الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 02:27 صـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
عايض يتوّج «ليلة جدة».. 60 أغنية ومفاجآت استثنائية في «عبادي الجوهر أرينا» سهام صالح: عبدالله السعيد عنّف لاعبي الزمالك داخل غرفة الملابس بعد المباراة 57 لاعبا يمثلون مصر في البطولة الإفريقية للكاراتيه للناشئين والشباب الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يفتتح المؤتمر الدولي للإعجاز العلمي بالسويد وزارة الإسكان تطرح نظام «الإيجار» ونظام «الإيجار المنتهي بالتملك» وفاة الطفل أيوب بعد أربعة أيام داخل بئر بالجزائر مساعد وزير الداخلية الأسبق: موقع مصر الاستراتيجي يُكرّس مكانتها كمركز محوري للعالم أشرف محمود: زيارة الرئيس الصيني لمصر تُكرّس الشراكة الاستراتيجية أشرف محمود: مصر واحة أمن واستقرار والسيادة الوطنية خط أحمر ممتد عبر التاريخ أزهري: نشأة موسى في قصر فرعون برهان على أن التدبير السماوي يفوق كل العقول أزهري يحذر من إدعاءات رؤية الشياطين والملائكة: الإيمان بالغيب أساس العقيدة محمد مختار جمعة: الإنفاق مسؤولية أصيلة للرجل.. والتخلي عن الأسرة مع القدرة على العمل إثمٌ كبير

حزب ”المصريين”: بيان الخارجية الرافض لسياسة الاعتراف الأحادي بالكيانات الانفصالية يفضح النوايا الإسرائيلية في تقسيم الدول

المستشار حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ
المستشار حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ

قال المستشار حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ، رئيس حزب "المصريين"، وعضو المكتب التنفيذي لتحالف الأحزاب المصرية، إن البيان المصري الصادر عن وزارة الخارجية، والذي أكدت فيه مصر رفضها التام للإجراءات الأحادية التي تمس سيادة الدول ووحدة وسلامة أراضيها وتتعارض مع الأسس الراسخة للقانون الدولى وميثاق الأمم المتحدة، وإدانتها بأشد العبارات لاعتراف اسرائيل الأحادى بما يسمى “أرض الصومال” يأتي ليُعيد التأكيد على ثوابت السياسة الخارجية المصرية، وهي ثوابت لا تنفصل عن مقتضيات الأمن القومي للدولة المصرية.

وأضاف "أبو العطا"، في بيان، أن الدولة المصرية تُدرك أن القبول بظاهرة "الاعترافات الأحادية" بالكيانات الانفصالية هو وصفة مباشرة لنشر الفوضى في القارة الأفريقية؛ لذا فإن استناد بيان وزارة الخارجية المصرية إلى ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي ليس مجرد لغة دبلوماسية، بل هو تمسك بالمرجعية التي تحمي وحدة الدول الوطنية من التفتت والتقسيم.

وأوضح رئيس حزب “المصريين”، أن الدفاع عن وحدة وسلامة الأراضي الصومالية هو في جوهره دفاع عن أمن الملاحة في البحر الأحمر وقناة السويس؛ فاستقرار الدولة الصومالية المركزية وقدرتها على بسط سيادتها على كامل سواحلها هو الضمانة الوحيدة لمنع تحول منطقة القرن الأفريقي إلى بؤرة للصراعات الدولية أو القواعد غير الشرعية التي قد تُهدد المصالح الحيوية المصرية.

ولفت إلى أن إدانة مصر للاعتراف الإسرائيلي بما يسمى "أرض الصومال" بأشد العبارات، تحمل رسالة واضحة بأن القاهرة لن تقف مكتوفة الأيدي أمام أي محاولات للعبث بجغرافيا المنطقة أو خلق واقع سياسي جديد يمس بمصالحها أو يُهدد استقرار أشقائها، ومصر تؤكد هنا دورها كحائط صد ضد أي مشروع يستهدف حصار نفوذها أو إضعاف حلفائها التاريخيين في القارة.

وأكد أن الموقف المصري يُبرهن على أن وحدة الصومال خط أحمر، وأن القاهرة تقود حاليًا حراكًا دبلوماسيًا وقانونيًا لضمان عدم المساس بالسيادة الصومالية، إيمانًا بأن استقرار مقديشو هو جزء لا يتجزأ من استقرار القاهرة، وأن احترام الحدود الدولية هو السبيل الوحيد للحفاظ على السلم والأمن الدوليين في تلك المنطقة الملتهبة من العالم.