الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 07:20 مـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب عمرو رشاد: إحياء القاهرة التاريخية يعيد صياغة قلب العاصمة خالد السيد: مصر والسعودية ركيزتا الاستقرار العربي.. والتنسيق بين القاهرة والرياض صمام أمان للمنطقة إيهاب محمود: اتصال الرئيس السيسي ومحمد بن سلمان يُجسد مفهوم وحدة المصير العربي قيادي بـ«مستقبل وطن»: توجيهات الرئيس السيسي تعيد للقاهرة بريقها التاريخي وتفتح آفاقًا جديدة للتنمية المستدامة رئيس حزب ”المصريين”: اتصال السيسي وبن سلمان يُجسد عمق الشراكة الاستراتيجية بين القاهرة والرياض يانجو بلاي تستحوذ علي المشاهد والرهان علي (حبتين ) محافظ جنوب سيناء يتابع إنشاء خط مياه جديد بنويبع لعلاج أزمة المياه وتلبية إحتياجات المواطنين إبراهيم ضيف: القاهرة والرياض تملكان ثقلا سياسيا واستراتيجيا كبيرا.. والتنسيق بينهما ضمانة لأمن المنطقة برلماني: العلاقات المصرية السعودية تتجاوز حدود التعاون إلى صناعة القرار الإقليمي «سافر واطمن».. الكهرباء تحسم حقيقة مصادرة عدادات المغتربين|فيديو «مش هتصدق الرقم».. كام مليون مركبة بتعدي الدائري يوميًا؟|فيديو قبل أول يوم.. نائب محافظ قنا: الكتب الدراسية وصلت والمدارس جاهزة للطلاب|فيديو

صباح 5 يونيو الأسود.. كيف تسببت طائرة المشير عبد الحكيم عامر في شل حائط الصواريخ المصري؟

الكاتب والمفكر السياسي عبد الحليم قنديل
الكاتب والمفكر السياسي عبد الحليم قنديل

فند الكاتب والمفكر السياسي عبد الحليم قنديل، الأسطورة التي روجت بأن الرئيس جمال عبد الناصر انتهى في 1967، مؤكدًا أن العكس هو الصحيح؛ حيث بلغ جمال عبد الناصر مرحلة نضجه السياسي والعسكري الكامل بعد الهزيمة، وهي الفترة التي شهدت ولادة "جيش المليون" وجيل القادة الذهبيين الذين صنعوا نصر أكتوبر.

ونقل عبد الحليم قنديل، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، عن محاضر الاجتماعات السرية تفاصيل صباح الجمعة الذي سبق النكسة، حين جمع الرئيس جمال عبد الناصر كافة المسؤولين “المشير عبد الحكيم عامر، وعلي صبري، ومحسن أبو النور”، وأخبرهم بوضوح: "معلوماتي تؤكد أن إسرائيل ستوجه ضربة جوية كاسحة لكل المطارات المصرية صباح الإثنين 5 يونيو".

وفي مفارقة تعكس حجم "الهطل" القيادي على حد وصف الكاتب والمفكر السياسي عبد الحليم قنديل، سخر المشير عبد الحكيم عامر من هذه التحذيرات قائلًا: "هو جمال عبد الناصر كان نبي؟"، وقرر في صباح يوم الضربة (5 يونيو) استقلال طائرته لتفقد القوات في سيناء.

وكشف عن تفصيلة عسكرية صادمة كانت سببًا جوهريًا في نجاح الضربة الجوية الإسرائيلية؛ موضحًا أنه بسبب وجود طائرة المشير عبد الحكيم عامر في الجو صباح 5 يونيو، صدرت أوامر صارمة لكافة الدفاعات الأرضية والمضادات الجوية المصرية بـ"عدم الإطلاق" خوفًا من إصابة طائرة المشير عبد الحكيم عامر عن طريق الخطأ، وهو ما جعل سماء مصر مستباحة تمامًا أمام الطيران الإسرائيلي في اللحظات الأولى للعدوان.

وأكد أن مصر بعد الهزيمة لم تستسلم، بل بدأت فورًا في بناء "جيش الحرب الإلكترونية" وقادة العبور، موضحًا أن الفريق سعد الدين الشاذلي وضع النواة الأساسية لخطة 73 في عهد جمال عبد الناصر، وهو ما تؤكده مذكرات القادة الكبار، مشددًا على أن "جيش العبور" هو جيش جمال عبد الناصر الذي طهرته الهزيمة من عقلية "رجل العمدة" التي كان يُدار بها قبل 67.

وفي قراءة لأوراق الرئيس الراحل جمال عبد الناصر التي كتبها بخط يده عام 1964، كشف عن أن الرئيس جمال عبد الناصر كان يبحث عن وسيلة لإزاحة عامر من الجيش عبر إشراكه في حكومة عسكرية، لكنه تراجع معقبًا في أوراقه بأن "العالم لم يعد يقبل فكرة الحكومات العسكرية"، مما يعكس رغبته المبكرة في الانتقال للدولة المدنية والمؤسسية، وهي الرغبة التي اصطدمت بمراكز القوى داخل الجيش آنذاك.