الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 12:32 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«ثلاجة البشر».. ابتكار ياباني يخفّض حرارة الجسم خلال 5 دقائق فقط محافظ جنوب سيناء يطمئن على مصابتي حادث طريق رأس سدر ويوجه بتقديم الرعاية الطبية الكاملة لهن وزير إيراني سابق يهدد قادة الخليج: لا أحد منكم ينبغي أن يشعر بالأمان ترامب يصعّد ضد إيران ويهدد بضرب الجسور ومحطات الطاقة ردًا على استهداف السفن ضربة أمريكية في هرمز وتصعيد خطير.. روبيو يحذر إيران من إغلاق المضيق روبيو يصعّد لهجته ضد إيران: هرمز يجب أن يبقى مفتوحًا أمام الملاحة محافظ قنا يوجه بوضع خطة واضحة للنهوض بالأداء الإداري والخدمي بمستشفى قنا العام ندى ثابت تهنئ الرئيس السيسي والقوات المسلحة والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو رئيس برلمانية حماة الوطن يشيد بمحافظ السويس لتعليق عمل عمال النظافة وقت ذروة ارتفاع الحرارةذ: لمسة إنسانية وقرار إنساني برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن

السفير محمد العرابي يكشف سر التحركات السعودية والإسرائيلية في واشنطن

السفير محمد العرابي، وزير الخارجية الأسبق
السفير محمد العرابي، وزير الخارجية الأسبق

كشف السفير محمد العرابي، وزير الخارجية الأسبق، عن أبعاد التحركات العسكرية الأمريكية الأخيرة تجاه إيران، مؤكدًا أن الولايات المتحدة تمارس حاليًا ما يعرف بسياسة حافة الهاوية عبر حشد عسكري ضخم يهدف إلى خلق قوة ردع تتيح لها التفاوض من مركز قوة أو توجيه ضربة قاصمة في حال اتخاذ القرار.

وأوضح السفير محمد العرابي، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، أن الحشد العسكري الأمريكي الراهن يعكس رغبة واشنطن في امتلاك القدرة على القيام بعمل عسكري سريع وقوي يهدف إلى إضعاف قدرات إيران بشكل جذري، موضحًا أن تغيير النظام في إيران ليس بالضرورة مرتبطًا بالضربة العسكرية، بل هو أمر مرهون بالوضع الداخلي ومدى سيطرة الحرس الثوري على الشارع والمرافق الحيوية.

وأشار إلى أن الإدارة الأمريكية لم تستبعد خيار التفاوض، لكنها تسعى لفرض شروطها عبر قوة الردع التي يوفرها الوجود العسكري المكثف في الإقليم.

وحول المناورات المشتركة بين إيران وروسيا والصين، قلل السفير محمد العرابي من قدرة هذا المحور على مواجهة النوايا الأمريكية، واصفًا إياها بـ"النوايا الشكلية"، موضحًا أن المساندة الروسية والصينية لن ترتقي بإيران لمستوى التنافس الحقيقي مع القدرات الأمريكية الحالية، فروسيا تتحرك بدافع منافسة واشنطن، والصين تبحث عن تأمين احتياجاتها النفطية، لكنهما لن يقدما الخلاص لطهران في مواجهة مباشرة.

وعلق وزير الخارجية الأسبق، على تواجد المسؤولين السعوديين والإسرائيليين في واشنطن تزامنًا مع الأزمة، موضحًا أن هناك تباينًا في الأهداف، حيث أن المهمة السعودية تتركز في إطار السعي لخفض التصعيد وتجنب العمل العسكري، إدراكًا بأن إيران اليائسة قد تكون أكثر خطورة على أمن الإقليم والقواعد العسكرية، أما المهمة الإسرائيلية تهدف لتحفيز الإدارة الأمريكية نحو الخيار العسكري، حيث تترقب إسرائيل الوضع في إيران وتدفع باتجاه ضرب قدراتها منذ أمد بعيد.

وأكد السفير محمد العرابي، أن المشهد يزداد تعقيدًا، مشيرًا إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هو الشخص الوحيد الذي يملك القدرة والصلاحية لاتخاذ قرار الحرب، مرجحًا أن السيناريو العسكري يظل قائمًا وبقوة على طاولة البيت الأبيض.