الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 04:56 صـ 21 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الإعلان الرسمي لفيلم «شيش دو» يتصدر تريند «X» في مصر والسعودية إيمي طلعت زكريا تكشف تفاصيل عودتها للسينما بـ«الفيل ع الدرفيل»: دوري خفيف وكوميدي محافظ جنوب سيناء يتفقد خليج نعمة بشرم الشيخ ويستمع لآراء الزائرين حول مستوى الخدمات احتفالاً بالتجديد.. عزومة عشاء من أبو ريدة للتوأم في حضور مجلس إدارة اتحاد الكرة بحضور نجوم الفن والإعلام.. انطلاق منافسات الموسم الثالث من «إيجيبت جوت تالنت» المركز القومي للسينما يقيم احتفالية بذكرى مرور 20 عامًا على رحيل نجيب محفوظ بدمنهور مهرجان صيف الزرقاء المسرحي العربي يختار المسرحيات المشاركة في الدورة الـ24 من السوشيال ميديا إلى المشورة قبل الزواج.. دراسة بتمريض المنصورة تبحث وعي الشباب سير ملوك جيبتا /كِمت.. حسن السبيري يستكمل مشروعه الموسوعي في تاريخ ملوك مصر القديمة أمسية قرآنية في المحلة الكبرى تخليدًا لذكرى الحاج البسيوني عمارة النائب حسين أبو العطا: ترويج الشائعات إفلاس إعلامي لجماعة إرهابية.. ووعي الشعب المصري حائط الصد الأول وزير الآثار الأسبق: فيلم ”الناصر صلاح الدين” عمل عظيم سينمائيًا لكنه حافل بمغالطات تاريخية

علي الحجار يروي كواليس لقائه الأول مع بليغ حمدي وصلاح جاهين

الفنان القدير علي الحجار
الفنان القدير علي الحجار

استعاد الفنان القدير علي الحجار، محطات فارقة من مسيرته الاستثنائية، كاشفًا عن كواليس لم تروَ من قبل حول علاقته بعمالقة الفن المصري؛ من والده إبراهيم الحجار إلى بليغ حمدي، وصلاح جاهين، وسيد مكاوي.

وأكد "الحجار"، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، على أن الموهبة هبة ربانية، لكن الصقل الحقيقي بدأ من المنزل، موضحًا أن والده الراحل إبراهيم الحجار، لم يكن مجرد أب، بل كان أستاذ الأجيال الذي تخرج من بين يديه عمالقة مثل أنغام، ومدحت صالح، وعمرو دياب.

وتذكر الفنان القدير علي الحجار تلك الأيام قائلاً: "كنت أراقب والدي وهو يدرّس، كان يمتلك علمًا غزيرًا بمخارج الحروف والمقامات الموسيقية، وكان يمنحني أسراره بلا بخل، موضحًا أن نشأته بين "الكُتّاب" وحب والديه للقراءة غرس فيه أن الثقافة هي الجناح الثاني للموهبة، وبدونها لا يطير الفنان.

وأوضح أنه بينما كان طالبًا في كلية الفنون الجميلة (قسم التصوير)، جاءته الفرصة التي غيرت مجرى حياته، حيث أرسل الموسيقار بليغ حمدي في طلبه، وفي اللقاء الأول، أمسك الحجار بالعود وغنى لحنًا من ألحان والده.

وقال: "فوجئت برد فعل بليغ حمدي؛ لقد بكى تأثرًا"، ومن هنا بدأت رحلة الاحتراف بعقد احتكار فني، لكنه كان مغلفًا بأبوة حقيقية وكرم لا حدود له، حيث قدمه الموسيقار بليغ في حفل رأس سنة 1977 بجانب النجمة وردة الجزائرية، لتستيقظ مصر في اليوم التالي على ميلاد نجم جديد.

وروى قصة مؤثرة عن علاقته بالشاعر الكبير صلاح جاهين، موضحًا أنه بعد شهرة حققها عبر برنامج "على الناصية"، تواصل مع جاهين طلبًا لغناء "الرباعيات"، متذكرًا بابتسامة: "عندما طلبتها منه، قال لي بحسه الساخر: أنا لم أكتب لك أغنية، فبكيت بالدموع".

ولفت إلى أن الشاعر الكبير صلاح جاهين دعاه لمنزله وحكى له قصة "بيتهوفن" الذي رفض تبسيط سيمفونيته منتظرًا أوركسترا قادرًا على عزفها، ليقول للحجار: "أنا انتظرتك أنت لتقديم أعمالي.. أنت الصوت الذي كان في خيالي".

ولفت إلى أن موافقة الموسيقار سيد مكاوي على تنازله عن غناء الرباعيات لم تكن سهلة، لكن الصداقة التاريخية بين جاهين ومكاوي التي وصفها بالعسل والطحينة حسمت الأمر، موضحًا أنه بعد اختبار صوته، قال مكاوي بإعجاب: "يا ولد.. أنت بتغني زيي"، لتبدأ واحدة من أهم الشراكات في تاريخ الموسيقى العربية.

وعن ملحمة "بوابة الحلواني"، كشف الفنان القدير علي الحجار عن موقف نبيل للموسيقار عمار الشريعي؛ فعندما رحل بليغ حمدي بعد تلحين الجزء الأول، طُلب من الشريعي تلحين تتر جديد، لكنه رفض قائلًا: "بعد بليغ حمدي لا يمكن لأحد أن يلحن تترًا أفضل"، ليُكمل الشريعي المسيرة بروح الوفاء لرفيق دربه.

واختتم حديثه بالتحسر على روح الجماعة في التسجيل قديمًا داخل استوديو 46 بالإذاعة، حيث كان المطرب يغني وسط الفرقة، مما يخلق روحًا لا توفرها التكنولوجيا الحديثة.