الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 06:47 صـ 23 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اتصال مصري أمريكي رفيع لبحث ملفات التعاون الاستراتيجي وأزمات المنطقة نادي بيراميدز يلبي دعوة السفير المصري في نيروبي ويكرم منتخب مصر لكرة الطائرة للسيدات رئيس بريزم: «القاهرة 2026» تدخل مرحلة رقمية جديدة.. والتطبيق يهدف للوصول لكل أوجه الرياضة في مصر عايض يتوّج «ليلة جدة».. 60 أغنية ومفاجآت استثنائية في «عبادي الجوهر أرينا» سهام صالح: عبدالله السعيد عنّف لاعبي الزمالك داخل غرفة الملابس بعد المباراة 57 لاعبا يمثلون مصر في البطولة الإفريقية للكاراتيه للناشئين والشباب الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يفتتح المؤتمر الدولي للإعجاز العلمي بالسويد وزارة الإسكان تطرح نظام «الإيجار» ونظام «الإيجار المنتهي بالتملك» وفاة الطفل أيوب بعد أربعة أيام داخل بئر بالجزائر مساعد وزير الداخلية الأسبق: موقع مصر الاستراتيجي يُكرّس مكانتها كمركز محوري للعالم أشرف محمود: زيارة الرئيس الصيني لمصر تُكرّس الشراكة الاستراتيجية أشرف محمود: مصر واحة أمن واستقرار والسيادة الوطنية خط أحمر ممتد عبر التاريخ

رغم النخبوية والسرية.. إخفاقات كبرى في سجل قوات دلتا الأمريكية

رغم السمعة الأسطورية التي تحيط بقوات «دلتا فورس» الأمريكية باعتبارها إحدى أكثر وحدات العمليات الخاصة كفاءة وسرية في العالم، فإن تاريخ هذه القوة لا يخلو من إخفاقات بارزة تركت آثارًا سياسية وعسكرية عميقة، وأعادت طرح تساؤلات حول حدود القوة الأمريكية في العمليات الخاصة.

يعد أبرز إخفاق في تاريخ «دلتا فورس» عملية تحرير رهائن السفارة الأمريكية في طهران عام 1980، المعروفة باسم عملية «مخلب النسر»، فقد فشلت العملية نتيجة سوء التخطيط وتداخل العوامل الجوية والأعطال الفنية بحسب شبكة رؤية الإخبارية، ما أسفر عن مقتل ثمانية جنود أمريكيين دون الوصول إلى الرهائن.

وألقت هذه العملية بظلالها الثقيلة على إدارة الرئيس جيمي كارتر، وأسهمت بشكل مباشر في تآكل شعبيته وخسارته الانتخابات الرئاسية لاحقًا.

وفي عام 1993، واجهت «دلتا فورس» إخفاقًا آخر في الصومال خلال العملية الشهيرة لاعتقال زعيم الميليشيات محمد فرح عيديد. وتحولت المهمة إلى معركة دامية في شوارع مقديشو بعد إسقاط مروحيتين أمريكيتين، ما أدى إلى مقتل 18 جنديًا أمريكيًا وإصابة العشرات، إضافة إلى أسر أحد الجنود، في واحدة من أكثر الصور صدمة للرأي العام الأمريكي منذ حرب فيتنام.

ويرى محللون عسكريون أن هذه الإخفاقات لم تكن نتيجة ضعف القدرات القتالية للوحدة بقدر ما كانت انعكاسًا لسوء تقدير سياسي واستخباراتي، واعتماد مفرط على التفوق العسكري دون فهم كافٍ لتعقيدات البيئة المحلية.

ورغم أن «دلتا فورس» استطاعت لاحقًا تحقيق نجاحات كبيرة أعادت ترميم صورتها، فإن إخفاقاتها التاريخية لا تزال تُستدعى عند كل عملية كبرى، كتذكير بأن وحدات النخبة، مهما بلغت قوتها، تبقى عرضة للفشل حين تتقاطع السياسة مع الميدان.