الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 09:43 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن متابعة ميدانية لأعمال الرصف وتركيب الإنترلوك بحي بدر بمدينة طور سيناء مجلس أمناء جنوب الوادي الأهلية يعتمد الخريطة الزمنية والمصروفات للعام الجديد ويوافق على الإنضمام لإتحاد الجامعات العربية جبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني بإكتشاف جديد «الهباش» يشيد بدور مصر الديني.. والمفتي يؤكد: مستمرون في دعم الهوية الفلسطينية فارس يطرح ديو أغنية «نفرح حقنا».. بالتعاون مع ريتشارد الحاج التعليم العالي تدعو طلاب الثانوية العامة إلى سرعة التسجيل لأداء اختبارات القدرات قبل غلق باب الحجز 7 قرارات هامة للحكومة اليوم.. تعرف على أبرز التوجيهات والقرارات الجديدة ”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام حجز محاكمة المتهمين بإخفاء فيديوهات التعدي على أطفال مدرسة هابي لاند

الدروي: الاستثمار في برامج التعلم والتطوير يمثل زيادة غير مباشرة في الأجور

محمد الدروي، عضو الاتحاد الدولي للتوظيف وخبير سوق العمل
محمد الدروي، عضو الاتحاد الدولي للتوظيف وخبير سوق العمل

قال محمد الدروي، عضو الاتحاد الدولي للتوظيف وخبير سوق العمل، إن سوق العمل المصري يدخل بحلول عام 2026 مرحلة «إعادة الضبط الكبرى» خاصة مع بدء تطبيق قانون العمل الجديد في الربع الأخير من عام 2026 موضحًا أنه في الوقت الذي تظهر فيه تقارير البنك المركزي المصري وصندوق النقد الدولي انكسارًا حادًا في موجة التضخم لتستقر عند مستويات تتراوح بين 10.5% و11.8%، يجد أصحاب الأعمال أنفسهم أمام معادلة صعبة تتعلق بكيفية مكافأة الموظفين دون إرهاق الميزانيات، وتحديد الوظائف التي تستحق ما وصفه بـ«علاوة الاستثناء».

وأوضح أنه رغم انخفاض التضخم، تشير دراسات شركة Manpower العالمية المتخصصة في الموارد البشرية لعام 2026 إلى أن الشركات الرائدة في مصر ستعتمد زيادات سنوية تتراوح بين 15% و20%. هذا التوجه ليس عاطفيًا، بل هو قرار استثماري بحت يهدف إلى تعويض الفجوة الشرائية التي خلفتها السنوات السابقة، وحماية الكفاءات من إغراءات أسواق الخليج التي بدأت تستقطب المواهب المصرية ببرامج «نقل المقرات الإقليمية».

وأشار إلى أنه في عام 2026 لم يعد «المسمى الوظيفي» مجرد لقب، بل أصبح «عملة» لها سعر صرف متغير، وهناك مسميات وظيفية ستشهد زيادات استثنائية تصل إلى 25% نتيجة ندرتها وتأثيرها المباشر على التحول الرقمي والاستدامة، خاصة في قطاعات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، والطاقة والبيئة، والتكنولوجيا المالية.

وأكد أن المال وحده لم يعد كافيًا في بيئة عمل ما بعد الأزمات، وأن الزيادة المقترحة بنسبة 20% يجب أن تقترن بنموذج «المكافآت الشاملة»، والذي يشمل مرونة العمل، والرعاية الصحية النفسية، وبرامج التدريب التحويلي وإعادة التأهيل المهني.

ونوه بأن الموظف المصري في 2026 يبحث عن «الأمان الوظيفي المرن»، أي القدرة على التطور المستمر داخل المؤسسة مقابل الولاء طويل الأمد، موضحًا أن الاستثمار في برامج التعلم والتطوير يمثل زيادة غير مباشرة في الأجور، ويسهم في خفض تكلفة الاستبدال الوظيفي، التي قد تصل إلى ضعف الرواتب السنوية في حال فقدان الكوادر القيادية.

واختتم محمد الدروي تصريحاته بالتأكيد على أن إقرار زيادة بنسبة 20% في ميزانية 2026 لا يعد مجرد بند مصروفات، بل تأمينًا لمستقبل الشركات في سوق ينمو فيه الناتج المحلي الإجمالي بنسبة تقارب 5%، حيث تصبح الموهبة هي الوقود الوحيد لهذا النمو، مؤكدًا على أهمية تحويل نظام المكافآت في الشركات إلى حافز للتطوير الرقمي والمهاري