الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 09:07 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

رغم النخبوية والسرية.. إخفاقات كبرى في سجل قوات دلتا الأمريكية

رغم السمعة الأسطورية التي تحيط بقوات «دلتا فورس» الأمريكية باعتبارها إحدى أكثر وحدات العمليات الخاصة كفاءة وسرية في العالم، فإن تاريخ هذه القوة لا يخلو من إخفاقات بارزة تركت آثارًا سياسية وعسكرية عميقة، وأعادت طرح تساؤلات حول حدود القوة الأمريكية في العمليات الخاصة.

يعد أبرز إخفاق في تاريخ «دلتا فورس» عملية تحرير رهائن السفارة الأمريكية في طهران عام 1980، المعروفة باسم عملية «مخلب النسر»، فقد فشلت العملية نتيجة سوء التخطيط وتداخل العوامل الجوية والأعطال الفنية بحسب شبكة رؤية الإخبارية، ما أسفر عن مقتل ثمانية جنود أمريكيين دون الوصول إلى الرهائن.

وألقت هذه العملية بظلالها الثقيلة على إدارة الرئيس جيمي كارتر، وأسهمت بشكل مباشر في تآكل شعبيته وخسارته الانتخابات الرئاسية لاحقًا.

وفي عام 1993، واجهت «دلتا فورس» إخفاقًا آخر في الصومال خلال العملية الشهيرة لاعتقال زعيم الميليشيات محمد فرح عيديد. وتحولت المهمة إلى معركة دامية في شوارع مقديشو بعد إسقاط مروحيتين أمريكيتين، ما أدى إلى مقتل 18 جنديًا أمريكيًا وإصابة العشرات، إضافة إلى أسر أحد الجنود، في واحدة من أكثر الصور صدمة للرأي العام الأمريكي منذ حرب فيتنام.

ويرى محللون عسكريون أن هذه الإخفاقات لم تكن نتيجة ضعف القدرات القتالية للوحدة بقدر ما كانت انعكاسًا لسوء تقدير سياسي واستخباراتي، واعتماد مفرط على التفوق العسكري دون فهم كافٍ لتعقيدات البيئة المحلية.

ورغم أن «دلتا فورس» استطاعت لاحقًا تحقيق نجاحات كبيرة أعادت ترميم صورتها، فإن إخفاقاتها التاريخية لا تزال تُستدعى عند كل عملية كبرى، كتذكير بأن وحدات النخبة، مهما بلغت قوتها، تبقى عرضة للفشل حين تتقاطع السياسة مع الميدان.