الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 05:36 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
بكمين محكم.. سقوط إمبراطور الكيف بعين شمس في قبضة رجال المباحث خطوة نحو مركزية الطاقة والغذاء.. مصر وروسيا تبحثان تدشين مركز لوجيستي للحبوب والبترول توقيع 7 بروتوكولات تعاون في قطاع مياه الشرب والصرف الصحي ومؤسسات المجتمع المدني بقنا ضربة أمنية ناجحة بالقليوبية تحبط ترويج مخدرات بقيمة 138 مليون جنيه برلماني: إنشاء جامعة كيان خطوة مهمة.. لكن لا يجوز استمرار بعض العاملين بالجامعات بنظام اليومية مقابل 88 جنيهًا الأكاديمية العربية تناقش توظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز مرونة سلاسل الإمداد وبناء مستقبل مصر الرقمي ‏ أمل عصفور تؤكد أهمية تعزيز التعاون الدولي وعقد شراكات مع جامعات عالمية للارتقاء بمنظومة التعليم العالي النائب ممدوح جاب الله: جامعة ”كيان” للقوات المسلحة ستُخرج كوادر منضبطة وقادرة على تلبية احتياجات سوق العمل الصحفية نيفين مصطفى تهنئ شقيقها بعيد ميلاد ابنه ”مصطفى” وتتمنى له عامًا سعيدًا اتحاد الكرة يترقب قرار ”كاف” بشأن زيادة مقاعد الأندية المصرية في البطولات الأفريقية وزير المالية: سددنا ٧٠ مليار جنيه للمصدرين خلال ٦ سنوات.. ونستهدف الانتهاء من كل المتأخرات خلال سنتين مفتي الجمهورية يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة يوليو المجيدة

داعية: ليلة النصف من شعبان نفحات ربانية ومغفرة إلا للمشرك والمشاحن

الشيخ رمضان عبدالمعز، الداعية الإسلامي
الشيخ رمضان عبدالمعز، الداعية الإسلامي

أكد الشيخ رمضان عبدالمعز، الداعية الإسلامي، أننا ما زلنا نحتفي ونحتفل بالأيام الذكيات الطيبات المباركات، مشيرًا إلى أننا مع غروب شمس هذا اليوم نكون في ليلة النصف من شعبان، وهي ليلة مباركة مليئة بالخيرات والنفحات والبركات، وفيها المنح الربانية والعطايا الإلهية.

وأوضح الشيخ رمضان عبدالمعز، خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم الاثنين، أن النبي ﷺ علّمنا بقوله: «إن لربكم في أيام دهركم لنفحات ألا فتعرضوا لها، لعل أحدكم تصيبه نفحة لا يشقى بعدها أبدًا»، مشيرًا إلى أن ليلة النصف من شعبان ليلة رضا وبشرى وفرح كبير، وفيها الرضا والرضوان للنبي العدنان ﷺ.

وأضاف أن الله تبارك وتعالى يغفر في هذه الليلة لجميع خلقه إلا المشرك والمشاحن، حامدًا الله عز وجل الذي عافانا من الشرك، وشاكرًا نعمة الإسلام ونعمة التوحيد التي كفى بها نعمة، مؤكدًا أن الشحناء والخصام من أسباب الحرمان من المغفرة، داعيًا الله أن يؤلف بين القلوب ويصلح ذات البين ويهدينا سبل السلام وينجينا من الفتن ما ظهر منها وما بطن.

وأشار الداعية الإسلامي إلى أن الدعاء من أكرم العبادات على الله، موضحًا أن الإنسان قد يعجز أحيانًا عن العفو أو الصفح أو المبادرة بالصلح، لكنه قادر بعون الله، مؤكدًا أن الاستعانة بالله هي السبيل، مستشهدًا بدعاء النبي ﷺ: «اللهم كما حسنت خلقي فحسن خُلقي»، و*«واهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت»*.

ودعا الشيخ رمضان عبدالمعز الجميع إلى الإكثار من الدعاء وسؤال الله سبحانه وتعالى العفو والإحسان، والقدرة على الصفح، مؤكدًا أن من أحب العفو أحبّه الله، وأن باب الله مفتوح لمن صدق في الطلب وتعرض لنفحاته.