الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 05:03 صـ 10 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
لماذا يلجأ الرجل للزيجة الثالثة والرابعة؟.. سلوى عبد الغفار تُجيب​​​​​​​ سلوى عبد الغفار: الزوجة الثانية قد تتحول إلى احتواء كامل حسب احتياجات كل شخص هل حقًا يوجد ما يسمى بـ”خطافة رجالة”؟.. سلوى عبد الغفار تفجر مفاجأة محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن انطلاق المؤتمر العلمى المصاحب لمهرجان الموسيقى العربية 34 بالمسرح الصغير رابطة الأندية تعلن عن تعديل في مواعيد مباريات المصري بكأس عاصمة مصر الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر قيادي بـ«المصريين»: رسائل السيسي في منتدى مصر تؤكد أهمية الوعي الوطني وحماية مؤسسات الدولة

فاطمة ناعوت: تربية الجيل الجديد تحدٍ معرفي.. والقمع الفكري للطفل بداية الخطر

الكاتبة والشاعرة فاطمة ناعوت
الكاتبة والشاعرة فاطمة ناعوت

كشفت الكاتبة والشاعرة فاطمة ناعوت، عن ظاهرة الأسئلة الوجودية والمُعقدة التي يطرحها الجيل الجديد، مؤكدة أننا أمام جيل لم يعد يكتفي بالتفكير خارج الصندوق، بل انطلق بتفكيره ومدركاته خارج حدود الكون، مما يضع الآباء والأمهات أمام تحدٍ معرفي غير مسبوق.

واستندت “ناعوت”، خلال لقائها مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، إلى رسائل رئيس الجمهورية الأخيرة، والتي اتخذتها عنوانًا لأحد مقالاتها، موضحة أن المطلوب من الإنسان في هذا العصر هو أن يكون صادقًا وشريفًا وصالحًا، بغض النظر عن دينه، معتبرة أن هذه القيم هي طوق النجاة الحقيقي لكل مواطن في مواجهة تحديات العصر.

وعن تجربتها الشخصية مع الأسئلة الصعبة في طفولتها، استرجعت ذكرياتها مع والدتها التي كانت تلوذ بالإجابات التقليدية مثل "ربنا عايز كده"، وهو ما لم يكن يشبع فضولها الطفولي حول أسباب وجود المرض والعجز في العالم، وروت كيف استطاع والدها، الذي وصفته بـ"شمس الدين التبريزي الخاص بها"، أن يحل لها هذه المعضلات ببساطة وحكمة، قائلة: "سألت والدي لماذا خلق الله الكفيف والكسيح؟، فأجابني بأن الله يختبرنا نحن؛ كم إنسانًا سيعير عينيه لهذا الكفيف؟، وكم إنسانًا سيمنح ساقيه وعونه لهذا الرجل؟".

ووجهت نصيحة حاسمة للآباء والأمهات من جيل الشباب، بضرورة الاستعداد والتأهل العلمي والمعرفي للرد على تساؤلات أطفالهم، محذرة من استخدام القمع الفكري أو جمل من قبيل "لا تسأل" أو "هذه أسئلة كبار".

واختتمت: "أطفال اليوم لديهم مدارك مختلفة تمامًا، وإذا لم يجدوا الإجابة المقنعة والمنطقية لدى الوالدين، سيبحثون عنها في مصادر أخرى قد لا تكون آمنة، لذا يجب أن نتسلح بالوعي لنحتوي هذا الذكاء الفطري المتوقد".