالحرية الشخصية إلى "طاعون" ينهش في جسد القرى والنجوع، وذلك استنادًا إلى أحدث إحصائيات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء.

وكشف “الإشعابي”، خلال برنامج "العلامة الكاملة"، المذاع عبر قناة "الشمس"، عن قائمة المحافظات الخمس الأعلى تسجيلاً لعقود الزواج العرفي في مصر، والتي جاءت نتائجها لتعصف بالصورة الذهنية المستقرة عن انضباط الأرياف، والتي تصدرتها محافظة البحيرة بقرابة 10 آلاف حالة، والفيوم، والمنيا، والشرقية، وآخرها الجيزة.

وأشار إلى أن المفاجأة تكمن في أن 80% من هذه المحافظات ريفية، متسائلًا: "لماذا تلجأ القرى التي تُعد نموذجاً للعادات والتقاليد إلى هذا النوع من الزواج؟".

ووضع الإعلامي محمد الإشعابي غلاء المهور في قفص الاتهام، معتبرًا إياه المحرك الرئيسي لهذا الخلل المجتمعين معقبًا: "المبالغة في تكاليف الزواج بالأرياف وضعت الشباب أمام حائط سد، مما دفع البعض للجوء للزواج العرفي لفرض الأمر الواقع على الأهالي، والهروب من دوامة الذهب والمطالب المادية التي لا تنتهي".

وأشار إلى أسباب أخرى تحايلية وراء انتشار ظاهرة الزواج العرفي، مثل رغبة بعض الأرامل في الاحتفاظ بمعاش الزوج المتوفي، أو لجوء البعض للعلاقات السرية تحت ستار العرفي، موجهًا نداءً حارًا للأهالي بضرورة التيسير في الزواج، مؤكدًا أن المعيار يجب أن يكون "الدين والأخلاق والطموح" وليس ما يملكه الشاب في جيبه، معقبًا: "ابنتك أغلى ما تملك، فلا تجعلها سلعة تُباع وتُشترى، وتتسبب في دمار مستقبلها بيدك".

وشدد على أن هذه القضايا تتطلب نَفَسًا طويلًا ومعالجة يومية، لأن الكوارث النفسية والمدمرة التي يخلفها الطلاق على الزوجين والأطفال تمتد آثارها لعقود، مما يستوجب تحكيم العقل والحكمة قبل اتخاذ قرارات هدم البيوت.