الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 05:40 صـ 10 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
لماذا يلجأ الرجل للزيجة الثالثة والرابعة؟.. سلوى عبد الغفار تُجيب​​​​​​​ سلوى عبد الغفار: الزوجة الثانية قد تتحول إلى احتواء كامل حسب احتياجات كل شخص هل حقًا يوجد ما يسمى بـ”خطافة رجالة”؟.. سلوى عبد الغفار تفجر مفاجأة محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن انطلاق المؤتمر العلمى المصاحب لمهرجان الموسيقى العربية 34 بالمسرح الصغير رابطة الأندية تعلن عن تعديل في مواعيد مباريات المصري بكأس عاصمة مصر الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر قيادي بـ«المصريين»: رسائل السيسي في منتدى مصر تؤكد أهمية الوعي الوطني وحماية مؤسسات الدولة

لندن ترفض الاختبار الصعب.. شراكة أمنية مع واشنطن وتجارة منفتحة مع بكين

استعرضت قناة "القاهرة الإخبارية"، في تقرير لها، أنه في وقت تتزايد فيه تقلبات القرار داخل البيت الأبيض وتتسع مساحة القلق لدى الحلفاء، اختار رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر مسارًا بالغ الحساسية في سياسة بلاده الخارجية، واضعًا الصين في قلب الحسابات الاقتصادية البريطانية، كما أن الزيارة، وهي الأولى لرئيس وزراء بريطاني إلى بكين منذ عام 2018، لم تكن بروتوكولية فقط، بل حملت رسائل سياسية واقتصادية واضحة عكست رغبة لندن في إعادة تحريك العلاقات المجمدة.

وأشار التقرير الذي عرضته الإعلامية دينا سادة، خلال برنامج "المراقب"، إلى أن المحادثات بين الجانبين امتدت لثلاث ساعات، وفتحت الباب أمام تعاون واستثمارات تبحث عنها بريطانيا في توقيت دقيق، غير أن هذه الخطوة لم تمر بهدوء. فبينما يرى كير ستارمر في التقارب مع بكين فرصة لدعم الاقتصاد البريطاني، ينظر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى المسار نفسه باعتباره مخاطر استراتيجية تمس توازنات التحالفات الغربية.

وكشف التقرير عن حجم التباين بالأرقام، حيث بلغ حجم التبادل السلعي بين بريطانيا والصين خلال عام 2025 نحو 103 مليارات و700 مليون دولار، فيما تجاوزت تجارة الخدمات 30 مليار دولار. وأوضح أن الميزان التجاري يميل بوضوح لصالح الصين، بعدما سجلت بريطانيا عجزًا قدره 7 مليارات و800 مليون دولار بنسبة 8.7% و7% خلال شهر نوفمبر الماضي.

وأضاف التقرير أن ترامب وصف التقارب البريطاني الصيني بأنه أمر خطير، ملوحًا مجددًا باستخدام الرسوم الجمركية على غرار ما فعله سابقًا مع كندا، بينما ردت لندن عبر وزير تجارتها بالتأكيد على أن هذه التحذيرات غير دقيقة.

وشددت الحكومة البريطانية على أنها تدرك تعقيدات المشهد وتتحرك بحسابات مدروسة، في وقت يصر فيه كير ستارمر على أن بلاده لن تدخل في معادلة الاختيار بين طرفين، مؤكدًا أن العلاقة مع واشنطن ستظل ركيزة أساسية في مجالات الدفاع والأمن، بينما يمثل التعاون التجاري مع بكين ضرورة اقتصادية في عالم سريع التغير، ليبقى السؤال مطروحًا حول قدرة لندن على تحقيق هذا التوازن الصعب بين ضغوط أمريكية متصاعدة وفرص صينية مغرية.