الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 02:16 مـ 23 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برنامج «القاهرة 2026».. 8 أيام من المنافسات الرياضية والفعاليات العلمية بمشاركة شباب الجامعات الإفريقية 9 سبتمبر.. انطلاق فعاليات الدورة الثانية عشرة للألعاب الإفريقية للجامعات 2026 باستاد القاهرة الدولي محافظ جنوب سيناء يلتقي بممثلي سائقي التاكسي بشرم الشيخ ويوجه بسرعة تأهيل السائقين للتاكسي الذكي تعزيز التعاون القضائي بين مصر ولبنان.. النيابة العامة تستضيف وفدًا من قضاة وزارة العدل اللبنانية «المشاهدات مقابل الإثارة».. ضبط صانعة محتوى بالدقهلية بعد نشر فيديوهات مثيرة للجدل فحص الأنيميا والسمنة.. عبد الغفار: صحة أطفال المدارس أولوية مش حملة مؤقتة|فيديو محافظ قنا يوجه بتسريع وتيرة العمل في ملف تقنين أراضي الدولة ومحاسبة المقصرين «من زواج عرفي إلى التسول».. ضبط سيدة تستغل طفلًا لجمع الأموال في الشوارع إستعداداً للمنافسة على مستوى الجمهورية..تقييم مشروعات ”الخضراء الذكية” بالدورة الرابعة بقنا قرار الخلفة.. راندا فخر الدين: تنظيم الأسرة مش عدد عيال وبس|فيديو الإعدام شنقًا لسارة خليفة و12 متهمًا في قضية المخدرات الكبرى مي عمر تحصد «موركس دور» كأفضل ممثلة مصرية عن «الست موناليزا»

السفير محمد العرابي يكشف سر التحركات السعودية والإسرائيلية في واشنطن

السفير محمد العرابي، وزير الخارجية الأسبق
السفير محمد العرابي، وزير الخارجية الأسبق

كشف السفير محمد العرابي، وزير الخارجية الأسبق، عن أبعاد التحركات العسكرية الأمريكية الأخيرة تجاه إيران، مؤكدًا أن الولايات المتحدة تمارس حاليًا ما يعرف بسياسة حافة الهاوية عبر حشد عسكري ضخم يهدف إلى خلق قوة ردع تتيح لها التفاوض من مركز قوة أو توجيه ضربة قاصمة في حال اتخاذ القرار.

وأوضح السفير محمد العرابي، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، أن الحشد العسكري الأمريكي الراهن يعكس رغبة واشنطن في امتلاك القدرة على القيام بعمل عسكري سريع وقوي يهدف إلى إضعاف قدرات إيران بشكل جذري، موضحًا أن تغيير النظام في إيران ليس بالضرورة مرتبطًا بالضربة العسكرية، بل هو أمر مرهون بالوضع الداخلي ومدى سيطرة الحرس الثوري على الشارع والمرافق الحيوية.

وأشار إلى أن الإدارة الأمريكية لم تستبعد خيار التفاوض، لكنها تسعى لفرض شروطها عبر قوة الردع التي يوفرها الوجود العسكري المكثف في الإقليم.

وحول المناورات المشتركة بين إيران وروسيا والصين، قلل السفير محمد العرابي من قدرة هذا المحور على مواجهة النوايا الأمريكية، واصفًا إياها بـ"النوايا الشكلية"، موضحًا أن المساندة الروسية والصينية لن ترتقي بإيران لمستوى التنافس الحقيقي مع القدرات الأمريكية الحالية، فروسيا تتحرك بدافع منافسة واشنطن، والصين تبحث عن تأمين احتياجاتها النفطية، لكنهما لن يقدما الخلاص لطهران في مواجهة مباشرة.

وعلق وزير الخارجية الأسبق، على تواجد المسؤولين السعوديين والإسرائيليين في واشنطن تزامنًا مع الأزمة، موضحًا أن هناك تباينًا في الأهداف، حيث أن المهمة السعودية تتركز في إطار السعي لخفض التصعيد وتجنب العمل العسكري، إدراكًا بأن إيران اليائسة قد تكون أكثر خطورة على أمن الإقليم والقواعد العسكرية، أما المهمة الإسرائيلية تهدف لتحفيز الإدارة الأمريكية نحو الخيار العسكري، حيث تترقب إسرائيل الوضع في إيران وتدفع باتجاه ضرب قدراتها منذ أمد بعيد.

وأكد السفير محمد العرابي، أن المشهد يزداد تعقيدًا، مشيرًا إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هو الشخص الوحيد الذي يملك القدرة والصلاحية لاتخاذ قرار الحرب، مرجحًا أن السيناريو العسكري يظل قائمًا وبقوة على طاولة البيت الأبيض.