الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 12:34 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
دي ماريا يكشف كواليس صادمة قبل نهائي الأرجنتين وإسبانيا: لم تكن الأمور طبيعية الكاف يعقد مؤتمرًا صحفيًا اليوم لمناقشة مستقبل الكرة الإفريقية فرج عامر: الأهلي يوقع عقود مواجهة برشلونة في كأس خوان جامبر مقابل 195 ألف يورو فرج عامر: ريال أوفييدو يفتح الباب أمام رحيل هيثم حسن.. واهتمام أوروبي بضم اللاعب أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026.. مفاجآت جديدة في السوق استقرار أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والبيض اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 الأرصاد تحذر من ذروة الموجة الحارة اليوم.. الحرارة تقترب من 44 درجة سعر الفضة اليوم في مصر.. هدوء محلي وصعود عالمي يلفت الأنظار أسعار العملات اليوم الأربعاء.. تحركات جديدة للدولار واليورو أمام الجنيه ارتفاع أم استقرار؟.. أسعار الذهب اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة

محكمة النقض تؤيد حكم الإعدام في قضية مقتل طفل قليوب

الاعدام
الاعدام

أصدرت محكمة النقض في جلستها المنعقدة اليوم، حكما نهائيا وباتا، بالإعدام شنقا بحق المحكوم عليهما (س. م. أ) و (م. م. أ) وذلك لإدانتهما بقتل طفل يبلغ من العمر 5 سنوات مع سبق الإصرار والترصد بمدينة قليوب بمحافظة القليوبية، حيث رفضت المحكمة الطعن المقام منهما على حكم محكمة الجنايات الصادر بإعدامهما.

صدر الحكم برئاسة المستشار أحمد القاياتي نائب رئيس محكمة النقض، وعضوية المستشارين: محمد رضوان، وهاني صبحي، وعادل ماجد، وياسر الهمشري - نواب رئيس محكمة النقض، وأمانة سر أشرف سليمان.

وكانت محكمة جنايات شبرا الخيمة قد سبق وقضت في جلسة 3 ديسمبر من العام 2023، بإعدام المتهمين شنقا بعد استطلاع رأي فضيلة مفتي الديار المصرية.

وترجع وقائع القضية إلى ديسمبر من العام 2022 حين تعرّفت المتهمة (المحكوم عليها الأولى) على الطفل المجني عليه البالغ من العمر 5 سنوات من خلال محيط سكنها، حيث استغلت حداثة سنه وبراءته، وأقامت معه صلة ظاهرها الرعاية والاهتمام، مستغلة ثقة الطفل وضعفه وعدم إدراكه لما يُدبّر له.

وتبين من وقائع القضية أن المتهمة أحكمت سيطرتها عليه، مستغلة حاجته الطبيعية للأمان والقبول، في صورة تُجسد استغلالا إجراميا للطفل في التسول، وقد ساعدها في ذلك المتهم الثاني (المحكوم عليه الثاني) والذي كان قد خرج توا من السجن، والذي كان على علم كامل بتلك الصلة، وشاركها في إحكام السيطرة على الطفل، مستغلين معا ضعفه وعدم إدراكه، وعدم قدرته على الدفاع عن نفسه.

وأظهرت التحقيقات أنه حينما شكت المتهمة الأولى في سرقة الطفل المجني عليه لأموال منها، قامت بالتعدي عليه بالضرب المبرح باستخدام "سلك سميك" مستغلة في ذلك حداثة سنه وضعف بنيانه، وكبلت يديه وجذبته بحبل وجرته إلى مكان المتهم الثاني، والذي لم يرحم صغر سنه وكال له الضربات بقسوة حتى أغشي عليه.

كما قام المحكوم عليهما بالاتفاق على التخلص من الطفل المجني عليه، بقتله خشية افتضاح أمرهما، بعد أن أصبح وجوده يمثل خطرا عليهما، فوضعاه في جوال وتركاه في مقلب قمامة في منطقة نائية، قاصدين إزهاق روحه، وهو ما أسفر عن وفاته بعد انقطعت عنه مصادر الحياة، في جريمة كشفت عن قدر بالغ من القسوة والتجرد من الرحمة، حيث اكتشف المارة بعد ذلك جثة الطفل المجني عليه.

واعترف المتهمان أمام النيابة العامة تفصيلا بارتكاب الواقعة.

وأشارت المحكمة إلى أن المجني عليه كان طفلا صغير السن، أعزل، لا يقوى على الدفاع عن نفسه، وهو ما يُكسب الجريمة جسامة خاصة، ويُظهر خطورة السلوك الإجرامي المرتكب، وتجرد المتهمين من مشاعر الإنسانية.