الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 09:48 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن متابعة ميدانية لأعمال الرصف وتركيب الإنترلوك بحي بدر بمدينة طور سيناء مجلس أمناء جنوب الوادي الأهلية يعتمد الخريطة الزمنية والمصروفات للعام الجديد ويوافق على الإنضمام لإتحاد الجامعات العربية جبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني بإكتشاف جديد «الهباش» يشيد بدور مصر الديني.. والمفتي يؤكد: مستمرون في دعم الهوية الفلسطينية فارس يطرح ديو أغنية «نفرح حقنا».. بالتعاون مع ريتشارد الحاج التعليم العالي تدعو طلاب الثانوية العامة إلى سرعة التسجيل لأداء اختبارات القدرات قبل غلق باب الحجز 7 قرارات هامة للحكومة اليوم.. تعرف على أبرز التوجيهات والقرارات الجديدة ”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام حجز محاكمة المتهمين بإخفاء فيديوهات التعدي على أطفال مدرسة هابي لاند

‎العمدة وقت الشدة.. عبد الصمد زهران أول الحاضرين وآخر المغادرين في حريق سنتريس

العمدة عبد الصمد زهران
العمدة عبد الصمد زهران

شهدت قرية سنتريس بمحافظة المنوفية، مساء أمس، حادث حريق كبير، حيث سطّر العمدة عبد الصمد زهران موقفًا وطنيًا وإنسانيًا يُضاف إلى سجل مواقفه المشرفة، بعد أن تواجد في قلب الحدث منذ اللحظة الأولى مرتديًا الشال الفلسطيني، ليؤكد دعمه الدائم لقضايا الوطن والإنسان.

وتواجد العمدة عبد الصمد زهران وسط النيران والحريق، مشاركًا الأهالي وقوات الحماية المدنية في جهود السيطرة على الحريق، ولم يغادر المكان إلا بعد إتمام عملية الإطفاء بالكامل والاطمئنان على سلامة الجميع.

وأشاد أهالي القرية بدور العمدة، مؤكدين أنه نموذج مشرف للعمدة الحقيقي الذي لا يتخلى عن أهله في الأزمات، ويكون دائمًا في مقدمة الصفوف في الشدائد قبل الأفراح، داعمًا ومساندًا بكل ما يملك.

ويُعرف العمدة عبد الصمد زهران بمواقفه الثابتة وحرصه الدائم على الوقوف بجانب أبناء قريته في مختلف المواقف، ما جعله يحظى بثقة واحترام الجميع، باعتباره رمزًا للعطاء وتحمل المسؤولية وخدمة الناس على أرض الواقع، لا بالشعارات.