الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 05:08 صـ 23 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اتصال مصري أمريكي رفيع لبحث ملفات التعاون الاستراتيجي وأزمات المنطقة نادي بيراميدز يلبي دعوة السفير المصري في نيروبي ويكرم منتخب مصر لكرة الطائرة للسيدات رئيس بريزم: «القاهرة 2026» تدخل مرحلة رقمية جديدة.. والتطبيق يهدف للوصول لكل أوجه الرياضة في مصر عايض يتوّج «ليلة جدة».. 60 أغنية ومفاجآت استثنائية في «عبادي الجوهر أرينا» سهام صالح: عبدالله السعيد عنّف لاعبي الزمالك داخل غرفة الملابس بعد المباراة 57 لاعبا يمثلون مصر في البطولة الإفريقية للكاراتيه للناشئين والشباب الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يفتتح المؤتمر الدولي للإعجاز العلمي بالسويد وزارة الإسكان تطرح نظام «الإيجار» ونظام «الإيجار المنتهي بالتملك» وفاة الطفل أيوب بعد أربعة أيام داخل بئر بالجزائر مساعد وزير الداخلية الأسبق: موقع مصر الاستراتيجي يُكرّس مكانتها كمركز محوري للعالم أشرف محمود: زيارة الرئيس الصيني لمصر تُكرّس الشراكة الاستراتيجية أشرف محمود: مصر واحة أمن واستقرار والسيادة الوطنية خط أحمر ممتد عبر التاريخ

محكمة النقض تؤيد حكم الإعدام في قضية مقتل طفل قليوب

الاعدام
الاعدام

أصدرت محكمة النقض في جلستها المنعقدة اليوم، حكما نهائيا وباتا، بالإعدام شنقا بحق المحكوم عليهما (س. م. أ) و (م. م. أ) وذلك لإدانتهما بقتل طفل يبلغ من العمر 5 سنوات مع سبق الإصرار والترصد بمدينة قليوب بمحافظة القليوبية، حيث رفضت المحكمة الطعن المقام منهما على حكم محكمة الجنايات الصادر بإعدامهما.

صدر الحكم برئاسة المستشار أحمد القاياتي نائب رئيس محكمة النقض، وعضوية المستشارين: محمد رضوان، وهاني صبحي، وعادل ماجد، وياسر الهمشري - نواب رئيس محكمة النقض، وأمانة سر أشرف سليمان.

وكانت محكمة جنايات شبرا الخيمة قد سبق وقضت في جلسة 3 ديسمبر من العام 2023، بإعدام المتهمين شنقا بعد استطلاع رأي فضيلة مفتي الديار المصرية.

وترجع وقائع القضية إلى ديسمبر من العام 2022 حين تعرّفت المتهمة (المحكوم عليها الأولى) على الطفل المجني عليه البالغ من العمر 5 سنوات من خلال محيط سكنها، حيث استغلت حداثة سنه وبراءته، وأقامت معه صلة ظاهرها الرعاية والاهتمام، مستغلة ثقة الطفل وضعفه وعدم إدراكه لما يُدبّر له.

وتبين من وقائع القضية أن المتهمة أحكمت سيطرتها عليه، مستغلة حاجته الطبيعية للأمان والقبول، في صورة تُجسد استغلالا إجراميا للطفل في التسول، وقد ساعدها في ذلك المتهم الثاني (المحكوم عليه الثاني) والذي كان قد خرج توا من السجن، والذي كان على علم كامل بتلك الصلة، وشاركها في إحكام السيطرة على الطفل، مستغلين معا ضعفه وعدم إدراكه، وعدم قدرته على الدفاع عن نفسه.

وأظهرت التحقيقات أنه حينما شكت المتهمة الأولى في سرقة الطفل المجني عليه لأموال منها، قامت بالتعدي عليه بالضرب المبرح باستخدام "سلك سميك" مستغلة في ذلك حداثة سنه وضعف بنيانه، وكبلت يديه وجذبته بحبل وجرته إلى مكان المتهم الثاني، والذي لم يرحم صغر سنه وكال له الضربات بقسوة حتى أغشي عليه.

كما قام المحكوم عليهما بالاتفاق على التخلص من الطفل المجني عليه، بقتله خشية افتضاح أمرهما، بعد أن أصبح وجوده يمثل خطرا عليهما، فوضعاه في جوال وتركاه في مقلب قمامة في منطقة نائية، قاصدين إزهاق روحه، وهو ما أسفر عن وفاته بعد انقطعت عنه مصادر الحياة، في جريمة كشفت عن قدر بالغ من القسوة والتجرد من الرحمة، حيث اكتشف المارة بعد ذلك جثة الطفل المجني عليه.

واعترف المتهمان أمام النيابة العامة تفصيلا بارتكاب الواقعة.

وأشارت المحكمة إلى أن المجني عليه كان طفلا صغير السن، أعزل، لا يقوى على الدفاع عن نفسه، وهو ما يُكسب الجريمة جسامة خاصة، ويُظهر خطورة السلوك الإجرامي المرتكب، وتجرد المتهمين من مشاعر الإنسانية.