الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 08:18 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حملة أمنية مكبرة بمدينة قنا وضبط وتحرير 530 محضر إشغال وحالة تعدٍ على الطريق العام محافظ قنا يتفقد شوارع مدينة قنا ويوجه بالإهتمام بالنظافة العامة ورفع الإشغالات ومراجعة تراخيص الأكشاك «القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية

أين يكون النظر أثناء التشهد والصلاة؟.. أمين الفتوى يجيب

الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية
الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية

أجاب الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال رقية من محافظة دمياط، حول موضع النظر أثناء التشهد، وهل يكون النظر إلى السبابة أم إلى موضع السجود، خاصة في الجزء الثاني من التشهد عند الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم.

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حلقة برنامج «فتاوى الناس»، المذاع على قناة الناس، أن الأصل في النظر أثناء الصلاة أنه يختلف باختلاف هيئة المصلي، مشيرًا إلى أنه إذا كان المصلي في حال القيام فإنه ينظر إلى موضع السجود، وإذا كان راكعًا ينظر إلى قدمه اليمنى، وإذا كان ساجدًا ينظر إلى ما هو أمامه من الأرض.

وبيّن أن المصلي إذا كان في حال الجلوس، سواء الجلسة بين السجدتين أو الجلوس للتشهد الأوسط أو الجلوس للتشهد الأخير، فإنه يُستحب أن يكون النظر إلى كف اليد اليمنى الموضوعة على الركبة أو إلى إصبع السبابة، وليس إلى موضع السجود.

وأكد الشيخ أحمد وسام أن هذا الأمر على سبيل الاستحباب وليس الوجوب، موضحًا أن الأفضل هو اتباع هذا الهدي، لكن لو نظر المصلي وهو جالس إلى موضع السجود فلا حرج في ذلك ولا تبطل الصلاة، لأن الأمر فيه سعة ولا تشديد فيه.