الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 09:02 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حملة أمنية مكبرة بمدينة قنا وضبط وتحرير 530 محضر إشغال وحالة تعدٍ على الطريق العام محافظ قنا يتفقد شوارع مدينة قنا ويوجه بالإهتمام بالنظافة العامة ورفع الإشغالات ومراجعة تراخيص الأكشاك «القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية

الدروي: الاستثمار في برامج التعلم والتطوير يمثل زيادة غير مباشرة في الأجور

محمد الدروي، عضو الاتحاد الدولي للتوظيف وخبير سوق العمل
محمد الدروي، عضو الاتحاد الدولي للتوظيف وخبير سوق العمل

قال محمد الدروي، عضو الاتحاد الدولي للتوظيف وخبير سوق العمل، إن سوق العمل المصري يدخل بحلول عام 2026 مرحلة «إعادة الضبط الكبرى» خاصة مع بدء تطبيق قانون العمل الجديد في الربع الأخير من عام 2026 موضحًا أنه في الوقت الذي تظهر فيه تقارير البنك المركزي المصري وصندوق النقد الدولي انكسارًا حادًا في موجة التضخم لتستقر عند مستويات تتراوح بين 10.5% و11.8%، يجد أصحاب الأعمال أنفسهم أمام معادلة صعبة تتعلق بكيفية مكافأة الموظفين دون إرهاق الميزانيات، وتحديد الوظائف التي تستحق ما وصفه بـ«علاوة الاستثناء».

وأوضح أنه رغم انخفاض التضخم، تشير دراسات شركة Manpower العالمية المتخصصة في الموارد البشرية لعام 2026 إلى أن الشركات الرائدة في مصر ستعتمد زيادات سنوية تتراوح بين 15% و20%. هذا التوجه ليس عاطفيًا، بل هو قرار استثماري بحت يهدف إلى تعويض الفجوة الشرائية التي خلفتها السنوات السابقة، وحماية الكفاءات من إغراءات أسواق الخليج التي بدأت تستقطب المواهب المصرية ببرامج «نقل المقرات الإقليمية».

وأشار إلى أنه في عام 2026 لم يعد «المسمى الوظيفي» مجرد لقب، بل أصبح «عملة» لها سعر صرف متغير، وهناك مسميات وظيفية ستشهد زيادات استثنائية تصل إلى 25% نتيجة ندرتها وتأثيرها المباشر على التحول الرقمي والاستدامة، خاصة في قطاعات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، والطاقة والبيئة، والتكنولوجيا المالية.

وأكد أن المال وحده لم يعد كافيًا في بيئة عمل ما بعد الأزمات، وأن الزيادة المقترحة بنسبة 20% يجب أن تقترن بنموذج «المكافآت الشاملة»، والذي يشمل مرونة العمل، والرعاية الصحية النفسية، وبرامج التدريب التحويلي وإعادة التأهيل المهني.

ونوه بأن الموظف المصري في 2026 يبحث عن «الأمان الوظيفي المرن»، أي القدرة على التطور المستمر داخل المؤسسة مقابل الولاء طويل الأمد، موضحًا أن الاستثمار في برامج التعلم والتطوير يمثل زيادة غير مباشرة في الأجور، ويسهم في خفض تكلفة الاستبدال الوظيفي، التي قد تصل إلى ضعف الرواتب السنوية في حال فقدان الكوادر القيادية.

واختتم محمد الدروي تصريحاته بالتأكيد على أن إقرار زيادة بنسبة 20% في ميزانية 2026 لا يعد مجرد بند مصروفات، بل تأمينًا لمستقبل الشركات في سوق ينمو فيه الناتج المحلي الإجمالي بنسبة تقارب 5%، حيث تصبح الموهبة هي الوقود الوحيد لهذا النمو، مؤكدًا على أهمية تحويل نظام المكافآت في الشركات إلى حافز للتطوير الرقمي والمهاري