الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 02:52 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
لماذا يلجأ الرجل للزيجة الثالثة والرابعة؟.. سلوى عبد الغفار تُجيب​​​​​​​ سلوى عبد الغفار: الزوجة الثانية قد تتحول إلى احتواء كامل حسب احتياجات كل شخص هل حقًا يوجد ما يسمى بـ”خطافة رجالة”؟.. سلوى عبد الغفار تفجر مفاجأة محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن انطلاق المؤتمر العلمى المصاحب لمهرجان الموسيقى العربية 34 بالمسرح الصغير رابطة الأندية تعلن عن تعديل في مواعيد مباريات المصري بكأس عاصمة مصر الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر قيادي بـ«المصريين»: رسائل السيسي في منتدى مصر تؤكد أهمية الوعي الوطني وحماية مؤسسات الدولة

خبير: 3 أسباب وراء الارتفاعات الجنونية للذهب والفضة

كشف الدكتور هاني بشير، خبير أسواق المال العالمية، عن أسباب القفزات التاريخية غير المسبوقة في أسعار المعادن الثمينة مع بداية عام 2026، حيث كسر الذهب حاجز الـ 5500 دولار للأوقية.

وأكد “بشير”، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية الدكتورة رحاب فارس، ببرنامج “نقطة ومن أول السطر”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، أن هناك أرقامًا تعكس طفرة سعرية لم تحدث من قبل، حيث وصل سعر أوقية الذهب إلى 5597 دولارًا، ليقفز سعر الجرام عيار 24 إلى حوالي 180 دولارًا، وسجلت الفضة ارتفاعًا مذهلًا بوصول الأوقية إلى 121 دولارًا، محققة قفزة بنسبة 200% مقارنة بالعام الماضي، موضحًا أنه خلال شهر يناير فقط، ارتفع الذهب بنسبة 30%، بينما سجلت الفضة زيادة بلغت 70%.

وأرجع خبير أسواق المال العالمية هذه الارتفاعات الصاروخية إلى ثلاثة عوامل فنية واستراتيجية، أولها كسر الأرقام التاريخية؛ فبمجرد تخطي الذهب حاجز 4549 دولارًا، انفتح الطريق تقنيًا نحو مستويات الـ 5000 والـ 5500، علاوة على هبوط الدولار وتراجع مؤشر الدولار أمام اليورو دفع المستثمرين لتنويع محافظهم والهروب نحو الذهب، فضلا عن نهم البنوك المركزية واستمرار الصين والبنوك المركزية الكبرى في ضخ السيولة لشراء الذهب كاحتياطي استراتيجي، مما رفع الطلب العالمي لمستويات قياسية.

ووجه تحذيرًا شديد اللهجة للمتداولين، كاشفًا عن واقعة شهدتها الأسواق أول أمس، حيث ارتفع الذهب بنسبة 8% صباحًا ثم انخفض فجأة بنسبة 9% في ساعة واحدة، مؤكدًا أن الارتفاع الجنوني لا بد أن يعقبه انخفاض لتصحيح المسار، واصفًا السوق الحالي بأنه عالي المخاطر.

وقدم مجموعة من التوصيات الحاسمة، فلمن يمتلك الذهب قال: "حان وقت جني الأرباح"، وإذا كنت قد اشتريت عندما كان السعر 3000 أو 4000 دولار، فمن الحكمة بيع جزء من حيازتك الآن لتسييل الأرباح التي تخطت 70%، ولمن يريد الشراء الآن: "لا تضع كل بيضك في سلة واحدة"، ونصح بتخصيص 30% إلى 40% فقط من السيولة للذهب، وتقسيم الشراء على فترات زمنية (3 أشهر مثلاً) لتجنب تقلبات الأسعار.

وعن الاستثمار في الفضة، حذر من الانجراف وراء الفضة حاليًا، معتبرًا سعرها الحالي غاليًا جدًا، وذكر بانهيار عام 2011 حين هوت الفضة من 50 دولارًا إلى 7 دولارات، موضحًا أن الذهب والفضة استثمار للمدى البعيد (لا يقل عن سنة)، وليس للمضاربة السريعة (شراء اليوم والبيع الشهر القادم).